Friday, March 11, 2011

انهض وانتصب بقامتك ...آخر العروش بدأ بالاهتزاز : امتياز دياب

شباب الثورة والعامل المشترك؟
يلتقي الشاب الثائر في جميع انحاء العالم العربي على الحاجة لثلاث امور:الحرية
الديموقراطية
المساواة
وهناك امر رابع هو الاجماع على كراهية الحاكم
ويوافق على هذا الجميع
لم يعد الشباب يفهم لماذا يصر الحاكم على البقاء مع هذا الكم من الكراهية
هناك امر واحد يفسر بقااء الحاكم
وهو، ان الحاكم هو العدو، ومن الطبيعي ان يحارب العدو
لم يعد مال الدنيا يكفي لشراء الصمت
ولم يعد التسامح مع النذالة ممكنا
ولم يعد هناك مكانا للخونة
وهناك اقتراح للحكام الذين كشف الغطاء عنهم
ان يذهبوا للاقامة بين اسيادهم
تعودنا على الحكومة الاسرائيلية ان تبني مخيمات نائية لوضع الخونة فيها
وهناك شقق فارغة لهم، اذ مع اندلاع الثورة  في المملكة، لم يعد هناك مكانا هناك
قريبا ستكنس السعودية من خونة الوطن والمواطن
وبهذا على بن علي ان يبدأ بحزم حقائبه للسفر الى مخيم اللاجئين من الخونة
انتصرت القومية العربية على الحكام الذين خنقوها وسجنوا مؤييديها
ان الشباب العرب نهضوا ووقفوا منتصبي القامة

تأثير تحرك الشارع العربي على السعودية من الصحف البريطانية : مشارقة

الصحف البريطانية:
مايزال الحراك في الشارع العربي يحظى بتغطية كبيرة في الصحف البريطانية، حيث تناولت صحيفة الفايننشال تايمز تأثير تحرك الشارع العربي على السعودية في أكثر من موضع. وقالت افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "الاختبار السعودي:آل سعود بحاجة الى قليل من الهلع والكثير من الإصلاحات"، انه بخلاف تونس ومصر، فإن مطالب المعارضين في السعودية تقوم على الإصلاح لا الثورة
وتقول الصحيفة ، إذا ما أصرت السلطات على التعامل مع مطالب الإصلاح على أنها "خروج على القانون" قد يدفع المعارضة باتجاه الثورة
ستتكفل السلطات السعودية بالحيلولة دون تحدي المحتجين للسلطات، وقد أرسلت 10 آلاف جندي لمواجهة المحتجين في المنطقة الشرقية الأسبوع الماضي، بعد أن خرج بضع مئات من المحتجين إلى الشارع. وربما ساهمت مشاركة تنظيم إسلامي في احتجاجات اليوم في إبقاء بعض الإسلاميين الإصلاحيين والليبراليين بعيدا عن الاحتجاجات، ولكن رد فعل السلطات كان مبالغا به ويعكس درجة من الهلع
وبدت نبرة وزير الخارجية سعود الفيصل شبيهة بنبرة القذافي حين هدد "بقطع أصابع من يعبث باستقرار المملكة". وقال الفيصل ان الطريق الى التغيير هي من خلال "الحوار الوطني" الذي افتتحه الملك عبد الله عام 2003 ، ولكنه لم يحقق الكثير بسبب معارضة أشقاء الملك الأكثر نفوذا، كالأمير نايف وزير الداخلية
وحسب الصحيفة لإغن ما يقلق الأسرة السعودية الحاكمة سقوط حليف قوي كالرئيس المصري السابق حسني مبارك، والتهديد الإيراني، وتململ الأغلبية الشيعية في البحرين
وكان الحوار الوطني يهدف الى استبدال الأيديولوجيا القائمة على "الجهاد" التي يعتنقها المتطرفون برؤية قائمة على مفهوم "الوطن" الذي يشمل الجميع. وهذا يبقى الطريق الوحيد الى الأمام، حسب رأي الصحيفة، في رحلة نحو الملكية الدستورية متناغمة مع التراث الإسلامي.
وفي صفحة الرأي بـ الاندبندنت يكتب باتريك كوكبرن مقالا بعنوان "واضح أن فرنسا لم تتعلم من التاريخ". ويرى كاتب المقال أن اعتراف فرنسا بالمجلس الوطني الانتقالي في بنغازي ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي يعكس عدم تعلم فرنسا من دروس التاريخ الحديث.
يشير كاتب المقال الى التجربتين العراقية والأفغانية حيث لم يتمتع الزعماء المحليون الذين يحظون بدعم أجنبي بمصداقية محلية، ويخشى أن الخطوة الفرنسية ستفقد المعارضة مصداقيتها، حيث سيكون من السهل اتهامها "بالعمالة للأجنبي".
ويعطي مثالا على ذلك حامد كرزاي الذي فاز بانتخابات، إلا أن دعم الولايات المتحدة له افقده المصداقية في أوساط شعبه. ويقول كاتب المقال ان المجلس الوطني الانتقالي لم ينتخب بل إن أعضاءه عينوا أنفسهم بأنفسهم، في حين أن البلد على أعتاب حرب أهلية. ويختتم الكاتب مقاله بالقول :من الصعب أن نرى ما مصلحة اللليبيين في خطوة كهذه، سوى انتظار تدخل قد لا يأتي أبدا.

