Sunday, December 19, 2010

اعتقال " عبد الله فعراس "

اعتقال " عبد الله فعراس "
بمدينة بوجدور / الصحراء الغربية

اعتقلت عناصر من الشرطة المغربية بزي مدني بتاريخ 18 ديسمبر / كانون الأول 2010 الشاب الصحراوي " عبد الله فعراس " ( 23 سنة ) بإحدى شوارع مدينة بوجد ور / الصحراء الغربية على خلفية مشاركته في مخيم " اكديم إزيك ".

و حسب شهود عيان أن عناصر من الشرطة القضائية في حدود الساعة الحادية عشرة و النصف ( 11h30mn ) صباحا قاموا باعتقال " عبد الله فعراس " بمبرر وجود مذكرة بحث صادرة في حقه من طرف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية.

و أضافت نفس المصادر أن الشاب الصحراوي " عبد الله فعراس " نقل مباشرة إلى مدينة العيون / الصحراء الغربية بهدف التحقيق معه من طرف جهاز الدرك المغربي حول علاقته و مشاركته بالمخيم المذكور ، و تحديدا التطورات التي رافقت تدخل السلطات المغربية ضد المدنيين النازحين بهذا المخيم بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2010.


المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA

War in Context…

War in Context…
News and analysis with comments and commentary by Paul Woodward.


If President Obama is sincere …
by News Source on December 17, 2010




http://www.youtube.com/watch?v=0Ngx6UDjFWQ&feature=player_embedded

The Popular Struggle Coordination Committee comments on the Obama administration’s silence on the continued imprisonment of a Palestinian champion of non-violence.

Amid a flurry of European diplomatic attention over the imprisonment of Bil’in’s Abdallah Abu Rahmah, the United States has stayed strangely silent on the issue. Abu Rahmah, a non-violent leader from the West Bank village of Bil’in, has been in an Israeli military jail for over one year stemming from a charge of incitement and illegal protest levied against him after he was arrested in a night raid on his house on December 10th, 2009. After serving his sentence in full, the Israeli military prosecution demanded that he stay in jail while they file an appeal asking for a harsher sentence in order to ‘make an example’ of him.
On Friday, 10 December, AP reporter Matt Lee directly addressed Abdallah Abu Rahmah’s case during a US State Department briefing. US State department spokesman PJ Crowley responded that he was unable to provide a comment on the trial. When Matt Lee pushed, arguing that the EU and other foreign dignitaries had labeled Abu Rahmah a human rights defender, Crowley responded that he will “[find] out what we know.”
At his appeal hearing at the Ofer military court of appeals on 6 December 2010, a dozen European diplomats from France, Spain, the United Kingdom, Germany, Denmark, and Malta were on hand to observe the trial. Sir Vincent Fean gave a short statement to the press, noting his support of EU Foreign Policy Chief Catherine Ashton’s statement labeling Abu Rahmah as a human rights defender. He also pointed out that last month Abu Rahmah had already finished serving his sentence. Last month, British Foreign Minister, William Hague, met with leading Palestinian grassroots organizers in an unprecedented show of support in the face of ongoing Israeli repression.
The current US administration has made repeated statements on the need to support civil society activists, such as the one made by Secretary of State Clinton in July, 2010 the Krakow Community of Democracies meeting, in which she saluted “civil society activists around the world who have recently been harassed, censored, cut off from funding, arrested, prosecuted, even killed.” Clinton explained that when we defend civil society activists “we are defending an idea that has been and will remain essential to the success of every democracy.” She called for action to “protect civil society,” “to do more to defend the freedom of association,” and to “coordinate our diplomatic pressure” “to address situations where freedom of association comes under attack.”
Despite such statements, absent from the diplomatic core were representatives of the United States. In fact, the United States has not yet made any public statements on Abdallah’s imprisonment.
Yesterday, 15 December 2010, the issue of Abu Rahmah was followed up by the AP. Crowley answered that the case is ‘watched closely’ by US representatives in Israel. Far from releasing a statement on Abdallah Abu Rahmah, Crownly confirmed the silent position on Palestinian non-violence that the United States has maintained in recent months.




http://www.youtube.com/watch?v=-St2hn_qPwE&feature=player_embedded

Saturday, December 11, 2010

وزارة النقل المواصلات

وزارة النقل المواصلات
حوسبوها على حسابنا!!

