Sunday, March 6, 2011

عصام شرف يناشد المحتجين تسليم وثائق جهاز الامن المصرى..!!؟؟ :الوطن


ناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال المصري الجديد عصام شرف المتظاهرين أن يسلموا ما لديهم من وثائق للجيش بعد اقتحام الآلاف منهم مقار جهاز أمن الدولة المصري في العديد من المحافظات، لمنع تعرض الملفات والوثائق التي تحتويها تلك المقرات للحرق أو الإتلاف على أيدي ضباط تابعين للجهاز. كما طالب شرف الشباب بعدم رفع هذه المستندات على الإنترنت لأنها "من أسرار الدولة ولا يجوز نشرها"، وفقا لما نقله مدير مكتب الجزيرة في القاهرة وفي السياق ذاته نقل المراسل أن عضو المجلس العسكري الأعلى الحاكم الفريق سامي عنان قد انتقل شخصيا إلى مقر جهاز أمن الدولة بمدينة نصر للوقوف على ما يجري، وطمأنة المتظاهرين على أن الوثائق ستكون في عهدة الجيش. وقد حصلت الجزيرة على وثائق ومستندات أنقذها شباب الثورة من الإتلاف وأعمال الحرق. وتتعلق بعض هذه الوثائق ببعض الدبلوماسيين والمقيمين العرب في القاهرة واتجاهاتهم السياسية، خصوصا الإسلاميين منهم. ويتعلق بعضها الآخر بعائلات النشطاء وأقاربهم وأعمالهم وتحركاتهم واتصالاتهم. كما يتعلق بعضها أيضا بالعلاقة مع الحزب الوطني الحاكم. واقتحم متظاهرون مساء السبت الماضى مقر جهاز أمن الدولة المصري بمدينة نصر شمال القاهرة وصادروا محتوياته، وذلك بعد ساعات من اقتحام آخرين مقر أمن مدينة "6 أكتوبر" إحدى ضواحي العاصمة، وطالبوا بالتحفظ على وثائق ومستندات المقر التي أحرق جزء منها، في وقت اعتقل فيه الجيش عددا من ضباط الجهاز في منطقة الفراعنة بالإسكندرية بعد اقتحام مقرهم. فقد نجح مئات المتظاهرين في دخول مقر جهاز أمن الدولة بمدينة نصر وهو المقر الرئيسي للجهاز، وذلك لحماية الملفات الرسمية من الحرق أو الإتلاف كما حدث في بعض المقرات، على حد قولهم. وقال أحد الشباب المقتحمين لمبنى مدينة نصر إنهم جمعوا كل الملفات وأجهزة الحاسوب والأقراص الممغنطة، داعين عددا من القضاة المستقلين -مثل المستشاريْن زكريا عبد العزيز ومحمود الخضيري- لاستلام هذه الملفات التي تثبت الظلم والطغيان بحق الشعب، على حد تعبيره. وأضاف الشاب طارق زيدان أن المقتحمين يبحثون حاليا عن الأماكن السرية التي يوجد فيها معتقلون، داعين أهاليهم إلى إبلاغهم بأسمائهم. وكانت أعداد كبيرة من المصريين قد تظاهروا أمام مقرات عدة تابعة لجهاز أمن الدولة للمطالبة بحل الجهاز، ولدعوة المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى تأمين تلك المقرات خوفا من أن يتلف ضباط الجهاز وثائقها. وحاصر الجيش في وقت سابق مقر أمن الدولة في مدينة 6 أكتوبر بعدما تدفقت عليه أعداد كبيرة من المتظاهرين، وتحفظ على ضباطه وطلب منهم عدم المغادرة بسياراتهم خشية تهريبهم مستندات وملفات. وقال شهود إن ضباطا يعملون في المبنى أضرموا النار في المقر، وإن الأمن منع سيارات الإطفاء من الوصول إليه. وكان مصدر أمني مصري رفيع المستوى قال امس السبت إن وزارة الداخلية بدأت دراسة لإعادة هيكلة هذا الجهاز الذي يطالب محتجون بحله. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المصدر أن وزير الداخلية محمود وجدي أمر بدراسة عاجلة لإعادة هيكلة الجهاز، وتحديد اختصاصاته وأهدافه وآليات العمل داخله، وفقا لما شهدته البلاد من متغيرات في المرحلة الماضية. كما تجمع مئات المحتجين أمام مبنى أمن الدولة بالدقي في الجيزة وطلبوا حل الجهاز، والإفراج عن أعداد كبيرة من المعتقلين السياسيين يقولون إنهم ما زالوا محتجزين داخله. ودفع الجيش بتعزيزات إلى المبنى لحمايته من الاقتحام. وفي الإسكندرية عاد صباح امس السبت المتظاهرون إلى التجمع أمام مقر جهاز أمن الدولة وطالبوا بحله فورا. وتولت قوة عسكرية إجلاء الضباط والأفراد العاملين في المقر الذي اقتحمه مساء أمس مئات المتظاهرين واشتبكوا مع قوات الأمن المرابطة فيه عندما ووجهوا بالقنابل المدمعة، وأصروا على ألا يغادروا إلا بعد حضور لجنة عسكرية وقضائية لضبط الوثائق والمستندات الموجودة داخل المبنى. وقال شاهد إن أربعة محتجين أصيبوا بجروح نتيجة إطلاق النار، وأضاف آخر أن المبنى سقط تماما بأيدي المتظاهرين الذين ضربوا ضباط وجنود الجهاز وحطموا غرف وآلات التعذيب التي عثروا عليها. وذكرت وسائل إعلام مصرية أن الجيش أرسل تعزيزات أنقذت ضباطَ أمن تحصنوا بسطح المبنى، وتحدثت عن سيارات أضرمت فيها النيران بينها مدرعات. ويطالب كثير من شباب ثورة 25 يناير بحل جهاز أمن الدولة باعتباره جهازا مارس القمع وغطى على الفساد. وقال مدير مكتب الجزيرة عبد الفتاح فايد إن الملف الأمني يحظى بأهمية كبيرة في مصر حاليا، خاصة الجزء المتعلق بجهاز أمن الدولة الذي يطالب كثيرون بإلغائه. وتحدث فايد عن مخاوف حقيقية من ضياع ملفات خطيرة وحتى من تسريبها إلى خارج مصر، خاصة أن الجهاز كان يتدخل في كل مناحي الحياة. كما تحدث الباحث السياسي عمار علي حسن للجزيرة عن محاولة لإخفاء معلومات لا تدين فقط ضباطا في الجهاز ما زالوا في الخدمة أو غادروها، ولكنها تدين أيضا رجالا من أركان النظام وليس بالضرورة من وزارة الداخلية. وأضاف أن وزير الداخلية السابق حبيب العادلي يحاكم على تهم تتعلق بتبييض أموال، بينما المطلوب فتح الملف الأمني كاملا، بما فيه التفاصيل المتعلقة بمصير آلاف المصريين خلال فترة الصدامات مع الجماعات المسلحة بين عامي 1988 و1997. وذكّر بأن النظام السابق كان يعتمد على هذا الجهاز في تسيير كافة الأمور وفي كل التعيينات، من رؤساء الجامعات ورؤساء تحرير الصحف إلى رؤساء الشركات والوزراء، واقترح أن يتحفظ الجيش على وثائق الجهاز في مكان لا يعلمه إلا هو.

التعذيب في جهاز أمن الدولة المصري : الموسوعة الحرة

التعذيب في جهاز مباحث أمن الدولة المصري ذكر العديد من المعتقلين السابقين من قبل جهاز أمن الدولة حدوث تجاوزات شديدة بحقهم، من إهانات وضرب، تعذيب باستخدام الكهرباء والصعق في جميع أنحاء الجسد وخصوصا المناطق الحساسة، الضغط على المعتقلين ليعترفوا بأشياء لم يرتكبوها. أكدت هذه الأخبار أن التعذيب يستخدم بشكل أساسي وعلى نطاق واسع كل المعتقلين الخارجين من السجون ومن تحقيقات أمن الدولة مما يجعل من الصعب تكذيبها نظرا للسمعة السيئة التي يتمتع بها الجهاز في مصر وباقي أجهزة الشرطة المصرية المشهورة بتعذيب وإهانة المواطنين.

