Tuesday, March 1, 2011

يتعين إخضاع قوات الأمن للمحاسبة عن قتل المحتجين في تونس : منظمة العفو الدولية


دعت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية اليوم إلى مباشرة تحقيقات مستقلة على الفور، وذلك في تقرير أصدرته اليوم وأوردت فيه تفاصيل أعمال القتل غير القانونية والتدابير الوحشية لقوات الأمن التونسية إبان الاحتجاجات في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني، التي أدت إلى رحيل الرئيس السابق بن علي.

ويكشف تقرير "تونس في خضم الثورة: عنف الدولة أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة " النقاب عن حقيقة أن قوات الأمن أطلقت النار على من وجدوا بالقرب من الاحتجاجات بمحض الصدفة وعلى المحتجين الفارين، كما فتحت النار بالذخيرة الحية على محتجين لم يشكِّلوا أي تهديد لحياة أفرادها، أو لأرواح الآخرين.

وفي هذا السياق، قال مالكولم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "لقد تصرفت قوات الأمن على نحو متهور لم يُعر أي اهتمام لحياة البشر في العديد من الحالات لا تكاد تحصى".

"ويتعين على الحكومة الجديدة ضمان فتح تحقيقات وافية ومستقلة بلا إبطاء في أعمال القتل ومزاعم الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها قوات الأمن، وتقديم من تبيِّن التحقيقات مسؤوليتهم عنها إلى ساحة العدالة."

وقال مالكولم سمارت: "إن هذه ليست سوى خطوة أولى لا غنى عنها لقلب الصفحة عن سنوات طويلة من الانتهاكات في عهد الرئيس السابق".
"ويجب أن تضع هذه التحقيقات الحقيقة بين يدي التونسيين، وأن تفتح الباب أمام إنصاف الضحايا وجبر ما لحق بهم من ضرر."

فقد تعرض من اعتقلتهم قوات الأمن وبصورة منهجية للضرب أو أخضعوا لغيره من ضروب المعاملة السيئة، حسبما تشير الأدلة التي يوردها التقرير، الذي تولى جمع مواده فريق لتقصي الحقائق كان في زيارة لتونس ما بين 14 و23 يناير/كانون الثاني.

فالعامل الموسمي غسان شنيتي، البالغ من العمر 19 سنة، تلقى رصاصة قاتلة وهو يحاول الفرار من الشرطة في مدينة تالة الصغيرة في وسط تونس، وفق ما رواه شبان كانوا برفقته.

بينما أكد أحد الأطباء عقب فحص جثته في مستشفى القصرين أن الرصاص أطلق عليه من الخلف.

حيث كان شنيتي أحد خمسة أشخاص قتلوا بالرصاص الحي في تالة في 8 يناير/كانون الثاني مع بدء المناوشات بين المتظاهرين والشرطة.

وأبلغ والده منظمة العفو الدولية:"كان ابني يعمل بأجور شهرية قدرها حوالي 150 ديناراً تونسياً )حوالي 70 يورو( كي يساعد في إعالة الأسرة بأكملها. وقد ذهب للمشاركة في الاحتجاجات. إن دخلنا غير كافٍ لإطعام

الأسرة."

وقُتل مالك حبّاشي، البالغ من العمر 24 سنة، بعد انضمامه إلى الاحتجاجات بفترة وجيزة وعقب تلقيه رصاصة واحدة في العنق مساء 12 يناير/كانون الثاني في حي التضامن، أحد أكبر وأفقر ضواحي تونس العاصمة. وقال شهود عيان إن أحد القناصين هو الذي أطلق النار عليه.

وفضلاً عن ذلك، انهالت شرطة مكافحة الشغب بالهراوات على أخي مالك، واسمه يسري، فأصابته في رأسه وظهره وساقيه وهو يحاول حمل مالك إلى البيت.

وقال والد مالك حبّاشي إن ابنه انضم إلى الاحتجاجات للمطالبة بفرص حياة أفضل، "فجميع التوانسة يرفضون القبول بأوضاعهم المعيشية. وكان مالك يناضل ضد الفساد".

وقالت شقيقة مالك الحبّاشي، التي تدرس القانون، لباحثي منظمة العفو الدولية: "نريد العدالة". وهذه دعوة يرددها معظم أهالي الضحايا.

وشهد يوم 5 فبراير/شباط حوادث عنف جديدة عندما فتحت قوات الأمن في مدينة الكاف النار على محتجين كانوا يدعون إلى استقالة رئيس الشرطة المحلية، الذي يتهمونه بإساءة استخدام السلطة.

فقتلت الشرطة اثنين من المحتجين قالت إنهما كانا يحاولان دخول مركز الشرطة عنوة.