أكراد سجناء في سورية ينفذون إضراباً عن الطعام : أ ف ب

أكراد سجناء في سورية ينفذون إضراباً عن الطعام

دمشق - أ ف ب - بدأ عشرات الأكراد السجناء في سورية أمس إضراباً عن الطعام تضامناً مع ناشطين في مجال حقوق الإنسان ينفذون إضراباً مماثلاً في سجن عدرا القريب من دمشق
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان بأن «عشرات المعتقلين الأكراد في السجون السورية من حزب يكيتي وحزب الاتحاد الديموقراطي، دخلوا في إضراب عن الطعام تضامناً مع معتقلي الرأي المضربين عن الطعام في سجن دمشق المركزي (عدرا)».
وفي سجن عدرا، ينفذ هؤلاء المعتقلون منذ الاثنين إضراباً عن الطعام للمطالبة بـ «إغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم وردّ الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية».

وأعلن 13 ناشطاً مسجوناً في مجال حقوق الإنسان، ومنهم المحامي أنور البني، انهم بدأوا إضراباً عن الطعام. ومن المضربين عن الطعام إضافة إلى البني، المدافعون عن حقوق الإنسان حبيب الصالح ومصطفى جمعة وعلي العبدالله ومحمود باريش وكمال اللبواني ومحمد سعيد عمر ومشعل التمو وخلف الجربوع وسعدون شيخو وإسماعيل عبدي (ألماني من أصل سوري) وكمال شيخو. وأفرج الثلثاء عن أحد المضربين عن الطعام المحامي السوري هيثم المالح الذي كان مسجوناً منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2009 بموجب عفو رئاسي.
وأعرب المرصد السوري لحقوق الإنسان عن «تضامنه الكامل مع المعتقلين المضربين عن الطعام». ودعا «الحكومة السورية إلى الإفراج الفوري عنهم وعن معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية» و «التوقف عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان». ودعا إلى «إصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية في سورية» وإلى «السماح بلا قيد أو شرط بعودة السوريين من أصحاب الرأي خارج البلاد الذين يخشون اعتقالهم في حال عودتهم».

الجماعة الإسلامية" ترحب بالإفراج عن عبود وطارق الزمر وتشكر الجيش : علي عبد العال العال

هذ الموقع غير تابع لاي جماعة او اي حزب، لكنه يرحب بالجميع من الذين يعملون من اجل هدف واحد: حرية، ديموقراطية ومساواة
رحبت "الجماعة الإسلامية" بقرار الإفراج عن القياديين عبود وطارق الزمر، ودعت إلى الإفراج عن بقية من "استكملوا نصف المدة ممن حوكموا أمام المحاكم العسكرية ولم يشملهم القرار".

كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أصدر قرارا، اليوم الخميس، بالإفراج عن عدد (60 شخصا) من القيادات السابقة لتنظيم "الجهاد الإسلامي"، ممن قضوا نصف فترة العقوبة المحكوم بها عليهم، أبرزهم عبود وطارق الزمر.

وفي بيان رسمي عبرت الجماعة عن شكرها للقوات المسلحة "على موقفها العادل" وكل من ساهم في الإفراج عن القياديين، من رجال الجيش "الذين عرفونا العدل الذي غاب عنا طويلا".

بوصفه المتحدث الرسمي باسم الجماعة الإسلامية قال الشيخ أسامة حافظ "إنها نسائم الحرية نتنسمها كثمرة من ثمار الثورة المباركة.. وتضحيات أبنائها البررة".

في تصريح خاص قال حافظ :"أنها المرة الأولي التي يستوي فيها الإسلاميون بغيرهم من المسجونين في الإفراج الشرطي بعد أن كانوا يقضون بعد مدة سجنهم سنينا رهن الاعتقال دون وجه حق".