وقد ألف أحمد رائف معتقل سياسي سابق كتاب سماه البوابة السوداء يذكر فيه كيف كان يعذب هو ومن اعتقل معه من نشطاء الإخوان المسلمين وذكر عدة أساليب وصفها بالوحشية تستخدم لتعذيب السجناء وذكر كيف كان يقتل السجناء ويدفنوا في صحراء مدينة نصر إبان حكم عبد الناصر ويكتب بجانب اسمه في الدفاتر هارب[1].

اتهمت حركة حماس جهاز أمن الدولة بقتل يوسف أبو زهري شقيق القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، وقالت أنه مات نتيجة للتعذيب الشديد وأصدر عائلة أبو زهري قالت فيه: «تعرض للتعذيب على أيدي جهاز أمن الدولة في مقره بمدينة نصر باستخدام الكهرباء والشبح وكل أشكال الضرب والتعذيب، وهو ما أدى إلى فقدانه لبصره بشكل شبه كامل حيث كان لا يرى إلا بصعوبة بعد انتهاء التحقيق» وقالت انه اعتقل بدون أسباب وكان كل التحقيقات معه تدور حول أخيه سامي، ونشرت عائلته صور لجثة أبو زهري تدل على وجود أثار تعذيب على جسده وقالت العائلة أنها ستقاضي الأمن المصري قضائيا في مصر والمحاكم الدولية، بينما قال الأمن المصري أن وفاة أبو زهري كانت نتيجة لمرضه الشديد[2]

ذكر أبو عمر المصري في مذكراتة أنه تعرض للتعذيب داخل مقر امن الدولة بمدينة نصر مقال في أصوات عالمية عن مقر مباحث امن الدولة مكث أبو عمر لشهور داخل زنزانته التي كما وصفها:

لا تتعدي مساحتها 2م طول × 1.25 م عرض، ليس بها فتحات تهوية إطلاقاً باستثناء شفاط هواء، يعمل ليلاً ونهاراً، وصوت موتور الشفاط أشد من صوت موتور الدبابة للجالس داخلها، والزنزانة تحت الأرض.

ومن أشكال التعذيب التي تعرض لها أبو عمر على يد أعضاء من جهاز امن الدولة كما جاءت في مذكراتة:

أ – التعليق كالذبيحة، الرأس لأسفل والقدمين لأعلى معلقتان في حبل، ويبدأ الصعق بالعصى الكهربائية في كل جسدي وبخاصة أعضائي التناسلية (الذكر – الخصيتين – الثديين)، أو بربط سلك في جسدي يتم توصيله بجهاز كهربائي وصعق الجسد، والضرب بالعصي وأسلاك الكهرباء.
ب – عصر الخصيتين باليد بشدة، وقرص الثديين كذلك.
ج – كل أشكال الصلب، فرد الذراع الأيمن وربطه في باب حديدي كبير (مشبك) أو على تصميم خشبي يُعرف (بالعروسة)، وكذلك الحال مع الذراع الأيسر، وربط القدمين مع فتحهما بشدة وإبعادهما عن بعضهما، أو ربط اليدين مقيدتين من الخلف في باب حديدي، أو ربطهما مقيدتان لأعلى، ثم الصعق بالصدمات الكهربائية والضرب بالعصي وأسلاك الكهرباء.
د – التمدد على الأرض مقيد اليدين من الخلف، وكذلك القدمين والتعذيب والصعق بالكهرباء في كل أنحاء الجسد.
هـ - التمدد على مرتبة مبللة بالماء ومتصلة بجهاز كهربائي، وأنا مقيد اليدين من الخلف، وكذلك القدمين، ويجلس شخص بكرسي بين كتفي، وشخص آخر بكرسي بين قدماي المقيدتين، والسبب في ذلك شدة الكهرباء التي تقفز بالإنسان إلى الأعلى أثناء التعذيب.
و – الضرب بكف اليد اليمنى واليسرى على الوجه، وكذلك الضرب بقبضة اليدين

Manifestations en Kabylie pour "un changement du régime" : AFP

Répondant à l'appel du Rassemblement pour la Culture et la Démocratie (RCD), les manifestants ont défilé dans le calme dans les rues de Béjaïa. "La manifestation a rassemblé plus de 10.000 personnes", a assuré à l'AFP, le président du RCD, Saïd Sadi. Aucune autre indication indépendante sur le nombre des manifestants n'était disponible en fin d'après-midi. Les manifestants scandaient des slogans inspirés par les récents événements en Tunisie. "Pour un changement radical du régime", criaient-ils notamment, selon le sénateur du RCD, Mohamed Ikahervane. Un important dispositif policier était déployé autour de la ville de Béjaïa mais les manifestants se sont dispersés dans le calme à l'issue de cette marche, selon Ikharvane. Une marche pour demander le "départ du système" est prévue le 12 février à Alger à l'appel de la toute nouvelle Coordination nationale pour le changement et la démocratie, qui regroupe des mouvements d'opposition et organisations de la société civile. Cette coordination, née le 21 janvier dans la foulée des émeutes du début janvier qui ont fait cinq morts et plus de 800 blessés, avait alors annoncé son intention d'organiser une marche autour du 9 février, date anniversaire de la proclamation de l'État d'urgence en Algérie. Le président d'honneur de la Ligue algérienne pour la défense des droits de l'Homme (LADDH), Ali Yahia Abdenour, a avancé la date du samedi 12, lors d'une réunion de quelque 200 personnes, vendredi. Outre la LADDH, cette coordination comprend des syndicats autonomes d'enseignants, des organisations estudiantines, des partis politiques, le RCD notamment et des représentants de la société civile. Ils revendiquent la levée de l'État d'urgence, instauré il y a 19 ans, mais surtout "le départ du système". Les manifestations de rue sont interdites à Alger depuis juin 2001 quand une marche en faveur de la Kabylie avait tourné à l'émeute faisant huit morts..

“Cet article a été censuré en Tunisie. Partagez-le” [maj]Après une vague de protestations et d'émeutes

http://chiron.over-blog.org/ext/http://owni.fr/2011/01/03/cet-article-a-ete-censure-en-tunisie-partagez-le/

“Cet article a été censuré en Tunisie. Partagez-le” [maj]Après une vague de protestations et d'émeutes, les blogueurs tunisiens témoignent des difficultés à s'exprimer, en raison du "blocus médiatique" en vigueur dans leur pays et parfois même à l'étranger.

Les manifestations qui ont suivi la tentative de suicide d’un jeune chômeur [fr], à Sidi Bouzid, voici deux semaines, [maj 05/01/11 : la personne est décédée aujourd'hui des suites de ses blessures, fr] puis le suicide par électrocution de Houssine Ben Faleh Falhi, 25 ans, et celui de Lofti Guadri, 34 ans, également à Sidi Bouzid, ont aujourd’hui atteint les grandes villes tunisiennes et la capitale, dans un mouvement qui ne réclame plus seulement du travail et des perspectives d’avenir, mais la remise en cause du “système Ben Ali”, président au pouvoir depuis 23 ans.

A. Gresh - T. Ramadan : le débat Israël-Palestine "pollué" par l'islamophobie

A. Gresh - T. Ramadan : le débat Israël-Palestine "pollué" par l'islamophobie

Irak: un campement de manifestants et une radio attaqués au Kurdistan : L’Orient-Le Jour

Un campement de manifestants a été attaqué dans la nuit par des inconnus sur une place de Souleimaniyeh, dans la région autonome du Kurdistan irakien, où le siège d'une radio indépendante a également été saccagé à Calar, a-t-on appris dimanche.
Plusieurs des tentes érigées place Tahrir à Souleimaniyeh par des manifestants demandant des réformes politiques ont été incendiées dans la nuit par des hommes armés et masqués, a indiqué un porte-parole des manifestants, Nafit Kader, qui a accusé les forces de sécurité locales d'avoir mené cette attaque.