وقد دعت منظمة العفو الدولية سلطات تصريف الأعمال إلى السماح للتونسيين بالتعبير عن آرائهم وبالمشاركة في احتجاجات سلمية دونما خوف من الإصابة أو الاعتقال التعسفي.

وفي هذا الصدد، علق مالكولم سمارت بالقول: "عقب سنوات طويلة من القمع تحت حكم الرئيس بن علي، يتعين على السلطات التونسية اتخاذ خطوات ملموسة لكبح جماح قوات الأمن وغرس ثقافة حقوق الإنسان في صفوف قوات الشرطة، على وجه الخصوص".

"كما يتعين على السلطات أن توضح بجلاء، سواء في القانون أم في الممارسة، بأنه ليس ثمة من هو فوق القانون. ويجب عليها أن تعلن على الملأ أن الأشخاص المسؤولين عن أعمال القتل غير المشروعة، وعن استعمال القوة المفرطة والتعذيب أو غيره من ضروب الانتهاكات، سوف يواجهون المساءلة الكاملة."

latest update from Bahrain

Yesterday: Thousands of demonstrators staged a sit near the parliament building, and they closed the doors , the demonstrators were prevented members of the Shura Council to enter " every Monday held the Shura Council meeting".


Yesterday Protest: Students and teachers from Bahrain Training Institute (government institute) near the Ministry of Education and asked the minister to drop, and also demonstrated near the Information Ministry and demanded to drop Bahrain TV and Information Minister.

Yesterday Protest: buses owners and had blocked the main road ( Highway) using their buses.

Today : Demonstrated a number of students in government schools since the morning.

Today :Sit-in of some employees of the Ministry of Justice because of their expulsion from work since the morning.

Today :The march of political associations to support the national unity between Sunnis and Shiites, at 3:30 PM

Tomorrow : Group of young people called for a march to the Interior Ministry to demand the release of prisonersز





Possible to follow the news on:

Twitter: https: / / twitter.com / byshr

Facebook: https: / / www.facebook.com/group.php?gid=19803144680&ref=ts

E-mail: info@byshr.org, eu-office@byshr.org

Or contact (for media and breaking news), Mr. Mohammed Al-Maskati, head of the Bahrain Youth Society for Human Rights

Mobile phone: 0097336437088

منحة الانفاق الهائلة من ملك السعودية قد لا تغني عن اصلاحات سياسية


تنشر الغارديان في صفحاتها الداخلية تقريرا عن السعودية، ضمن تغطيتها الموسعة للاحتجاجات في الدول العربية.

يقول التقرير ان مجموعة من المثقفين في السعودية حذروا من ان منحة الانفاق الكبيرة التي اعلنها الملك ليست بديلا عن الاصلاح السياسي.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اعلن عن خطط انفاق وعلاوات ومنح اجتماعية بنحو 36 مليار دولار مستبقا احتجاج ضد الحكومة يجري الاعداد له الشهر المقبل.
ودعا مجموعة من العلماء والمثقفين السعوديين في بيان لهم العائلة المالكة للتعلم من الانتفاضات الاخيرة في الخليج وشمال افريقيا وان تصغي لمطالب شباب المملكة المحبط، الذي يخطط لما اسماه "يوم غضب" في 11 مارس/اذار.
ويقول تقرير الغارديان ان المحللين يرون ان ملك السعودية، البالغ من العمر 86 عاما، والذي وعد باصلاحات لدى اعتلائه العرش في 2005 لم يغير كثيرا من الوضع الراهن.
ورغم الثروة النفطية الهائلة الا ان السعودية بها ذات المشاكل التي اشعلت فتيل الثورة في الدول العربية الاخرى، فنصف عدد السكان تحت سن 18 عاما وعكس بقية دول الخليج التي لا توجد بها بطالة كبيرة فان 40 في المئة من الشباب السعودي من سن 20 الى 24 عاطل عن العمل.
ويشير التقرير الى ان الدعوة للاحتجاج على موقع فيسبوك لم تحظ حتى الان بردود الفعل التي لاقتها دعوات مماثلة في مصر وتونس، فلم يسجل على صفحة مظاهرة الشهر المقبل في السعودية سوى عدة مئات الى الان.
الا ان بعض المحللين يرون ان 20 مليونا من سكان المملكة وعددهم 27 مليونا يشعرون بالانفصال التام عن الدولة، مما يشكل قنبلة معارضة موقوتة.

