Monday, December 6, 2010

Mahmoud Darwich-Geneva 2004

وسيلة تمزالي، المرأة وغياب تحري الذات


وسيلة تمزالي، المرأة وغياب تحرير الذات
جنيف- امتياز دياب
(لمحت وسيلة تمزالي في معرض الكتاب الدولي في جنيف، كانت تستمع لندوة في الجناح المصري، لبهاء طاهر وآخرين، جلست لبضعة دقائق ثم مرت من ورائي بصحبة صديقة لها اعرفها، صديقتها تريز التي قالت لي بان وسيلة تذهب لتوقيع كتابها
"ثقافة جزائرية" الذي صدر عن دار غاليمار. فانسحبت من بهاءEducation
Algerienne:de la revolution a la decennie دون اعتذار ولحقت بها. لحسن
حظّي وجدتها جالسة أمام كومة من الكتب تحمل اسمها. دون أن أعرّف عن نفسي جلست إلى جانبها وسألتها إذا كان بالإمكان تجاذب الأطراف الحديثة معها. نظرت إليّ بعينين ملوّنتين ضاربتين إلى الخضرة تتوسّطان وجهًا مليحًا سألتني عمّا أريد أن أتحدّث به إليها قلت لها أريد أن أعرف إذا ما كانت لا تزال تناضل من أجل المرأة ومن أجل الكلمة ومن أجل الحريّة كما سمعت عنها دائمًا. قالت لي بصوتٍ مهيب، أين تريدين نشر ذلك، قلت لها لا أدري).

- أتابع النضال بالوسائل التي أملكها كالكلمة والأفكار. فـأنا أنتمي إلى مجموعة صغيرة من النساء والرجال الجزائريّين الذين يناضلون بسلاح أفكارهم، بالإضافة إلى قناعاتهم مقابل جيشين قويّين هما الجيش الوطني والجيش الديني الإسلامي الذي يعتبر كارثة كبيرة لأنّه لا يناضل باسم الدين بل يضع هذا الأخير في إطار العنف والتعتيم التام.
في التسعينيّات، وقعت الحرب الأهليّة التي أودت بحياة 200 ألف شخص بطريقة بشعة. تهدّمت أحلامي كلّها بسبب هذه الحرب. أمّا اليوم فأعيش في الجزائر، والأمل الوحيد الذي يبقى لي هو القدرة على استيعاب ما يحصل وتفهّمه. يذكّرني ذلك بالكاتب الفرنسي ألبير
Mythe de Sysiphe كامو في روايته
حيث يرفع صخرة على قمّة لكنّها تتدحرج بسبب قوّة الجاذبيّة فيفقد الأمل ويعود أدراجه، لكنّه يفهم أنّ الأمر سيتكرّر بسبب هذه القوّة الطبيعيّة، ومن هنا يستعيد حريّته أي حريّة الإنسان العاقل الذي يفهم.
رأيت نورًا ينبعث من مسامات وجهها وسمعت نفسي أسألها: ألم تجدي النور، واللذّة، والسعادة في هذه المسيرة؟
طبعاً. أنا في إطار اختصار مسيرتي السياسيّة. عشت طفولة سعيدة جدًّا في منزل كبير على البحر، في كنف عائلة رائعة لا تملّ الحفلات والموائد الغنيّة التي احتلّت مرتبة مهمّة. وما زلت حتّى اليوم أعطي أهميّة كبرى للطعام، والمنزل الكبير، والنبيذ الجيّد. خلال صباي كان المشروب مباحاً في الجزائر، وكان الإنفتاح مطلقاً على الغرب لكن الحريّة كانت غائبة. وفي روايتي التي تبدأ بمصرع والدي الذي ينتمي إلى الحزب الوطني على يد أحد مؤيّدي جبهة التحرير الوطنيّة فهمت أنّ قصّتنا دراميّة.
فهمت أنّنا كنّا نريد الاستقلال لكن على حساب اختفائنا لأنّ خلفاءنا لا ينتمون إلى العالم الذي عشنا فيه، وهذه هي الدراما.

اقترب منّا رئيس جناح غاليمار وسكب لنا كأسين من الماء وابتعد دون أن بنبث بكلمة وهمست لها هل ما زلت تحلمين؟

أكيد لكنّني أحاول فهم دوري بذكاء أكبر. فأنا مناضلة نسائيّة مثقّفة، أذهب إلى نهاية المطاف حتّى لو عُزلت عن قومي. يجدر بنا نحن المثقّفون في العالم العربي قبول أدوارنا على الرغم من أنّ المجتمع يتجاهلنا. إنّه أمر صعب لشخصٍ من بيئتنا لأنّنا نريد أن نحاط من ذوينا.
في الجزائر، كانت تطلق على المناضلين الجزائريّين تسمية " الإخوة" وهي تسمية مهمّة جدًّا. ما اعتبرته تضامناً هو سلطة الأخوة على الرجال والنساء والأخوات والأمّهات. وفي هذا الإطار، خانتني مفاهيمي لأنّّ ما اعتبرته تضامناً كان في الواقع سلطة الأخوة. عقدنا مؤخّراً مؤتمراً عن العنف ضد المرأة في الجزائر أظهر أنّ من يمارس العنف ضد المرأة هم الأخوة لا الآباء الذين تخلّوا عن دورهم لأبنائهم.