"Ils ont fait irruption vers 02h30 (23H30 GMT samedi) à Tahrir, brûlé des tentes et sont repartis en emmenant certains des manifestants", a déclaré M. Kader, précisant que cette attaque n'avait pas fait de blessés. "Nous sommes convaincus que l'attaque a été menée par des hommes liés aux autorités kurdes".
Ces accusations ont été rejetées par le général Hassan Nouri, chef des services de sécurité de la province de Souleimaniyeh.
L'Irak est depuis début février le théâtre de manifestations contre le manque de services, la corruption ou encore l'incompétence des dirigeants.
Au Kurdistan, Souleimaniyeh a été l'épicentre de la contestation du mode de gouvernance du Parti démocratique du Kurdistan (PDK) du président régional Massoud Barzani et de l'Union Patriotique du Kurdistan (UPK) du chef de l'Etat irakien Jalal Talabani.
Le siège d'une radio locale indépendante a par ailleurs été saccagé dans la nuit à Calar, une localité de la province de Souleimaniyeh à environ 200 km au nord-est de Bagdad, a indiqué Mirwan Hama Saïd, responsable du site internet de l'organisation kurde Metro de défense de la liberté de la presse.
"Des inconnus sont entrés en pleine nuit dans les locaux de la radio Dank, ils ont détruit une partie du matériel et volé certains équipements", a-t-il dit.
Il s'agit de la deuxième attaque contre un média kurde après celle menée dans la nuit du 20 au 21 février contre la chaîne "Nalia", qui avait auparavant diffusé des images des manifestations contre le siège du PDK.

سوريا تعتقل شبانا في درعا

اكد الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع اعتقال السلطات السورية عددا من الفتية (أقل من 15 عاما) في مدينة درعا جنوبي سوريا بسبب كتابتهم شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" على عدد من الجدران في المدينة.


وفي اتصال مع الجزيرة نت، قال مناع إنه تواصل مع أهالي المعتقلين وتأكد من استمرار اعتقال أربعة من الفتية على الأقل من عائلة الأبازيد، مؤكدا أن العائلة أكدت أن أبناءها تحركوا بدوافع شخصية بعد تأثرهم بما شاهدوه على الإعلام في الفترة الأخيرة وأنه لا توجد وراءهم أي قوى سياسية.

وأضاف أن السلطات أفرجت عن الطبيبة عائشة أبا زيد التي كانت قد اعتقلت للاشتباه في أنها على علاقة بالأمر.


حركات احتجاجية
وعن العديد من الحركات الاحتجاجية التي تشكلت في سوريا مؤخرا، نوه مناع بحركة شباب 17 أبريل/نيسان للتغيير الديمقراطي، وقال إنها تتكون من شباب جامعيين خصوصا من جامعتي دمشق وحلب يمتلكون خطابا متقدما يخلو من أي طائفية أو قومية ويجمع بين قضيتي الجولان وفلسطين وقضية المواطنة والحقوق والحريات حيث يؤكد الخطاب أن تحرير الجولان يحتاج إلى مجتمع قوي وحر.


وعن الحالة السورية في ظل الثورات التي يموج بها العالم العربي، قال مناع الذي كان يتحدث من فرنسا إن الأغلبية الساحقة من السوريين هي أغلبية صامتة وبالتالي لا بد لها من خطاب عقلاني حكيم وهادئ.


واعترف مناع بأن القيود المفروضة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي تؤثر بالسلب على حركة التغيير، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية يمكنها التوصل إلى كل من يستخدم الإنترنت من الأساس.


معوقات التغيير
لكنه رأى أن معوقات التغيير لا تكمن فقط في الأساليب التي تتبعها السلطات من تضييق على الحريات وإنما تشمل أيضا ما يصدر من بيانات وصفها بغير المسؤولة عن بعض الجهات السورية المعارضة ضاربا المثل في هذا الصدد ببيان لحزب التحرير تحدث عن إقامة خلافة إسلامية لسوريا، مؤكدا أن السلطات تستغل ذلك لإخافة البعض، كما تستغل كذلك البيانات التي تتوعد بالانتقام والثأر في حال إسقاط النظام.


وعن المستقبل أكد مناع أنه لم يعد هناك حل أمام السلطات في أي بلد عربي إلا أن تتغير أو تتعرض للتغيير، مشيدا في هذا الصدد بالدور الذي يقوم به الإعلام والجزيرة خصوصا لتوعية الجماهير العربية.




مطالبة بإطلاق المدونة طل الملوحي
(الجزيرة نت-أرشيف)
قلق وإدانة
وفي هذا الإطار، عبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها لاستمرار السلطات السورية في إجراءاتها القمعية ضد ناشطي حقوق الإنسان في البلاد من خلال الاستمرار في الملاحقات الأمنية والقضائية التعسفية والعقوبات الجائرة بالسجن والمنع من السفر.


وقالت المنظمة في بيان إنها تدين بأقسى العبارات عقوبة السجن لخمس سنوات التي صدرت بحق المدونة والناشطة الحقوقية طل الملوحي (19 عاما) بسبب مقال رأي نشرته في مارس/آذار 2010. وكذا الإصرار على الاستمرار في احتجاز المحامي هيثم المالح (80 عاما) المُعاقب بالسجن ثلاث سنوات في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كما أدان البيان الاستمرار في ملاحقة الناشط والكاتب علي العبد الله الذي أحالته السلطات لمحاكمة جديدة إثر انتهاء عقوبته في يونيو/حزيران الماضي، إضافة إلى استمرار ملاحقة الناشط محمود باريش المعتقل منذ يونيو/حزيران الماضي، والناشط مهند الحسني منذ العام 2009، بالإضافة إلى اعتقال المزيد من المدونين خلال فبراير/شباط الماضي على صلة بإبدائهم آراءهم.


كما أعربت المنظمة عن بالغ قلقها من سلامة الناشطين كمال شيخو وتهامة معروف اللذين دخلا في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على احتجازهما قيد الملاحقة القضائية، واستنكرت منع السفر بحق المهندس راسم الأتاسي عضو مجلس أمنائها ورئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا يوم 27 فبراير/شباط الماضي للحيلولة دون مشاركته في أعمال المؤتمر القومي العربي في بيروت.


وطالبت المنظمة بوقف هذه الإجراءات فورا والإفراج الفوري عن كافة الناشطين المعتقلين، وشددت على ضرورة التحرك العاجل لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص لحقوق الإنسان للعمل على وقف هذه الإجراءات القمعية.

Le premier film égyptien explicitement consacré au fléau social du harcèlement sexuel

http://www.youtube.com/watch?v=COesFcvkXaE


vo arabe, sous-titré anglais/français

Pour ses débuts dans la réalisation, Mohamed Diab signe en même temps le premier film égyptien explicitement consacré au fléau social du harcèlement sexuel à l’encontre des femmes. Trois personnages féminins, de conditions sociales différentes, finissent par s’unir dans un même combat. Victimes révoltées, elles témoignent du sort indigne que le sexisme de cette société, soutenu explicitement par la religion et implicitement par l’appareil d’Etat, réserve quotidiennement aux femmes, sans espoir de réparation.



Réalisateur:
Mohamed Diab

SCÉNARIO:
Mohamed Diab

IMAGE:
Ahmed Gabr

MONTAGE:
Amr Salah El din

SON:
Jörg Theil

MUSIQUE:
Hani

AVEC:
Bushra, Nelly Karim, Maged El Kedwany, Nahed El Sebai, Bassem Samra, Ahmed El Feshawy

بطل ثورة حنين : زكريا محمد


ربما تكون الأجيال الشابة في الجزيرة العربية قد حصلت على البطل الذي ترتجيه.
هذا البطل ليس خفيا من طراز وائل غنيم المدون المصري الذي لم يكن أحد يعرف شكله ولا اسمه، وكان مجرد صفحة تدعى (كلنا خالد سعيد). لا هذا بطل مكشوف لمن يريد أن يرى. فهو يبث أشرطته على الإنترنت باسمه معلنا بكل وضع أنه يريد أن يطيح بالملك والملكية. لكن أحدا لم يكن يهتم جديا به وأشرطته، حتى جاء أربعاء الرابع من حزيران.