حسناء الرنتيسي – صحيفة السفير الاقتصادي
احذر ان تصاب بحمى الفرح والابتهاج حين تسمع بتطور تكنولوجي وصل لوزاراتنا التي فوضناها بخدمتنا كمواطنين، قد تعتقد مخطئا ان هذه الوزارات وموظفيها ومدرائها هم في خدمتك، بينما كلما اقتربت اكثر منهم تكتشف انك انت في خدمتهم "ويا ريت عاجبهم"، كمواطن تحتاج لطرق الابواب والصراخ والاحتجاج كتفريغ ليس اكثر..وليس امامك بالنهاية الا العودة مجددا لابوابهم التي تكره الوقوف بها..نعود للتكنولوجيا التي تسير بلدنا نحوها والحمد لله على قدم وساق لحوسبة اعمالها ومؤسساتها، قد تظن ان الهدف هو حماية البيئة بتقليص استعمال الورق والحبر، وايضا نوع من الركض وراء الحداثة ومحاربة التقليدية...
بالامس القريب كنت قد توجهت لدائرة السير في محافظة رام الله، العاصمة المؤقتة على حد وهمنا، وذلك للتقدم لامتحان التؤوريا، كان من المفترض ان يبدأ الامتحان الساعة الثامنة والنص او الثامنة والربع حسب ما وصلنا، الا اننا جلسنا بباب الدائرة لساعتين ليتم ادخالنا للتقدم للامتحان.
يا فرحتنا التي لا توصف، لن يكون الامتحان على ورق، انما على اجهزة الحاسوب، ما هي الا دقائق حتى بدأنا الاجابة، وما هي الا دقائق ايضا حتى توقف الجهاز عن العمل، وبدأ الطلاب يحتجون، "الجهاز معلق".. "النت فصل".. "الجهاز سكر قبل ما اخلص"..اما انا فلازمني كرت الحظ الذي يرافقني في هذه البلد السعيدة، فقد اضطررت للانتقال لجهاز اخر، وبرضو علّق، لم يكن متبقيا لدي الا بضع اسئلة، ثم انني لم اقم بمراجعة الامتحان، وخاصة ان هناك مصطلحات لم تمر عني خلال سنوات دراستي، الطريق مشوشة!! لاول مرة اسمع ان الطريق يمكن ان تشوش، عندما يحدث خلل في البث او ما شابه للاذاعات والتلفزيون نقول بعاميتنا "القناة مشوشة"، اما ان تكون الطريق مشوشة فهذا جديد علي، فمن ضمن الخيارات المتاحة للاجابة هي اشارات تعني اما ان تكون هناك اعمال بالطريق، او ارض او عرة، او التواء، وبالتالي حسب المفهوم الشائع فكل هذه الامور "تشوش الطريق".
نعود للجهاز المعلق، حيث علا احتجاج الطلاب احتجاجا سلميا لم يفق حد الهمس، الكل يطالب بمساعدة، وذلك بسبب الاجهزة التي حلت ضيفة على مؤسساتنا، "بدنا نترقى ونصير نجاوب عالنت"، المساعد ابلغ احد الموظفين بضرورة احضار احدهم لحل المشكلة، لكن "ما راحت الا عاللي راحت عليه"، الوقت الذي حدده جهاز الحاسوب المحترم انتهى، والاجابات سلمت دون امر تسليم، فقد انتهى الوقت المبرمج على الحاسوب، ويعطيكم العافية يا وزارة المواصلات.
لم اسكت، وسألت الموظف المشرف، ماذا يعني ما حدث، اجابني بفتور يحقن به ربانيا معظم من يتوظف بالوزارات الحكومية- قال: يعني ان الامتحان انتهى، قلت: واذا لم يكن وقتي قد انتهى، وانت رايت المشكلة بنفسك، فأحسب مع "الراسبين"، هذا ما تقصده؟؟، قال بذات الفتور "نعم"، ومع استمرار النقاش من طرفي، قال بالحرف الواحد "مشكلتكم مع الاتصالات وليس معنا"، اجبته "واين نحن الان، وما علاقتي بالاتصالات؟!!، ثم شعرت اني ادور في حلقة مفرغة، مفادها النهائي ان المشكلة مع الاتصالات، وانني كمواطنة علي ان اقوم بعمل الحكومة، واذهب لاحتج للاتصالات، "هاد على مستوى امتحان تؤوريا مش اكثر يا جماعة؟!!"
سؤالي الاخير يا حضرة الموظف والدائرة الموقرة بعيدا عن شماعة الاتصالات، بما انكم لستم بمستوى التكنولوجيا الحديثة، فلماذا "تقرفونا" بها، "خلونا نجاوب على ورق وخلصنا"، وعندما يكون عندكم استعداد لتحمل مسؤولية مهامكم والتوكيل الذي منحناه لكم كمواطنين لتسهيل حصولنا على الوثائق والرخص اللازمة، عندها حوسبوا... اما نحن فعوضنا على الله وليس على شركة الاتصالات او وزارة المواصلات في هالدولة التعبانة!!

