Sunday, January 30, 2011

يا مصر هانت وبانت كلها كام يوم: تميم البرغوتي الشاعر الفلسطيني يحيى الثورة المصرية

من تميم البرغوتي تحية فلسطينية الى شعب منع من مد يد العون الى اخيه الشعب

http://www.youtube.com/watch?v=rWzKzPZepRA&feature=email

la police empêche un sit-in de solidarité avec le peuple égyptien

Les forces de l'ordre ont empêché samedi un rassemblement de jeunes près de l'ambassade d'Egypte à Damas qui souhaitaient exprimer leur solidarité avec le peuple égyptien dans son soulèvement contre le régime du président Hosni Moubarak.
Les forces de l'ordre ont dispersé une cinquantaine de jeunes qui portaient des bougies.
L'appel à un sit-in a été lancé sur Facebook, pourtant interdit en Syrie, à l'adresse du peuple "devant l'ambassade d'Egypte afin d'exprimer nos condoléances pour les victimes du peuple égyptien".
منعت الشرطة السورية اي تضامن مع الشعب المصري، ومنعت قوات الأمن خمسين شابا حاولوا اضاءة الشموع أمام السفارة المصرية، كما قطعت الاتصالات العنكوبوتية ومنعت مواقع الفيس بوك

la démission du gouvernement soudanais المطالبة باستقالة الحكومة السودانية

Des manifestations pour réclamer la démission du gouvernement soudanais ont eu lieu dimanche en divers endroits de Khartoum et la police a procédé à des arrestations d'étudiants dans le centre de la capitale du Soudan, ont rapporté des témoins. «Des dizaines de policiers se sont mis à tabasser les étudiants à coups de matraques sur la place Jackson», a déclaré l'un de ces manifestants, Mohamed Salah, à «Certains ont été arrêtés.» La police anti-émeutes a tiré des grenades lacrymogènes et encerclé des étudiants dans au moins deux universités de la capitale,مظاهرات في شوارع الخرطوم تطالب باستقالة السودان، والشرطة تبطش في المتظاهرين الشباب

ثورة يوليو القومية لن تظل يتيمة .. مصر أم الدنيا تعلن ثورتها الطبقية :حسن خليل غريب



من تونس الخضراء، التي أسهمت في تكوين القومية العربية منذ أيام زنوبيا، إلى مصر «أم الدنيا» التي أسهمت في ترسيم الخطوات الأولى لمعالم التكوين المعرفي للقومية العربية، نسمع معزوفة الثورة العربية ترتفع ملعلعة في سماء العروبة. وهذا ما يبشِّر بأن الخير الوفير قادم، فالسماء العربية ملبَّدة بالغيوم الكثيفة المليئة بماء الإخصاب، وهي تمطر الآن لتروي الأرض التي جعلتها الأنظمة الرسمية قاحلة جدباء. إن فلاحي مصر وعمالها يغرسون زرعهم في القاهرة والسويس والإسكندرية والإسماعيلية و..و..، والعمل جار في كل مكان استقبالاً للموسم القادم، والويل لمن يقف بوجه ثورة كادحي «أم الدنيا»، الذين يُؤكلون اليوم على موائد الفاسدين وتجار «اقتصاد السوق»، فيقتسموهم مع حيتان الرأسمالية والصهيونية.

فإذا كانت مؤامرة بيع فلسطين قد أثارت الكرامة في نفوس ثوار مصر الأحرار، بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر، فأنتجت ثورة يوليو بشعاراتها القومية، فإن ثورة يناير، التي تلوح في سماء مصر الآن، تأتي رداً أولياً بصورة مواجهة طبقية على تجار «اقتصاد السوق» المصريين الذي يحميهم نظام اتفاقية كامب ديفيد.

ولأن الترابط بين القومي والطبقي تمثل أهم مبادئ القومية العربية، كانت مؤامرة إسقاط الناصرية، بما هي حركة قومية أصيلة، مدخلاً لإسقاط القومية العربية، ومعها إسقاط أي حراك طبقي ضد استغلال التجار والسماسرة والوسطاء. وبهذه الإسقاطات تنفتح أبواب الوطن العربي أمام الرأسمالية الصهيو – أميركية.