في الرابع من آذار، وبعد انتهاء صلاة الظهر، وقف محمد الودعاني خارج مسجد الرجحاني بمدينة الرياض، أي في عقر دار الملك، ورفع يافطة كتب عليها (شباب 4 مارس)، وهتف ضد النظام.
دهش الناس، وذهلوا. أبعده بعضهم، لكنه عاد ورفع يافطته. قال له بعض الناس: اهرب، اهرب. لكنه لم يهرب. لقد أتى إلى هنا لكي لا يهرب.
ثم اقتاده الأمن السعودي، لكنه ظل عنيدا ولم يرجف.

والآن، اشتعل الفيسبوك كله باسم محمد الودعاني بكوفيته الحمراء.
صارت له صفحة اسمها (كلنا محمد الودعاني).
صار رمزا لشباب الجزيرة العربية.
رمزا لتوثب أرواحهم، رمزا للعهد الجديد التي يتولد أمام أعيننا.

شباب الفيسبوك نصبوا محمد الودعاني الآن (بطل ثورة حنين). ذلك أنه أطلق على يوم الغضب الذي تمت الدعوة إليه في الحادي عشر من شهر آذار الحالي اسم (ثورة حنين) تيمنا بواحدة من المعارك الحاسة التي خاضها الرسول، وصمد فيها مع قلة من أصحابه بعد أن اندحر الكثير من المسلمين أمام الحلف الذي قادته ثقيف الطائف. جاء في القرآن: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين). ولم يكن خطأ تسمية هذا الشاب باسم (بطل ثورة حنين). فقد كانت وقفته أمام المسجد تجسيدا لوقفة القلة التي تصمد في وجه القوة العاتية. القلة التي حين يراها الناس صامدة غير مرتجفة فسرعان ما يتماسكون حولها ويلتفون.

والشباب يلتف الآن حول محمد الودعاني قائلين: كلنا محمد الودعاني.
إذا كان ليوم الحادي عشر من آذار أن يحصل، وأن يكون يوما سيذكره التاريخ، فلا شك أن فضلا هائلا في ذلك سيكون لمحمد الودعاني. لقد مهد لهذا اليوم، ليوم ثورة حنين حنين، على أبدع ما يكون.
محمد الودعاني ليس وائل غنيم.
محمد الودعاني ليس محمد البوعزيزي التونسي.
محمد الودعاني طراز آخر من البطولة.

الكل الآن يعود لما بثه الودعاني من أشرطة على الإنترنت.
وقد عدت أنا مثل الكل فسمعته يقول:

(الطريقة المثلى لإنهاء المشكلة تكمن في إسقام الملكية من رأسها حيث ينبع الفساد..)
في سبيل رفع الظلم عن أهلنا في بلاد الحرمين ندعو للمجاهرة بالرغبة في إسقاط الملكية)
(من استرعى الذئب فقط ظلم..)
(الطريق المثل لفرض التغيير: - التوجه للجماهير والعمل على استقطاب اكبر عدد من الناس للقيام بأعمال ميدانية مسالمة تسهم في فرض التغيير. – اعتماد شعار موحد وهو "إسقاط الملكية بكامل أركانها ورموزها. – عدم التعويل على الملك أو المتنفذين في أي تحرك شكلي للإصلاح..)


لقد عثر شباب جزيرة العرب على بطل. بطل يفعل ما يدعو إليه. وجه صريح مكشوف بكوفية حمراء.

لكن أقول لكم أن لدى أجهزة المن السعودية خمسة أو ستة أيام لتحطيم الأسطورة التي تتشكل. في هذه الأيام سيفعلون ما بوسعهم لكسر إرادة الودعاني وروحه من أجل أن يرغموه على أن يخرج للناس كسيرا مذلولا كي يعتذر للملك ونظامه والملك. أي كي يحولوه من بطل ورمز إلى خرقة. وسيستخدمون كل أنواع التعذيب من اجل أن يحصل ذلك.
نأمل أن لا يحصل ذلك.
لكن الأمل لا يكفي. لذا فلنرفع صوتنا من أجل الإفراج عن محمد الودعاني فورا.
لنرفع صوتنا كي لا يتم كسر روح محمد الودعاني التي هي روح الجزيرة العربية في المتجددة. روح القلة التي لا تنكسر إلى أن تلتف الكثرة حولها.

الحرية لمحمد الودعاني.
الحرية لشعب محمد الودعاني.
ولن تذل روح الجزيرة العربية.

اصغر طفلة في ثورة اليمن، ارحل..ارحل

http://www.facebook.com/video/video.php?v=194432257255305&oid=133045516733414

Saudi Arabia bans all marches as mass protest is planned for Friday : By David Randall

The jitters of the Saudi regime will be at least equalled in many parts of the world where sympathy for democracy movements is tempered by a reliance on petrol, which most people – for all the special pleading of the haulage industry – can just about afford. Saudi Arabia sits on a fifth of the world's oil reserves.

Extra troops are sent to north-east to quash any Shia protest as King Abdullah's regime gets jittery and oil prices soar in response to the region's continued unrest

Saudi Arabia, the world's largest oil producer and the regional domino whose fall the West fears most, yesterday announced that it would ban all protests and marches. The move – the stick to match the carrot of benefits worth $37bn (£23bn) recently offered citizens in an effort to stave off the unrest that has overtaken nearby states – comes before a "day of rage" threatened for this Friday by opponents of the regime.
The Saudi Interior Ministry said the kingdom has banned all demonstrations because they contradict Islamic laws and social values. The ministry said some people have tried to get around the law to "achieve illegitimate aims" and it warned that security forces were authorised to act against violators. By way of emphasis, a statement broadcast on Saudi television said the authorities would "use all measures" to prevent any attempt to disrupt public order.
Already, as The Independent reported yesterday, the ruling House of Saud had drafted security forces, possibly numbering up to 10,000, into the north-eastern provinces. These areas, home to most of the country's Shia Muslim minority, have been the scenes of small demonstrations in recent weeks by protesters calling for the release of prisoners who they say are being held without trial. Saudi Shias also complain that they find it much harder to get senior government jobs and benefits than other citizens.
Not only are the Shia areas close to Bahrain, scene of some potent unrest in recent weeks, but they are also where most of the Saudi oil fields lie. More than two million Shias are thought to live there, and in recent years they have increasingly practised their own religious rites thanks to the Saudi king's reforms.
But the day of protest called for this Friday was – perhaps still is – likely to attract more than restive Shias in the east. There have been growing murmurs of discontent in recent weeks; protesters have not only been much emboldened by the success of popular uprisings in Tunisia and Egypt, but online channels of communication by those contemplating rebellion have been established. Some estimates indicate that as many as 20,000 were planning to protest in Riyadh, as well as in the east, on Friday.
The jitters of the Saudi regime will be at least equalled in many parts of the world where sympathy for democracy movements is tempered by a reliance on petrol, which most people – for all the special pleading of the haulage industry – can just about afford. Saudi Arabia sits on a fifth of the world's oil reserves.
The past week, with conflict disrupting all but a trickle of Libya's oil production, has seen the Brent barrel price climb to $103, with UK pump prices swiftly going up to £1.30 a litre. The rise in the price per barrel was caused not just by the Libyan strife – the country produces only 2 per cent of the planet's oil needs – but also by the prospect of further unrest in the region, although not the threat of full-scale breakdown in Saudi Arabia.
Yesterday, alarmist voices were not slow to exploit fears. Alan Duncan, an international aid minister and a former oil trader, raised the prospect in an interview with The Times of the price of crude rising well beyond 2008's record of $140 a barrel, to $200 or more.
"Do you want to be paying £4 a litre for petrol?" he asked. "I've been saying in government for two months that if this does go wrong, £1.30 at the pump could look like luxury." He outlined a "worst-case scenario" in which serious regional upheaval could propel the price to $250 a barrel, and thence to British drivers paying £2.03 a litre. London is now considering not imposing the planned 1p rise in fuel duty.

Saudi Government Forbids Media From Reporting Yesterday'​s Protests, Issues Warning : Jadaliyya

The insurrectionist virus is already working its way through the system...