Monday, December 6, 2010

Mahmoud Darwich-Geneva 2004

وسيلة تمزالي، المرأة وغياب تحري الذات


وسيلة تمزالي، المرأة وغياب تحرير الذات
جنيف- امتياز دياب
(لمحت وسيلة تمزالي في معرض الكتاب الدولي في جنيف، كانت تستمع لندوة في الجناح المصري، لبهاء طاهر وآخرين، جلست لبضعة دقائق ثم مرت من ورائي بصحبة صديقة لها اعرفها، صديقتها تريز التي قالت لي بان وسيلة تذهب لتوقيع كتابها
"ثقافة جزائرية" الذي صدر عن دار غاليمار. فانسحبت من بهاءEducation
Algerienne:de la revolution a la decennie دون اعتذار ولحقت بها. لحسن
حظّي وجدتها جالسة أمام كومة من الكتب تحمل اسمها. دون أن أعرّف عن نفسي جلست إلى جانبها وسألتها إذا كان بالإمكان تجاذب الأطراف الحديثة معها. نظرت إليّ بعينين ملوّنتين ضاربتين إلى الخضرة تتوسّطان وجهًا مليحًا سألتني عمّا أريد أن أتحدّث به إليها قلت لها أريد أن أعرف إذا ما كانت لا تزال تناضل من أجل المرأة ومن أجل الكلمة ومن أجل الحريّة كما سمعت عنها دائمًا. قالت لي بصوتٍ مهيب، أين تريدين نشر ذلك، قلت لها لا أدري).