ويُعد عبود وطارق الزمر أقدم سجينين سياسيين في مصر، حيث أمضيا في السجن ما يقرب من 30 عاماً، على خلفية أحكام صادرة بحقهما في قضيتي "اغتيال السادات"، و"تنظيم الجهاد"، ورغم أنهما أمضيا فترة عقوبتهما منذ عام 2001، فقد رفضت الأجهزة الأمنية الإفراج عنه.
يُذكر أن عبود الزمر كان ضابطاً سابقاً في الاستخبارات الحربية المصرية، قبل أن يتزعم تنظيم "الجهاد" ويتولى تدريب عناصره والتخطيط لعملية اغتيال السادات في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1981، أثناء حضوره عرض عسكري بذكرى الانتصار في حرب أكتوبر 1973.
وصادق القضاء المصري في 20 مارس/ آذار 1982 بمعاقبة عبود الزمر بالأشغال الشاقة المؤبدة، عن تهمتي الاشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة في قتل السادات، وفي 6 يناير/ كانون الثاني 1985 صادق الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، على الحكم الصادر من محكمة الجنايات بمعاقبة الزمر بالسجن المؤبد عن جميع التهم المنسوبة إليه، عدا تهمة محاولة قلب نظام الحكم بالقوة، والتي عوقب فيها بالسجن 15 سنة.

Mr.Mohammed Al-Maskati has received numerous phone-calls since yesterday evening of threats

URGENT ACTION: Allegations of Treason against Known Human Rights Activists and Calls for their Killing by "Unknown" Sources

Personal Information & Photos of Activists as Well as their Home Addresses being Circulated

BYSHR Accuses Bahraini Authorities of Being behind Groups

The President of the BYSHR Mr.Mohammed Al-Maskati has received numerous phone-calls since yesterday evening of threats to his life as well as insults after his personal information, personal mobile number, CPR number, photo and home address were being circulated through blackberry messenger, forums, twitter, facebook by unknown sources. Mr. Najji Fateel, a member of the BYSHR board of Directors and a torture victim as well as Mr. Abdulhadi Alkhawaja, previous regional Coordinator at Frontline and previous President of the Bahrain Centre for Human Rights also had their personal information distributed in addition to their car numbers.

One of the messages received read: (apx translation from Arabic) "These are the instigators of disorder and who have organized the movements of sabotage and leaders who are insisting on going to the Royal Court on Friday. The Heads of agitation and disorder in our beloved Bahrain need to be killed and liquidated. Following is the information of the traitors:..."
The BYSHR accuses the Bahraini authorities of directly or indirectly, standing behind these group as some of the personal information being distributed is accessible squarely by government institutions and is not in publicly accessed records, in addition, the phone call campaign is being done in an organized manner and through unknown numbers similar to previous campaigns. This would not be the first time a state sponsored defamation campaign has happened or that government related groups have waged a campaign against human rights defenders, (refer to campaigns waged by pro-government newspapers and radio) one may even claim that it has become a systematic practice in the past 7 years.

The BYSHR has been a major source of information to international human rights organizations as well as international journalists since the February 14th protests. Members have acted as guides and translators to these organizations and have been documenting cases of human rights violations as observers. The BYSHR has distributed information and restarted its non-violence campaign since then in order to raise awareness on non-violence strategies.
The BYSHR places full responsibility for any harm to the safety and well being of active human rights defenders on the Bahraini Authorities and warns that these calls for liquidation and killing if left without appropriate reaction will set a dangerous precedence and compromise the work of human right defenders. The BYSHR calls on international human rights organizations to approach the Bahraini authorities in regards to this latest development and require guarantees for the safety and security of human rights defenders.
The BYSHR will continue, regardless of these intimidation campaigns, in its work of documenting human rights violations and providing international human rights organizations and journalists with information regarding the human rights situation in the country.
Attached: photos that were circulated of the human rights defenders.

Bahrain Youth Society for Human Rights assaults on students "anti-government"

Yesterday: the march of doctors and nurses to the Pearl Roundabout
Yesterday: a march to the UN building

Yesterday:Speech festival

Today: a march to the Pearl Roundabout to bring down the Constitution, 4 PM
Today: a march to the Royal Court, 3:30 PM
Documented the Bahrain Youth Society for Human Rights assaults on students "anti-government" in schools by the pro-government and Ministry of Education closed one school because of injuries ( Video shows violence against students against the government) https://www.youtube.com/watch?v=HtCwfZQtBYg&feature=player_embedded
A group of young people in different areas closed many shops because they support the protesters in the Pearl Roundabout

Israel to get first museum of Arab art and culture : guardian

Artist's impression of new gallery at Umm al-Fahm

In a spring storm of driving rain this week, I visited an art gallery in Umm al-Fahm, an Israeli-Arab city just north of the West Bank. Sitting on a mountain ridge, the town is home to around 50,000 Arab citizens of Israel and its gallery is the only venue in Israel dedicated to Palestinian and Arab art and culture.
Established in 1996, the gallery has big ambitions for future expansion. Founder and director Said Abu Shakra, who comes from a family of artists but spent 25 years of his life working as a policeman, showed us plans for a $30m museum to be built on a nearby plot of land. It will not only house art exhibits but also an archive of photographs and testimonies of hundreds of "elders" – Arab men and women who witnessed the conflicts of the 20th century, including the struggle against British Mandate rule, the bloody birth of the state of Israel and subsequent wars, and the 43-year-old occupation of the nearby West Bank.