لقد خُيِّل للذين أسقطوا الناصرية على وقع انتصارات حرب أكتوبر، في العام 1973، أنهم أسقطوا مصر من خريطة الوطن العربي. ومن بعدها ناموا على فراش من حرير، وأطلقوا يد عملائهم ووسطائهم وسماسرتهم لتعيث فساداً وسرقة ونهباً في ثروة مصر، وأنشبوا أظافرهم في جسد العمال والفلاحين ليسرقوا آخر لقمة من أفواههم، ويمتصوا آخر نقطة دم من شرايينهم، وحصَّنوا أنفسهم بسياج من المخابرات ورجال الأمن. وحسبوا أن القبضة الحديدية ستحميهم ليبقوا متربعين على عروش الثروة والجاه إلى ما شاء الله.

لقد أطبق النظام المصري الحالي على أعناق جماهير مصر ليكتم أنفاسها ضد الإحساس بكرامتها بإيغاله في تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني من جهة، وليكمم أفواهها منعاً لاعتراضها على أي شيء حتى على غياب لقمة الخبز وفرصة العمل من جهة أخرى.

وكما كان الأمر في ثورة تونس، كانت الجماهير المصرية تعد نفسها للقيام بالثورة منذ زمن، وإن كانت حركتها بطيئة بالأمس فإنها اليوم بلغت من الرشد ما لا يدعها تعود إلى الوراء. وما نشهده اليوم من تمدد مظاهر الثورة خارج القاهرة ليس إلاَّ من دلائل بلوغها مرحلة اللا عودة إلى الوراء.

ونحن نقف على عتبات بركان قد انفجر، ولن تخمد ناره حتى يقذف حممه في وجه النظام الحالي، نرى أن ما صحَّ قوله في مناشدة الثورة في تونس على وجوب تأسيس مجلس حزبي وحركي وطني يقود الخطوات التي بلغتها الثورة في تونس، يصح قوله لقادة الحراك الشعبي في مصر. وما صحَّ قوله لحركة التحرر العربية بأن من واجبها مساندة ثورة تونس، يصح قوله بأن من واجبها أيضاً مساندة الحراك الشعبي في مصر. وما صحَّ قوله تجاه تونس ومصر يصح قوله في واجب مساندة كل ثورة شعبية مطلبية أكانت أم وطنية تندلع على أية أرض عربية يقوم بأودها الشعب العربي، خاصة أن الشعب الأردني يتململ، وهذه بدايات الثورة فيه تتحفز للانطلاق. هذا الأمر يقتضي العمل بكل جدية لتكوين الجبهة العربية المشاركة والمساندة للحراك الشعبي المتوجِّه نحو التغيير.

إن لموقع الحراك الشعبي في مصر، الذي يتجه بسرعة نحو اندلاع الثورة، خصوصية تميزه وتعطيه الأولوية بالاهتمام، هو أن الحراك الشعبي في مصر له خصوصية قومية وطبقية تفرضها موقع مصر في الصراع العربي – الصهيوني . فمن خصوصية الثورة في مصر أن عليها أن تقلب الطاولة على رؤوس كل من شاركوا واحتضنوا وحموا اتفاقية استسلام كامب ديفيد. وبمثل هذه النتيجة سيعود الحراك القومي الذي شهدته الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي إلى سابق عهده وتأثيره، ولن ترتاح مصر إلاَّ عندما تهدم هيكل الاستسلام على رؤوس أصحابه، فتصيب عصفورين اثنين بثورة واحدة : ثورة الثأر لكرامته القومية التي امتُهنت في كامب ديفيد، وكرامته كبشر باستلاب حقه بالعيش الكريم . وهذا ليس غريباً وبعيداً عن شعب مصر، لأن ما سُمِّيَ سلاماً استلب كرامة المصريين عندما سطا على واجبهم في احتضان قضية فلسطين من جهة ، وأفاض عليهم بالجوع والفقر من جهة أخرى، وأناخ رقابهم للقمع البوليسي من جهة ثالثة.

مصر يا أم الدنيا في وادي النيل، ستعودين أماً للعرب وستبقين أماً لهم.

مصر يا أم الدنيا، يا أم عبد الناصر، هل يهان العربي إذا عدت إلى موقعك؟

مصر يا أم الدنيا هل ستشهدين ثورة أخرى شبيهة بثورة يوليو؟

تحية لمصر والمصريين يسيرون نحو تفجير ثورة يناير جنباً إلى جنب ثورة تونس.