- أتابع النضال بالوسائل التي أملكها كالكلمة والأفكار. فـأنا أنتمي إلى مجموعة صغيرة من النساء والرجال الجزائريّين الذين يناضلون بسلاح أفكارهم، بالإضافة إلى قناعاتهم مقابل جيشين قويّين هما الجيش الوطني والجيش الديني الإسلامي الذي يعتبر كارثة كبيرة لأنّه لا يناضل باسم الدين بل يضع هذا الأخير في إطار العنف والتعتيم التام.
في التسعينيّات، وقعت الحرب الأهليّة التي أودت بحياة 200 ألف شخص بطريقة بشعة. تهدّمت أحلامي كلّها بسبب هذه الحرب. أمّا اليوم فأعيش في الجزائر، والأمل الوحيد الذي يبقى لي هو القدرة على استيعاب ما يحصل وتفهّمه. يذكّرني ذلك بالكاتب الفرنسي ألبير
Mythe de Sysiphe كامو في روايته
حيث يرفع صخرة على قمّة لكنّها تتدحرج بسبب قوّة الجاذبيّة فيفقد الأمل ويعود أدراجه، لكنّه يفهم أنّ الأمر سيتكرّر بسبب هذه القوّة الطبيعيّة، ومن هنا يستعيد حريّته أي حريّة الإنسان العاقل الذي يفهم.
رأيت نورًا ينبعث من مسامات وجهها وسمعت نفسي أسألها: ألم تجدي النور، واللذّة، والسعادة في هذه المسيرة؟
طبعاً. أنا في إطار اختصار مسيرتي السياسيّة. عشت طفولة سعيدة جدًّا في منزل كبير على البحر، في كنف عائلة رائعة لا تملّ الحفلات والموائد الغنيّة التي احتلّت مرتبة مهمّة. وما زلت حتّى اليوم أعطي أهميّة كبرى للطعام، والمنزل الكبير، والنبيذ الجيّد. خلال صباي كان المشروب مباحاً في الجزائر، وكان الإنفتاح مطلقاً على الغرب لكن الحريّة كانت غائبة. وفي روايتي التي تبدأ بمصرع والدي الذي ينتمي إلى الحزب الوطني على يد أحد مؤيّدي جبهة التحرير الوطنيّة فهمت أنّ قصّتنا دراميّة.
فهمت أنّنا كنّا نريد الاستقلال لكن على حساب اختفائنا لأنّ خلفاءنا لا ينتمون إلى العالم الذي عشنا فيه، وهذه هي الدراما.

اقترب منّا رئيس جناح غاليمار وسكب لنا كأسين من الماء وابتعد دون أن بنبث بكلمة وهمست لها هل ما زلت تحلمين؟

أكيد لكنّني أحاول فهم دوري بذكاء أكبر. فأنا مناضلة نسائيّة مثقّفة، أذهب إلى نهاية المطاف حتّى لو عُزلت عن قومي. يجدر بنا نحن المثقّفون في العالم العربي قبول أدوارنا على الرغم من أنّ المجتمع يتجاهلنا. إنّه أمر صعب لشخصٍ من بيئتنا لأنّنا نريد أن نحاط من ذوينا.
في الجزائر، كانت تطلق على المناضلين الجزائريّين تسمية " الإخوة" وهي تسمية مهمّة جدًّا. ما اعتبرته تضامناً هو سلطة الأخوة على الرجال والنساء والأخوات والأمّهات. وفي هذا الإطار، خانتني مفاهيمي لأنّّ ما اعتبرته تضامناً كان في الواقع سلطة الأخوة. عقدنا مؤخّراً مؤتمراً عن العنف ضد المرأة في الجزائر أظهر أنّ من يمارس العنف ضد المرأة هم الأخوة لا الآباء الذين تخلّوا عن دورهم لأبنائهم.

سافرت بي أفكاري إلى أيّام صباي حين كان والدي يطلب من أخي البكر الإهتمام بي وتحمّل مسؤوليّتي واتّخاذ القرارت المهمّة عنّي، فقلت لها بعفويّة: أليس هذا الأمر بطبيعي في المجتمعات العربيّة التقليديّة؟

كلا، أقرأ حاليًا كتابًا لـلمتخصّصة في علم الأنتروبولوجيا "جيرمين تيون" التي تؤكّد بأنّ هذا الأمر عبارة عن تحجّر، ولا يمكننا الوصول إلى جمهوريّة المواطنين بل نبقى في جمهوريّة أولاد العمّ، فتبقى النساء ملكًا لهم لأنّهم لا يريدونهنّ أن يرثن الأراضي. إنّه أمر صعب. فإذا أردنا إعطاء المرأة حقوقها، يجب إنشاء جمهوريّة المواطنين.