Saudi Government Forbids Media From Reporting Yesterday's Protests, Issues Warning
[Saudi security forces mobilizing in Eastern Province. Image from Independent.co.uk]


The Saudi Ministry of Interior Issued the Following Statement Today:

Based on recent attempts to circumvent rules, regulations, and procedures for illegal purposes, and confirming what was previously announced on January 27, 2009, the security spokesperson for the Ministry of Interior clarified that Saudi laws and regulations strictly prohibit all kinds of demonstrations, marches, protests, or calling for them, as they contradict with Islamic Shari’a principles and the values and norms of Saudi society. They also breach public order, harm public and private interest, infringe upon other people’s rights, and may lead to chaos, bloodshed, robbery, and put public and private property at risk.

The MOI spokesperson reiterated that the current governing system and prevalent values in our society- which is ruled by the laws of God and the Sunnah of his prophet- guarantee legitimate means of expression and open doors that ensure communication with all those responsible for achieving the public good. As such, security forces are authorized to take all necessary action against those who attempt to breach the system in any way, and to take legal action against them.
:صدر اليوم عن وزارة الداخلية البيان التالي

بناءً على ما لوحظ من محاولة البعض للالتفاف على الأنظمة والتعليمات والإجراءات ذات العلاقة بها لتحقيق غايات غير مشروعة وتأكيداً لما سبق الإعلان عنه بتاريخ 2/1/1430هـ ، أوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن الأنظمة المعمول بها في المملكة تمنع منعاً باتاً كافة أنواع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات والدعوة لها وذلك لتعارضها مع مبادئ الشريعة الإسلامية وقيم وأعراف المجتمع السعودي ولما يترتب عليه من إخلال بالنظام العام وإضرار بالمصالح العامة والخاصة والتعدي على حقوق الآخرين وما ينشأ عن ذلك من إشاعة الفوضى التي تؤدي إلى سفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال والتعرض للممتلكات العامة والخاصة

وأكد المتحدث الأمني أنه وفي الوقت الذي ضمنت فيه الأنظمة والقيم السائدة في مجتمعنا المحكوم بشرع الله وسنة رسوله وسائل مشروعة للتعبير وأبواباً مفتوحة تكفل التواصل على كافة المستويات في كل ما من شأنه تحقيق الصالح العام فإن قوات الأمن مخولة نظاماً باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بشأن كل من يحاول الإخلال بالنظام بأية صورة كانت وتطبيق الأنظمة بحقه

وأكد المتحدث الأمني أنه وفي الوقت الذي ضمنت فيه الأنظمة والقيم السائدة في مجتمعنا المحكوم بشرع الله وسنة رسوله وسائل مشروعة للتعبير وأبواباً مفتوحة تكفل التواصل على كافة المستويات في كل ما من شأنه تحقيق الصالح العام فإن قوات الأمن مخولة نظاماً باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بشأن كل من يحاول الإخلال بالنظام بأية صورة كانت وتطبيق الأنظمة بحقه

Professors Paid by Qaddafi: Providing "Positive Public Relations" : Jon Wiener

Maybe this was what Dov Weinglass meant back in 2002 when the Palestinian "reform" plan was launched and he said that the Palestinians would have to become Finland before they could hope to have a state:

Anthony Giddens of the London School of Economics wrote [2] in the Guardian the same year that Libya under Qaddafi could become “the Norway of North Africa.”

This is priceless, though:

As for Joseph Nye, the Sultan of Oman Professor of International Relations at Harvard, he replied to my questions in an email, in which he said he himself had “initiated” his article in the New Republic, rather than Monitor, because “I thought my impressions were worth reporting.” He added, “At no time have I supported the Qaddafi regime, and I am on record as hoping for their swift overthrow.”

Joseph Nye of Harvard’s Kennedy School wrote [1] in the New Republic in 2007 that Muammar Qaddafi was interested in discussing “direct democracy.”

Anthony Giddens of the London School of Economics wrote [2] in the Guardian the same year that Libya under Qaddafi could become “the Norway of North Africa.”

Benjamin Barber of Rutgers University wrote [3] in the Washington Post, also in 2007, that Libya under Qaddafi could become “the first Arab state to transition peacefully and without overt Western intervention to a stable, non-autocratic government.”

Great minds think alike? Actually, no: all were being paid by Libyan money, under a $3 million per year contract with a consulting group which promised to “enhance the profile of Libya and Muammar Quadhafi” in Britain and the US.

One more thing: none of them said in the New Republic, the Guardian, or the Washington Post that they were being paid by Libyan money. That seems to be a clear violation of journalistic ethics – at least that’s what the then-editor of the New Republic, Franklin Foer, told David Corn [4] of Mother Jones about Nye: “If we had known that he was consulting for a firm paid by the government, we wouldn’t have run the piece.”

Documentation [5] about their employer, the Monitor Group, founded by Harvard faculty members, was obtained from a Libyan dissent group by David Corn and published at MotherJones.com. A 2006 letter from the CEO of Monitor, Mark Fuller, to an official in the Libyan government, published by Corn, declared, “Libya has suffered from a deficit of positive public relations and adequate contact with a wide range of opinion –leaders and contemporary thinkers. This program aims to redress the balance in Libya’s favor.”

Benjamin Barber, now Walt Whitman professor emeritus at Rutgers and a senior fellow at Demos, a pro-democracy think tank (and a longtime contributor to The Nation—see “America’s Knowledge Deficit,” Nov. 10, 2010), is the author of many books on democracy, most recently Consumed: How Markets Corrupt Children, Infantilize Adults, and Swallow Citizens Whole.

Barber’s op-ed for the Washington Post was headlined “Gaddafi's Libya: An Ally for America?” In it he described his meetings with the dictator, who he called “surprisingly flexible and pragmatic.” He said he was convinced Libya could become the first Arab state” with “direct democracy locally and efficient government centrally.”

When I asked Barber about the Libyan funding for his article, he replied, “I didn’t take money from Qaddafi. The money to Monitor was coming from the Qaddafi Foundation, funded by Saif [Qaddafi’s son], who was providing the impetus for reform.” But this turns out not to be true. Nothing in the Monitor documents that have been released mention the foundation. The Monitor documents [5] David Corn obtained are all about PR for Qaddafi. And the Guardian obtained other documents [6] showing that Monitor's PR deal with Libya was submitted to the head of military intelligence for Qaddafi, Abd Allah al-Sanusi -- he has been held responsible for atrocities in the present uprising.

Defending his acceptance of Libyan money, Barber also said, “Everyone gets paid. Consultants get paid, and I was paid by Monitor. I’ve been paid by lots of different people – the Department of Education, the state of New Jersey.”

But wait a minute – isn’t there a difference between working for the State of New Jersey and working for the state of Libya, to burnish its image in the eyes of Americans?

Barber went on to say, “The pay isn’t the issue. The issue is what I was doing there: working to build democratic capacity.”

In fact the issue is not what Barber told Libyans about democracy, but rather what he told Americans about Qaddafi.

Barber also pointed out that the US was courting Qaddafi at the time, seeking his help in fighting Al Qaeda and opening Libya to American oil companies. “Nobody criticized Condi Rice for shaking hands with Qaddafi,” Barber told me. “But when somebody goes in saying ‘maybe we can create some democratic capacity,’ they say we were duped in a P.R. scheme to burnish the image of a dictator. I just don’t get it.”

But It’s not that hard to understand: people expect intellectual integrity from Ben Barber, and Tony Giddens and Joe Nye. They expect something different from Condi Rice – diplomatic double-speak in the pursuit of American strategic and corporate interests as defined by George Bush. So we don’t accuse her of hypocrisy – and we don’t think she was duped.

As for Nye, the Sultan of Oman Professor of International Relations at Harvard, he replied to my questions in an email, in which he said he himself had “initiated” his article in the New Republic, rather than Monitor, because “I thought my impressions were worth reporting.” He added, “At no time have I supported the Qaddafi regime, and I am on record as hoping for their swift overthrow.”