سافرت بي أفكاري إلى أيّام صباي حين كان والدي يطلب من أخي البكر الإهتمام بي وتحمّل مسؤوليّتي واتّخاذ القرارت المهمّة عنّي، فقلت لها بعفويّة: أليس هذا الأمر بطبيعي في المجتمعات العربيّة التقليديّة؟

كلا، أقرأ حاليًا كتابًا لـلمتخصّصة في علم الأنتروبولوجيا "جيرمين تيون" التي تؤكّد بأنّ هذا الأمر عبارة عن تحجّر، ولا يمكننا الوصول إلى جمهوريّة المواطنين بل نبقى في جمهوريّة أولاد العمّ، فتبقى النساء ملكًا لهم لأنّهم لا يريدونهنّ أن يرثن الأراضي. إنّه أمر صعب. فإذا أردنا إعطاء المرأة حقوقها، يجب إنشاء جمهوريّة المواطنين.

عندما سكتت، قرأت في عينيها أنا امرأة صلبة كالصخر، سألتها إذا كانت تقيم بشكل دائم في الجزائر؟

نعم، لكن حياة المرأة صعبة في الجزائر لأنّ حريّتها محدودة سواءً في الأمور الترفيهيّة أو غيرها. أنا الوحيدة التي تتجرّأ على الخروج وشرب القهوة في الأماكن العامّة. أتعاطى السياسة بسهولة لأنّني امرأة محميّة من قبل محيطي وجيش بلادي. أظنّ أنّ الأمر سيّان في البلدان العربيّة كافّة. أمّا المجموعة التي خرقت النظام فهم الإسلاميّون وبالتالي هم الوحيدون الذين يملكون فكر سياسي.

ألا يجرؤ المثقّفون على ذلك؟

كلا، لأنّهم أقليّة والسلطة قويّة جدًا لا تعطيهم حريّة التعبير. يجب الاعتراف بأنّ الحركات التحرّريّة حصلت على يد المزارعين والعمّال وليس على يد المثقّفين. أنا ولدت في كنف عائلة مسلمة وواجهت مشاكل بسبب انفتاحي، لكن بصفتي مثقّفة كنت أتقدّم. أمّا اليوم، فالإسلاميّون لا يودّون الحوار معنا بل يريدون فرض طريقة عيش.

هل فقد المثقّف شجاعته وحريّته وموضوعيّـته وبالتالي تأثيره على قرّائه؟


إنّه موضوع معقّد. حاولت أن أشرح في كتابي سبب التلاعب في الجزائر. أثّرت الحرب علينا كثيرًا، وكنّا بحاجةٍ إلى التآخي واستعادة السلطة وهويّتنا. كنّا بحاجة إلى هذه الأكاذيب لنسيان الاحتلال الفرنسي. نزلنا بصفتنا مثقّفين إلى الشارع لنعبّر عن مطالبتنا بتحرير المرأة وآمنّا بهذه الثورة. لكن ظهر التقصير في التحرّر الشخصي. منذ فترة تحاورت مع مناضلة نسائيّة تونسيّة أكّدت لي أنّنا لا نضع أنفسنا في وسط هذا النضال لنتحرّر، بل نفكّر في تحرير المرأة وننسى تحرير أنفسنا.

صمتّ للحظات لأفكّر بما قالته وسيلة، وتذكّرت مقولة تردّدت في خطابات السيّاسيّين الذين ردّدوا مرارًا عن أهميّة تأجيل العناية بقضيّة المرأة إلى ما بعد التحرير، وكأنّ وسيلة قرأت ما يدور في ذهني فقالت:

لم تتحرّر المرأة على الصعيد الجنسي بسبب المجتمع الذكوري حيث يسيطر الرجل على المرأة. وطالما لم نتحرّر من هذه السيطرة الجنسيّة، فما من حريّة للمرأة. لا يمكن لهذه الأخيرة التحرّر بمفردها. عندما بلغت العشرين من العمر، لم أظنّ أبدًا أنّني سأغادر الجزائر. كنت أسيرة فكرة القيام بالثورة وليس بثورتي أنا. لم أتخيّل نفسي خارج الجزائر.

لماذا لا تنشغل المرأة في تحرّرها الشخصي وبدل ذلك تختفي وراء تحرير الوطن؟

أنت على حقّ. أنا عملت مع نساءٍ عشن حياةً منفتحة وخالية من القمع وبالتالي لم أضطرّ إلى الهرب. يكمن مصدر نضالي النسائي في فرصة التحرّر النابعة من آبائنا وليس من أمّهاتنا. فنحن مثقّفات وكانت حريّتنا كبيرة وبالتالي أردنا تحرير النساء الأخريات.
غالبًا ما قابلت نساء يخبرنني أنّني كنت مثلاً بالنسبة إليهنّ. لا يمكنني أن أكون مثلاً للجميع.
فأنا رمزٌ لمقاومة القانون الجزائري الذي يقمع المرأة، ومن هنا إذا احتجت يومًا إلى هذا القانون سأواجه مصاعب كبيرة.

Mr. Last minute dot com

Mr. Last minute dot com
Words: Emtiaz Diab

Mr. Last minute dot com
Hey Mr. last minute dot com
Fight your weakness and make a plan…
To find a happy life
A happy life starts with one seed
Water it…….
And let the sunshine beam in……
Mr. Last Minute dot com trust me…..
I have a plan for you
And a seed to plant
Mr. Last Minute dot com trust me…..
I will show you a life with a last chance
I will show you a life with a thousand seeds
Mr. Last Minute dot com trust me…..
In your last-minute life you can only have dry seeds
Your last chance is to trust me……
I have a plan for your life
I have a plan with one thousand seeds
Your last chance is to trust me….
Since you have only one chance with your last-chance plans
You have to come back to me
I have the plans …
I have the seeds…
You may not love me
But you have to trust me
Mr. Last minute dot com
Hey Mr. last minute dot com
Fight your weakness and make a plan