هل جاء الفرج؟ جاء جاء الفرج..: د . مخلص الصيادي

يومثورة الشعب المصري، ثورة الخامس والعشرين من يناير رفعت شعارا موحدا يطالب برحيل النظام، ورحيل رجالاته، وسياساته.
الشعب المصري منذ انطلاق ثورته، استعاد امساك زمام الأمر بيده، دفع وما زال من دماء أبنائه، الشهداء والمصابين، واثبت من خلال تطور الأحداث وضوحا في الرؤية والهدف يثير الاعجاب ، ويؤكد أن هذه الثورة ـ التي شارك فيها جميع أفراد الشعب، وجميع قواه السياسية والاجتماعية، وجميع تشكيلاته وتجمعاته المدنية ـ ليست تحركا عفويا، وليس تحركا دون قيادات فعلية تحافظ على هذه الرؤية، وتصد محاولات الالتفاف على هذه الثورة، والالتفاف على تحركاتها وقواها.
الشعب المصري في ثورته متنبه لهذه المحاولات التي اتخذت حتى الآن ثلاثة محاور رئيسية :
1ـ تحركات النظام المهترئ التي تمثلت في خطاب مبارك وما لحقه من تغيير الوزارة، وتعيين نائبا له، وبدء تغيير بعض الوجوه في النظام الحاكم،وهذه كلها تؤشر الى أن حكم الناس على نظام مبارك كان صائبا الى اقصى حد، فهذا النظام لم يستطع أن يتصور علاجا للوضع الا بمثل هذه التحركات الخائبة، وقد ردت جموع المحتجين بهتافات جعلت مبارك ونائبه عمر سليمان، ورئيس وزرائه المكلف أحمد شفيق، في سلة واحدة، فالجميع أوجه متعددة للنظام الفاسد المستبد الخانع نفسه.
2ـ تحركات النظام وجهوده الحثيثة، في محاولات تشويه هذه الثورة الشعبية بغياب جهاز الشرطة عن واجب حفظ الأمن العام، واطلاق سراح المجرمين والعصابات من السجون للقيام بعمليات نهب وسلب، بهدف ايقاع الهلع في قلوب الناس ودفعهم لطلب عودة الأمن للإمساك بالوضع كله، وساعد في هذا التحرك المشبوه عدد من النظم العربية التي اعلنت وقوفها الى جانب مبارك ونظامه بدعوى وقف عمليات السلب والنهب، والسيطرة على هذه الفوضى، وقامت عدد من أجهزة الاعلام والفضائيات العربية بالتركيز على هذه التجاوزات والجرائم وبتصوير الأمر وكأنه مقدمات لما حدث في العراق حينما تم احتلاله من قبل القوات الأمريكية، حينما قامت العصابات بتدمير مراكز الدولة ونهب المتحف الوطني في بغداد.
3ـ محاولة النظام وضع الجيش المصري في مواجهة الشعب وتحركاته، وذلك من خلال انزال الجيش الى الشوارع، وفرض حظر التجول ليتولى الجيش تنفيذ هذا الاجراء، ولعل من دواعي اختيار رئيس المخابرات، وقائد الطيران السابق أحمد شفيق رئيسا للوزراء أن يضمن ولاء الجيش ويجعله في مواجهة الشعب وتحركاته.
ولقد رد الشعب على هذه المحاولات ردا واضحا حاسما واعيا:
** لا بديل عن رحيل نظام مبارك بأكمله، ويجب محاكمة الرئيس والنظام،واستعادة الثروات التي سرقوها، وفي اطار هذا الشعار صار مطلوبا القبض على قادة أجهزة الشرطة والأمن الذين عاثوا فسادا في مصر واذلوا الشعب المصري، وكانوا ذراع النظام في كل جرائمه، وفتحوا النار على المتظاهرين في محاولة لقمع ثورته، وإعادة النظر في طبيعة هذه الأجهزة وبنيتها، بما في ذلك الأمن المركزي، لقد رفع المتظاهرون سقف مطالبهم، واصبح واضحا أن المسالة ليست فقرا وبطالة، وغلاء اسعار، وفاسدين هنا وهناك،فحسب، وإنما نظام برموزه، ورئيسه، وسياساته، وحلفائه، يجب ان يُكنس، مره واحدة والى النهاية،
** التوكيد على أن الشعب