Five hundred people have been photographed, and 250 testimonies taken. A third of those have since died, and Abu Shakra is conscious that time is running out to record the memories of a turbulent period. "We need to save this history before it's too late," he said. The interviews will be transcribed and translated into Hebrew and English, and stored in an archive which, he says, will be the basis of the new museum.

Abu Shakra said his inspiration came from "the most important woman in the world – my mother", whose recollections about her life encouraged him to embark on the labour-intensive oral history project.
Plans for the new museum are still at an early stage. A team of Jewish architects has been appointed after an international competition, and funding has been secured for the first phase which is expected to be completed in about three years. It will, writes Abu Shakra on the gallery's website, be "the first ever Arab museum [in Israel] to provide a bridge between past, present and future, a home to a vision which will bring back happiness, pride and a sense of belonging to the people".

As well as an art collection, the museum will house a library, auditorium, classrooms and a café. It will offer internships and professional training to Israeli-Arab students.

"This museum will be an inviting place, capable of embracing and enriching; bridging gaps and connecting different cultures. All of this in the heart of a troubled, war-weary region," he writes.

Abu Shakra told us he hoped it would attract Jewish visitors. "We want to give the Jewish people the chance to touch the pain, the history and the culture of Arab people," he said.
Umm al-Fahm was the scene of violent clashes last October when right-wing Israeli activists attempted to march through its streets in protest at the Islamic movement which has a strong presence in the area. Police fired teargas and stun grenades at Arab youths who pelted them with stones.
About 20% of Israel's 7.7m population is Arab, who say they suffer routine discrimination. Although most embrace their Palestinian heritage and support the struggle for a Palestinian state, the majority want to retain their Israeli citizenship and value the economic, social and political benefits it brings.

يا ليبيا الله غالب..... انتحار العقيد

http://www.youtube.com/watch?v=KDCPWx6VYDk

Nadia Hahash : finally out … to another day of occupation

Entering a different time zone ,after striding a kilometer or so inside a tunnel of pre-existing spaceship that belonged to an outer space of a famous hollywood creation ….Gaza welcomes me with some vague memories of a time i don't know if they have ever exist .
A city of a strange existing … people weirdly moving in all directions and no directions in what should be called roads ..i am not sure if i am in this day on this date of this century , or is it a day and date of previous decades in another century that history has dwelled .

Donkeys visibly taking the streets , in which seems a major mean of transportation . another funny tuktoks as they call , some small motorbikes attached with trolleys . A challenging competition between the donkeys and the trolly attached motorbikes all over the city . Cars i remember back to my memory of Gaza as a child visiting with my father and family … at some
point i saw infront of me the memory of a fading past so visible.. it was so confusing .. except that i grew since then thirty years .
the thirty years of the older woman i became from that child back then , could have added to me some maturity and beauty that evolves by age …. something that in this part of the world women don't grow to become more beautiful , but exhausted and drained from life burdens and frustrations and above all patriarchal system abuses that made them overgrow their age and their beauty. This city seemed like a woman i wanted to escape from becoming some years ago .

Women walking veiled , young women carrying infants in this rainy day , a scene that so remarkable to see .. i was noticing a woman out of every three walking with an infant cuddled in her arms . Posters of martyrs occasionally decorating the streets with green flags , slogans on every wall and empty space …except on some walls that belonged to the "police street" . Mosques built in different colored domes ,some unmodified architecture that reminded me of Afghanistan .

a gracious sea standing so powerful and grey , with high waves and angry moves ,attached to a mixed grayish sky . another long scene of a fantasized memory of a sea that can embrace a lover's dream ,and yet , it was a deserted beach with haunted memories of an exiled nation , hanged from both sides in refugee camps with steel sheds and mud structure. watching carefully from the top of the other side of the scene , refusing and agitating any form of acceptance to a normal sea .
after touring the city …..long and mixed with destroyed plantations and obscure rubbles … of huge buildings that have been marked with bomb shots and sheds. strange meaning of survival ….movements unharmonized and so often meaningless and definitely hopeless inside an encircled city that spins around itself …i found myself again crossing the twilight zone through the open passage that is wired by steel and enclaved by a cement wall … cockroaches speeding and crushed by unnoticing eyes … all desperately moving that passage of de-existence … entering inside a series censored boxes and steeled doors , buzzing in red and green , scanned by machines and monitored by some observers from a higher floor through a distance ….
the most vulnerable and yet the most unconquerable of things is human vanity:nay,through being wounded its strength increases and can grow to giant proportions.

Human All Too human,

Nietszche