Giddens, formerly head of the London School of Economics and now a member of the House of Lords, has not responded to requests from Mother Jones or the Guardian for comment.

Monitor also enlisted Harvard’s Robert Putnam, Princeton’s Bernard Lewis and Francis Fukuyama of Johns Hopkins in the project.

Impact du conflit israélo-palestinien sur le vivre ensemble à Bruxelles

Impact du conflit israélo-palestinien sur le vivre ensemble à Bruxelles
Avec Jacques Rajchman (Union des Progressistes Juifs de Belgique)
Impact du conflit israélo-palestinien et des autres conflits internationaux sur le vivre ensemble à Bruxelles. Débat avec Jacques Rajchman (Union des Progressistes Juifs de Belgique). A 18 heures, 40 rue du métal, 1060 Saint-Gilles Org : Centre Interculturel de Formation par l'Action, Atout Projet, JOC Bruxelles, MOC Bruxelles et UPJB. Contact et réservations : 0498-10-63-84 jopulli@hotmail.com

LIEGE 5 MARS
Conférence : Les révoltes arabes, Israël et nous
Journée de solidarité avec le peuple palestinien. 16 h, salle des fêtes de Droixhe (Espace G. Truffaut), Av. de Lille, 3. Org : Plateforme de solidarité avec le peuple palestinien (avec le soutien de l'ABP-Liège) - Contact : Tahar 0497 04 83 64 - cifa@skynet.be

BRUXELLES 18 MARS
Le printemps des peuples arabes et l'Occident
Avec Tariq Ramadan et Isabelle Durant
Débat : Tariq Ramadan, Isabelle Durant (Ecolo) et Michel Collon : « Le printemps des peuples arabes et l'Occident : A l'aube d'une ère nouvelle ? ». Université Saint-Louis, Bd du Jardin Botanique, 43 - 1000 Bruxelles - 18 h. Org. European Muslim Network - Contact : Sarah Vaux - 0486/960.247 - info@euro-muslims.eu - www.euro-muslims.eu - P.A.F = 5? - Il est conseillé d'arriver à l'avance afin de s'assurer une place. PAS DE RÉSERVATION.

N.B. Le livre Israël, parlons-en ! est actuellement épuisé en librairie, mais Investig'Action peut encore vous l'envoyer. Pour commander : Israël, parlons-en !

توقع عجز المعاملات المالية في مصر وتجدون فيديو آخر عن عشر نساء يسيطرن على الانترنت بطريقة سرية وفيديواهات هامة اخرى

http://akhbar.alaan.tv/videos/9152

مصر ألـ 29 كخطوة أولى للألف ميل .. : محمد الفتيري

من فضلكم .. أنشروا هذه المعانى ؛ كل بطريقته
( تأمين الثورة : الآن وحالا .. البدء فى البناء بمعدل سرعة يُجمد التخريب المضاد فى مكانه)
الهدف العام واضح ..
مواطنا واثق الخطوة يمشى ملكا

هيا نحرر توكيلا أو تفويضا بمفردات محددة .. لجهات نحددها ؛ للتعامل مع الماضى الكئيب الشرس الذى يمكن أن يبتعلنا .. لنتفرغ نحن الرجال الشباب والشباب الرجال ونساء وفتيات بلدنا العظيمات ؛ للبناء ..
ليست مسألة كلمات حماسية.. ولكنى أسجل مقترحات عملية تفتح بابا لحوار مُجْدى بإذن الله .. فهيا تجمعوا ، عبر الفضائيات ، لنبدأ بإنشاء أمانات فنية على مستوى محافظات مصر ألـ 29 كخطوة أولى للألف ميل ..
وإطمئنوا ( عِـدِّة الـشـغـل ) جاهزة بأكثر مما تتصوروا : البشر والأشياء


مقترح حزب المستقبل الجديد حول وزارة الداخلية و مباحث أمن الدولة : شادي طلعت


نظراً لتعدد الآراء و إختلافها مثل المطالبة الشعبية بحل جهاز مباحث أمن الدولة ، و قرار وزير الداخلية بتجميد عمل الجهاز لحين إعادة هيكلته ، و نظراً لتخوف البعض من حل الجهاز و إعتقاد البعض الآخر بأنه لا توجد دولة لا يوجد فيها مباحث أمن دولة !

فإننا في حزب المستقبل الجديد نقدم رؤيتنا في المشكلة و نطرح الحل لها آملين أن يصل صوتنا إلى كل ثائر من ثوار التحرير و إلى كل مصري و إلى السيد رئيس الوزراء و المجلس الأعلى للقوات المسلحة .

و بداية فإننا نريد أن نلفت نظر المصريين جميعاً إلى أن إختراع جهاز مباحث أمن الدولة كان من إبتكار لينين الزعيم الروسي الماركسي المعروف ، و كان الهدف من إنشاء هذا الجهاز هو الحفاظ على النظام الحاكم من أي شيئ قد يهدده ! و قد إنتقلت فكرو جهاز أمن الدولة إلى كافة دول الإتحاد السوفيتي و دول أوربا الشرقيه و كافة الدول العربية عن طريق الرئيس جمال عبد الناصر فيما بعد ، و بعض دول الإتحاد السوفيتي السابقة و روسيا و الدول العربية فقط هي التي يوجد فيها جهاز أمن الدولة ، أما دول أوربا الشرقية فإنها قد تخلصت من هذا الجهاز و حولته بعض الدول مثل المانيا إلى متاحف ، أي أن الدول الديكتاتورية فقط هي التي فيها جهاز لأمن الدولة ، أما الدول الديمقراطية فلا يوجد فيها مثل هذا الجهاز و إختصاصاته الخاصة بتأمين الدولة تكون للمخابرات العامة فقط .

أما عن الشكل العام لوزارة الداخلية فإن كافة الدول الديمقراطية مثل أمريكا و أوربا لا يوجد لديهم وزارة للداخلية فالشرطة هي هيئة نظامية مدنية ، و العاملين فيها موظفين مدنيين و لا يتقلدون أي مناصب عسكرية ، فالمناصب العسكرية تكون للعاملين في الجيش فقط !

من هذه الرؤية فإن حزب المستقبل الجديد يطالب بإلغاء وزارة الداخلية و تحويلها إلى هيئة مدنية نظامية ، و أن لا يكون فيها أي رتب عسكرية لموظفيها ، و بالتالي فإنه لا محل لوجود جهاز أمن الدولة إذا ما كان النظام القادم للدولة نظام ديمقراطي ، و لا يوجد أي مبرر للدفاع عن بقاء هذا الجهاز .

و إذا ما كان هناك بد من وجود جهاز آخر للتأمين الخارجي فإنه يمكن إنشاء جهاز آخر بمسمى آخر على أن يكون تابع للجيش لضمان النزاهة لحماية الدولة من أي أخطار خارجية و نؤكد خارجية و ليست داخلية فليس أحرص على مصر أحد من شعب مصر .