عندما سكتت، قرأت في عينيها أنا امرأة صلبة كالصخر، سألتها إذا كانت تقيم بشكل دائم في الجزائر؟

نعم، لكن حياة المرأة صعبة في الجزائر لأنّ حريّتها محدودة سواءً في الأمور الترفيهيّة أو غيرها. أنا الوحيدة التي تتجرّأ على الخروج وشرب القهوة في الأماكن العامّة. أتعاطى السياسة بسهولة لأنّني امرأة محميّة من قبل محيطي وجيش بلادي. أظنّ أنّ الأمر سيّان في البلدان العربيّة كافّة. أمّا المجموعة التي خرقت النظام فهم الإسلاميّون وبالتالي هم الوحيدون الذين يملكون فكر سياسي.

ألا يجرؤ المثقّفون على ذلك؟

كلا، لأنّهم أقليّة والسلطة قويّة جدًا لا تعطيهم حريّة التعبير. يجب الاعتراف بأنّ الحركات التحرّريّة حصلت على يد المزارعين والعمّال وليس على يد المثقّفين. أنا ولدت في كنف عائلة مسلمة وواجهت مشاكل بسبب انفتاحي، لكن بصفتي مثقّفة كنت أتقدّم. أمّا اليوم، فالإسلاميّون لا يودّون الحوار معنا بل يريدون فرض طريقة عيش.

هل فقد المثقّف شجاعته وحريّته وموضوعيّـته وبالتالي تأثيره على قرّائه؟


إنّه موضوع معقّد. حاولت أن أشرح في كتابي سبب التلاعب في الجزائر. أثّرت الحرب علينا كثيرًا، وكنّا بحاجةٍ إلى التآخي واستعادة السلطة وهويّتنا. كنّا بحاجة إلى هذه الأكاذيب لنسيان الاحتلال الفرنسي. نزلنا بصفتنا مثقّفين إلى الشارع لنعبّر عن مطالبتنا بتحرير المرأة وآمنّا بهذه الثورة. لكن ظهر التقصير في التحرّر الشخصي. منذ فترة تحاورت مع مناضلة نسائيّة تونسيّة أكّدت لي أنّنا لا نضع أنفسنا في وسط هذا النضال لنتحرّر، بل نفكّر في تحرير المرأة وننسى تحرير أنفسنا.

صمتّ للحظات لأفكّر بما قالته وسيلة، وتذكّرت مقولة تردّدت في خطابات السيّاسيّين الذين ردّدوا مرارًا عن أهميّة تأجيل العناية بقضيّة المرأة إلى ما بعد التحرير، وكأنّ وسيلة قرأت ما يدور في ذهني فقالت:

لم تتحرّر المرأة على الصعيد الجنسي بسبب المجتمع الذكوري حيث يسيطر الرجل على المرأة. وطالما لم نتحرّر من هذه السيطرة الجنسيّة، فما من حريّة للمرأة. لا يمكن لهذه الأخيرة التحرّر بمفردها. عندما بلغت العشرين من العمر، لم أظنّ أبدًا أنّني سأغادر الجزائر. كنت أسيرة فكرة القيام بالثورة وليس بثورتي أنا. لم أتخيّل نفسي خارج الجزائر.

لماذا لا تنشغل المرأة في تحرّرها الشخصي وبدل ذلك تختفي وراء تحرير الوطن؟

أنت على حقّ. أنا عملت مع نساءٍ عشن حياةً منفتحة وخالية من القمع وبالتالي لم أضطرّ إلى الهرب. يكمن مصدر نضالي النسائي في فرصة التحرّر النابعة من آبائنا وليس من أمّهاتنا. فنحن مثقّفات وكانت حريّتنا كبيرة وبالتالي أردنا تحرير النساء الأخريات.
غالبًا ما قابلت نساء يخبرنني أنّني كنت مثلاً بالنسبة إليهنّ. لا يمكنني أن أكون مثلاً للجميع.
فأنا رمزٌ لمقاومة القانون الجزائري الذي يقمع المرأة، ومن هنا إذا احتجت يومًا إلى هذا القانون سأواجه مصاعب كبيرة.