والجيش يد واحدة، فالثقة في الجيش ثقة نابعة من الوظيفة الأساسية لهذا الجيش وهي حماية الوطن وأمنه، وحماية الشعب وارادته واختياراته الحرة، والحفاظ على مؤسسات الوطن الدستورية والتشريعية، وعملها، وهي الوظيفة التي جسدها هذا الجيش منذ انطلاق ثورة يوليو، بل كانت هذه الوظيفة هي المبرر الحقيقي لانطلاق هذه الثورة, كذلك فإن جموع الشعب تدرك كم كان عبء هذا النظام ثقيلا ومهينا لجيش مصرالعظيم ، بعد أن تحول بفعله ليكون تابعا لاحتياجات النظام الأمنيه، وليصبح تسليحه وتعداده وأهميته وميزانيته، تأتي بمرتبة لاحقة لأهمية وتسليح وميزانية قوى الأمن وتشكيلاتها، من شرطة وأمن مركزي، ومباحث، وتشكيلات مكافحة الارهاب ... الخ. ولتصبح وظيفة الجيش الأساسية المساهمة في تنفيذ ساسات النظام المشبوه داخل مصر وخارجها، بعد أن جرى حرف وتشويه عقيدة الجيش القتالية، وجعلها تتوافق مع استهدافات الحلف الأمريكي الاسرائيلي.
ولأجل ذلك كان مشهدا ينم عن وعي مشهود له حينما رحبت الجماهير بنزول الجيش، والتحمت معه، واحتضنته، ومع ذلك بقيت متمسكة بتحركها وبمطالبها في تغيير النظام وسقوطه، فمثل هذا الهدف لايحتمل إسناده لهذا الطرف أو ذاك، وإنما يجب أن يكون دائما وحتى انجاز النصر التام بيد الشعب وجماهيره، وعلى الجميع بما في ذلك الجيش أن ينضم لهذه الارادة وأن يلتحم بها ويتبناها وصولا الى تحقيقها.
الثورة الشعبية في مصر التي استلهمت نموذج ثورة تونس الشعبية الباسلة، مشوارها طويل، والتضحيات لوصولها لأهدافها ما زالت في البداية، لكن الأمل كبير في هذا الشعب، وفي هذا الجيل الثائر، وفي القيادات التي تنسق كل ذلك وتحافظ على الاندفاعة نفسها، وتحذر كل محاولات الحرف والتضييق والاجهاض.
ولأن هذه الثورة في مصر، رافعة الأمة العربية، وقائدتها، فإن حمل الجماهير الثائرة ثقيل، حمل يمتد من رغيف الخبز، وفرص العمل، الى التخلص من ربقة الخضوع للإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية، والقيام بأعباء الدور القومي والوطني لمصر تجاه نفسها وتجاه فلسطين وتجاه أمتها العربية،
نحن هنا ـ وأقصد الناصريين والقوميين في الوطن العربي، وكل من يحب مصر وينتمي اليها ـ لانريد أن نحمل الثورة الشعبية في أرض الكنانة، عبئا فوق ما تحمله، ولا نتطلع الى أكثر من أن تتمسك هذه الثورة بالشعار الذي ترفعه، وهو اسقاط هذا النظام وكنسه تماما، وتصر على توليد اليات قانونية، ومؤسسات اجتماعية، تسمح دائما للإرادة الشعبية بأن تكون هي صاحبة القرار، وهي القادرة على التغيير في كل حين، وتمنع ولادة نظام مستبد تحت اي شعار وخلف اي مبرر. وما من سبيل الى ذلك الا ديموقراطية لاتشوبها شائبة، واضحة المعالم والحدود، تحقق حرية الارادة السياسية وتوفر للشعب ان يختار القوى والبرامج التي تحقق له التنمية، والعدل، والأمن، والكرامة، داخليا، والمنعة والقوة والسلام الحقيقي خارجيا، وحين يتحقق ذلك تكون الثورة قد وصلت الى أهدافها وحققت مبتغاها، وأعادت صناعة القرار الى الشعب وحده وإرادته المستقلة.
وإن ما نشاهده أمام أعيننا يجعلنا نؤمن ايمانا حقيقيا بأن هذه الجموع الشعبية باتت في حركتها وشعاراتها تتطلع الى هذا الهدف وتصر عليه، وهي مستعدة لدفع ثمن ذلك.
الشارقة