يا أخي....حلّوا عنا : جهينة خالدية

كأنهم نزعوا عنهم الخوف. الخوف من الخروج من حجرات الطوائف، ومن الإطار « الفكري » والثقافي لها، ومن الواقع القائم الذي يأكل نفسه. وكأنهم كسروا الحاجز الحاجب الذي يمنعهم من التفكير، مجرد التفكير، بأنهم يستطيعون فعلاً إسقاط النظام الطائفي.
الشعار - المطلب الأوحد هذا، الذي يبدو بعيد المنال لمئات الآلاف من اللبنانيين، لم يبد مستحيلاً لآلاف شاركوا في مظاهرة إسقاط النظام الطائفي يوم الأحد الماضي، مع إدراكهم التام أن خطوات عدة ستلي مسيرتهم، بينها الاعتصام المفتوح الذي أطلقوه عصر أمس من أمام وزارة الداخلية في الصنائع، حيث قامت مجموعة من المواطنين والمواطنات بنصب خيمتين لاعتصامهم، عند رصيف حديقة الصنائع.
الخطوة هذه، ليست إلا تعبيرا سلميا وحضاريا عن رغبة الشباب اللبناني في إسقاط نظام يعتبرونه « أداة لسيطرة الطبقة السياسية الفاسدة، وأداة لتعميم الفقر والبطالة والهجرة، ولتمرير المشاريع الإقليمية والدولية، ولإعاقة تطور المجتمع والعبور نحو دولة حديثة، وأداة لإنتاج الصراعات والفتن الطائفية والمذهبية »، كما ذكروا في ما اعتبروه البيان الرقم واحدا، « لتغيير أصبح حاجة وطنية ملحة ».
والتقى العميد بيار سالم ممثلاً وزير الداخلية، المعتصمين واستمع إلى أسباب ومعنى الاعتصام السلمي، وكرر « نحن نؤيد تحرككم ما دام سلميا ولا يخالف القانون ».
وكان الشباب المشارك قد قدم بحسب الناشط أسعد بيان « علما وخبرا منذ ثلاثة أيام للإيذان بانطلاق الاعتصام المفتوح، ونصبت حتى اللحظة خيمتان ويتم التحضير لخيمة ثالثة »، معتبراً أن « الشباب اللبناني مدعو اليوم ليقوم بخطوات متفرقة دعما لمطلب اسقاط النظام الطائفي »، الأمر الذي تؤيده ليلى جمال الدين التي تعلن بأعلى صوتها « إنها فرصة للشباب اللبناني، الذين عليهم أن يرسموا مستقبلهم بأيديهم، مستقبلا من دون طوائف ».
وهو مستقبل يريده كريم بيضون (19 عاما) « لا يشبه الحاضر الذي تتجذر فيه الطائفية بشكل مرضي. أريد مستقبلاً لا يعتمد على نظام طائفي بدأ منذ عشرات السنوات وإن كان ترسخ في اتفاق الطائف الذي ولد قبلي بعام واحد، ولم يعطني الفرصة لأعيش في لبنان مغاير للبنان الطائفي الحالي ». يضيف إن « التحركات المتفرقة تدعم المسيرة الأساسي التي انطلقت الأحد الماضي وتلك التي تنفذ يوم غد عند مستديرة الدورة، ومن غير الصحيح أنها تشرذم التحرك الأم، بل تفتح أكثر من خيار للشباب اللبناني ليدعم مطلبنا.. ونكرر : لن نمل، مللنا الأول والأخير هو هم : الطبقة الحاكمة، زهقتونا ».
الخيمتان عند حديقة الصنائع تنتظران رواداً يمكن أن يشاركوا بأي نقاش يساهم في الوعي العام لاسقاط النظام الطائفي، أما تظاهرة يوم غد الأحد، فتنتظر كل لبناني يؤمن فعلاً بضرورة التخلص من نظام أنتج حروباً دموية أهلية، وأشعل الاقتتال الداخلي وجذر فسادا مستشريا. تظاهرة يوم الأحد يرافقها عدد من التحركات في المناطق اللبنانية المختلفة، في كل من طرابلس وصيدا وجبيل والنبطية، بالإضافة إلى مسيرة تنطلق سيراً على الأقدام، من منطقة رويسات صوفر باتجاه الدورة.

The coming Syrian revolution will be led by two million young Syrian women : Farid Ghadry

Do you think Syrians would accept that every other Arab country embraces freedom and democracy and we would continue embracing the tyranny of Assad?
The coming Syrian revolution will be led by two million young Syrian women unable to find economically independent husbands and forced to embrace celibacy (Ansa'a) because of rampant unemployment and economic deprivation; in our culture, buying a sheltering home, offering one's bride a token of gold, and providing for your family at least one weekly meal with meat are essential to the stability of our Syrian society.

That do you think these young women will do when they find out that Assad has pilfered more than $40 billion from the Syrian treasury while their future husbands walk endlessly the streets of our cities? Syrian young women already know about the tens of billions pilfered by Ali of Tunisia and Mubarak of Egypt, they are trading stories as I write this article. They will be an essential component in the coming revolution and this is why Asma al-Assad chairs a women's organization in Syria whose real purpose is to gauge their anger.

An impromptu large demonstration was sparked recently in Damascus over the beating of a young man by four policemen and the video shows clearly that the crowd refused to turn it into an Assad propaganda demonstration. The next one will be sparked by a young woman committing suicide because she cannot marry the man she loves. It is not a color or a flower; ours will be the Love Revolution.

The formula was rejected by some and intrigued others. The year 2007 is not 2011 and it behooves us today to re-open that file instead of waiting for Jimmy Carter and John Kerry, in their zest to pursue peace at any cost, to impose upon the region an order that would perpetually subject the women of Syria to the prisons of the Islamists and more importantly to another Gaza in the Golan Heights. These Arab Revolutions are crying out "This is not about religion but about freedom and human rights", yet some still find ways to inject the Muslim Brotherhood on the basis of faulty analysis.

Say no to peace with Assad

There is nothing in common between the gray-haired, bearded men screaming for Israel's destruction and the young Arab man on the street screaming for economic justice and equality and the Islamist formula, which has tested badly in many parts of the world, will certainly not sway our youths from their determination to sing Britney Spears, watch Hollywood on-demand movies, and marry on their own terms.

Organized they are, but popular they are not. These Arab revolutions are not about the Palestinians, land swaps, peace, Jerusalem, settlements, or even water. It's about our freedom, our dignity, and our future. The dictators kept pointing to Jerusalem but the youths in the Arab world kept pointing to the food on their tables. Who would have thought Jerusalem would cause the downfall of tyrants?
Arab and Farsi dissidents seeking freedom, democracy, human rights and the respect of the law in their own countries were called dreamers. With these revolutions, it turned out we are the realists. We know the root cause of the ills of our societies and they are certainly not resolved by sending a US ambassador Advertisement

to Damascus to legitimize terror and oppression against our people, or by seeking peace with our violent dictator, or by empowering Islamists as some US senators are doing. In light of what is going on today, how unwise are these decisions?

A free and democratic Syria is the antidote to the violence Assad has been procreating and will continue to procreate for generations to come. The opportunity is here, the tide is on the right side of history; let us both not waste it again by fantasizing over peace with Assad.

Une autre manifestation étouffée à AlgerLes :Radio-Canada.ca avec Agence France Presse

Une autre manifestation étouffée à AlgerLes forces de l'ordre ont encore une fois réussi à empêcher la tenue d'une manifestation à Alger contre le président Abdelaziz Bouteflika.

Il s'agit de la cinquième tentative du genre en autant de semaine de la part d'opposants au régime.

Des policiers ont repoussé les manifestants
Quelques dizaines de manifestants seulement avaient répondu à l'appel de la Coordination nationale pour le changement et la démocratie (CNCD) et s'étaient réunies au centre de la capitale à 11 h, heure locale, bravant l'interdit de manifestation.

Ils ont rapidement été dispersés par la police et les contre-manifestants.

La CNCD, née le 21 janvier après les émeutes de cinq jours qui avaient ébranlé l'Algérie au début de l'année, s'est scindée le mois dernier entre une faction favorable aux marches dans les rues et une autre, composée notamment de syndicats autonomes, plus favorable à un travail de fond.

Soccer goes a long way to explain the military's popular support in football-crazy Egypt : James Dorsey

In Egypt, soccer is a means of garnering public support for the military, which helped oust Mr Mubarak and has promised to lead the country to democracy within six months. At least half of the Egyptian Premier League's 16 teams are owned by the military, the police, government ministries or provincial authorities. Military-owned construction companies built 22 of Egypt's soccer stadiums.

The revolt that brought Mr Mubarak down has temporarily put a damper on the return of the military's investment. But like the political reforms being demanded, it's also ushering in some accountability.

Egypt's soccer management officials, many of whom have close ties to the military, are on the defensive as fans focus their people power on nonperforming managers and executives who supported the ousted president while they were in the streets demanding his departure.

Fans demonstrated last week outside the headquarters of Ittahad al Skanadrya, the Alexandria team that is trailing in the premier league, forcing the chairman and three members of the board to resign. A fourth board member was found stabbed in his home (though it is not clear the stabbing was related to the protests).
Egyptian prosecutors have heard the public's message, and have expanded their military-endorsed anti-corruption campaign to the realm of soccer. State prosecutor Abdul Majid Mahmoud is investigating the affairs of many, including Egyptian Football Association (EFA) president Samir Zaher, National Sport Council Chairman Hassan Mohamed Ezzat Sakr, whose portfolio includes soccer, and Egyptian national team goalkeeper coach Ahmed Soliman, according to soccer officials and analysts. Some sources close to the prosecutor also say that Mr Mahmoud is close to filing formal charges.

As soccer historian Yasser Thabat notes: the "prosecutor is expected to indict" Zaher and other officials in the near future.

Egyptian newspaper Al Dostor, meanwhile, recently quoted officials confirming military police had seized documents that prominent soccer official Hassan Hamdy and Osama Saraya, the editor-in-chief of government-owned Al Ahram newspaper, had allegedly attempted to smuggle out of the editor's office. Prosecutors are investigating the documents to verify employees' suspicion that they contained evidence of corruption.

Professional league matches have remained suspended since late January to prevent the pitch from becoming a rallying point for anti-government demonstrations. The military has yet to approve a more than week-old EFA request to lift the suspension, but hopes are high.

Even if the military lifts the ban on professional matches, though, fans may not immediately rush back to the stadium. With good reason, Egyptian soccer fans seem these days more focused on the fate of their country than that of their team. Increasingly, fans fear that popular vigilance is needed to ensure that the military lives up to its promises on all fronts, including on the pitch.

While all of this may not serve the military's economic and political interests, it could well be in the best interest of Egyptian soccer both as a sport and as a business. The combination of fan pressure, changes in management and reduced income could force restructuring of Egyptian soccer, allowing it to function more as a business than as a politically convenient national pastime. That in turn would allow the Premier League as well as the clubs to start creating value through branding, broadcast rights and merchandising.

There is no better way to ensure the game's future independence from political paymasters.

The Bahrain Youth Society for Human Rights

All roads to the meeting of the Council of Ministers closed.

Large numbers of demonstrators near the Council of Ministers and demanding the resignation of the government .

Large number of riot police inside the Council of Ministers.

Demonstrators are demanding the government to resign.

Cement and iron fence to prevent access into the Council of Ministers.

We do not know who attended the meeting of ministers, but every Sunday, the official meeting of the Council of Ministers.

Near the Council of Ministers, is Horra police station and detained considered a place of brutal torture.

Still a number of demonstrators on their way to the Council of Ministers"walking".





Possible to follow the news on:

Twitter: https: / / twitter.com / byshr

Facebook: https: / / www.facebook.com/group.php?gid=19803144680&ref=ts

E-mail: info@byshr.org, eu-office@byshr.org

Or contact (for media and breaking news), Mr. Mohammed Al-Maskati, head of the Bahrain Youth Society for Human Rights

Mobile phone: 0097336437088

قالوا في أدب القذافي + جميع هؤلاء + جابر عصفور+ واسيني الأعرج +أحمد قنديل : أحمد السالمي


للتذكرة هؤلاء من مداحي أدب القذافي، ولن ينساهم الليبيون: ميرال الطحاوي من مصر، محمد مصطفى قباج من المغرب، مهدي مبيرش من ليبيا، وجيه عمر مطر من فلسطين، منصور أبو شناف من ليبيا، صبحية عودة من فلسطين، فاطمة سالم الحاجي من ليبيا، طلحة جبريل من السودان، لطيفة القبايلي من ليبيا، يحيى الأحمدي من مصر، حسن حميد من فلسطين، إسماعيل الربيعي من العراق، موسى الأشخم من ليبيا، إدريس الخوري من المغرب، بشير القمري من المغرب، عبد القادر الحصني من سوريا، محمد الخالدي من تونس، شاكر نوري من العراق، فوزي البشتي من ليبيا، شكري البكري من المغرب، جعفر عبد الهدي صاحب من العراق، كوليت خوري من سوريا، رجب أبو دبوس من ليبيا، عبد الله أبو هيف من سوريا، فؤاد قنديل من مصر، عبد الرسول عريبي من ليبيا، ياسين رفاعية من لبنان سمير الجمل من مصر، ومحمد الزوي من ليبيا·

قالوا في أدب القذافي ....وسبقوا جابر عصفور عنما اقام الصلاة امام الكتاب الاخضر

الحرَج يزداد من مدائح القذافي... ونِعَمه
كانت دهشتي كبيرة وأنا أطالع مجموعة الأديب معمر القذافي القصصية، من عمق الطرح الفكري وتصوير المعاناة الخاصة والعامة، وطول باع الكاتب في ميدان الكتابة والمعالجة السياسية والأدبية.
ياسين الأيوبي - لبنان
- إننا أمام نصوص أدبية رفيعة المستوى عالية القيمة، عميقة الدلالة على العوامل الوجدانية لصاحبها معمّر القذافي، متميزة بالرهافة والشفافية الشعرية.
خليفة التليسي - ليبيا
- كتاب القذافي القصصي هو عمل إبداعي فعلي، وهو في رأيي مجموعة أدبية غنية ضمّت القصة القصيرة والمقالة واللوحة القصصية. وكان الكاتب متألقاً في كل هذه المجالات.
كوليت خوري - سورية
- حملت قصص القذافي استشرافات عميقة ذات دلالات واضحة وبيّنة...
عز الدين ميهوبي - الجزائر
- ينتمي كتاب القذافي الى فن القصة، سرداً يعتمل في خطابه من خلال تحفيز جمالي أو تأليفي يختزن الخبرة البشرية في قصة فنية.
عبدالله أبو هيف - سورية
- معمّر القذافي ليس كاتباً رومانسياً، انه كاتب واقعي وغاضب (...) وتداعياته كتبت بأسلوب مختلف فكانت اضافة جديدة كل الجدّة الى أدبنا العربي المعاصر.
ياسين رفاعية - سورية
- نصـوص القذافي عارية، خالية من التزويق والتنميق لأنها تريد أن تصل الى القارئ مباشرة وبلا وسيط.
ادريس الخوري - المغرب
- معمّر القذافي ليس صوتاً معزولاً عن العالم، انه صوت يصدر عن ذات متعالية وعن كائن يتجاوزان حدود «أنا» المتكلم الذي نعرفه.
بشير قمري - المغرب
- يفضح القذافي أحوال بعض المسلمين ممّن تمسكوا بتوافه الأمور وتركوا الجوهر.
سمير الجمل - مصر
- لا شك ان القذافي صاحب قلم وله إسهام في الكتابة والتأليف... قلم متمرّس وصاحب تجربة متميّزة.
أحمد ابراهيم الفقيه - ليبيا
- لم يكن القذافي راغباً في نقل الأفكار فحسب بل في التعبير عن أحاسيسه والتأثير في المتلقي.
سمر روحي الفيصل - سورية
- في قصص القذافي إلتحام بالنبض اليومي للناس.
عبدالرحمن مجيد الربيعي - العراق
- رأينا القذافي يستنهض الأموات العظام من أجل شحن الأحياء الضعفاء.
الصافي سعيد - تونس
- قصص القذافي تجربة جديدة في دنيا الأدب العربي والأدب العالمي عموماً.
وجيه فانوس - لبنان
- كلّ قصة كتبها القذافي تنمّ عن نظرة عميقة في جوهر الحياة نفسها.
سمير سرحان - مصر
- وجدت في قصص القذافي نَفَساً مغايراً، وجدت سخرية مرّة، وجدت معاناة عميقة من الداخل تهدف الى التغيير.
علي عقلة عرسان - سورية
- يستعمل القذافي لغة شعرية، حتى إن بعض القطع منها يمكن اعتباره قصيدة من قصائد النثر.
محيي الدين صابر - السودان
- نصوص القذافي... انها «يوتوبيا» أرض الحلم الذي يبدأ من خيوط الواقع بحثاً عن عزٍ يأخذ فيه المستضعفون دورهم في ساحة الوجود الإنساني.
سيد محمد السيد قطب - مصر
* هذه الشهادات مأخوذة من كتاب «دراسات وأبحاث في أدب معمر القذافي» الصادر في ثلاثة أجزاء ضخمة عن اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام في ليبيا، 2009