سيناريو بعيد الاحتمال
ومما يشير الى تركيز الاهتمام على السعودية في خضم التغطية الواسعة لاحتجاجات ليبيا واليمن والبحرين وتبعات احتجاجات تونس ومصر، نقرا مقالا في الاندبندنت بعنوان "ربما لا تسقط السعودية، لكنها لو سقطت سيتغير العالم".
يركز كاتب المقال، د. فواز جرجس مدير مركز الشرق الاوسط بجامعة لندن، على ان احتمال تكرار ما حدث في مصر وتونس والان في ليبيا في السعودية بعيد.
وبعد الاشارة الى التغيير في العالم العربي يقول: "لكن اذا كانت الثورة ستقف في مكان ما ففي الاغلب في الصحراء على باب بيت آل سعود حيث اكبر امدادات النفط العالمية".
يرى الكاتب انه رغم وجود فقر الا ان سكان السعودية افضل حالا وان الحكام يستخدمون المال لمنع المعارضة، وهو ما فعله الملك مؤخرا.
ويضيف: "كما ان تركيبة المجتمع تجعل المملكة اقل عرضة (للثورة) لان عنصري النظام الرئيسيين، الحكومة ورجال الدين السنة المحافظين، متحدين".
ارتفاع اسعار النفط مع تعطل انتاج ليبيا

لكنه يخلص في نهاية المقال الى القول: "على العالم ان ينظر الى الوضع بترقب، فاذا سقطت السعودية، وهو احتمال بعيد، سيكون هناك زلزال في الاقتصاد العالمي .... يعتقد كثير منا ان السعودية اكبر من ان تسقط، لكن اذا كنا مخطئين، فان اثر ذلك على العالم سيكون مدمرا".
ازمة النفط
العنوان الرئيسي على كامل الصفحة الاولى للفاينانشيال تايمز عن سعي السعودية لتهدئة المخاوف العالمية بشأن النفط.
فمع ارتفاع اسعار النفط الى حاجز 120 دولارا للبرميل، وسط مخاوف بشأن امدادات النفط من ليبيا، بدأت السعودية مفاوضات مع الدول المستهلكة والشركات الكبرى لبحث خطط طوارئ

Banned books return to shelves in Egypt and Tunisia : guardian

La Regente de Carthage by Nicolas Beau and Catherine Graciet, a critical book about the former president's family, focusing in particular on the role of his wife, Leila, is among those now openly on sale in the country, according to the International Publishers Association.

Alongside it is a previously banned study of the long-serving Tunisian president from whom Ben Ali took over following a 1987 coup: Habib Bourguiba: La Trace et l'Heritage by Michel Camau and Vincent Geisser.

Also now appearing in the country's bookshops are The Assassination of Salah Ben Youssef by Omar Khlifi, a book about the shooting of a former Tunisian minister of justice in Frankfurt in 1961, and works by journalist Toaufik Ben Brik, a prominent critic of Ben Ali's presidency.

Alexis Krikorian, director of the Freedom to Publish programme at the IPA, said the emergence of these and other formerly banned books within Tunisia was "very good news". Whether censorship still existed with regard to new titles was a separate issue, he added, but it was likely that the legal submission procedure, which under the old regime had been misused to block books at their printers, "no longer applies".

Anecdotal reports are also emerging of once suppressed titles appearing for impromptu sale on street corners and newspaper kiosks across Egypt. Salwa Gaspard of joint English/Arabic language publisher Saqi Books said accounts in the Arabic press told of books that had been hidden for years in private basements now once more seeing the light of day.

Cairo is also to hold a book fair in Tahrir Square – the focus for protests against former president Hosni Mubarak – at the end of March, according to Trevor Naylor of the American University of Cairo Press bookshop, which is based in the square. Naylor told the Bookseller that the event had been planned in the wake of the cancelled Cairo Book Fair, which was abandoned in January in the face of growing political unrest.

"Everyone around the globe now associates Tahrir Square with freedom and revolution," Naylor said. "We really wanted to do something that celebrates what happened here, and this seems like a great way to do it."

UN High Commissioner for Human Rights Navi Pillay warned Yemeni authorities against violent

PLEASE SEND TO ALL YOUR CONTACTSYemen: UN human rights chief warns against use of force

GENEVA (1 March 2011) – UN High Commissioner for Human Rights Navi Pillay warned Yemeni authorities against violent repression of planned mass peaceful protests, and called on the Government to protect the rights of demonstrators and journalists under international law.

Noting reports that opposition protestors have called for a “Day of Anger” today, the High Commissioner urged all parties to exercise restraint and to respect the right to life and the freedom of peaceful assembly and expression.

“People have the legitimate right to express their grievances and demands to their Government,” she said, denouncing previous violence against protestors in Yemen which is reported to have resulted in a number of deaths and injuries.

“We have seen over and over again in the past few weeks that violent responses, in breach of international law, do not make the protestors go away and only serve to exacerbate their frustration and anger,” Pillay added.

The High Commissioner also cited reports of attacks, intimidation and harassment against local and international journalists covering the protests, as well as the arrest and detention of journalists and human rights defenders. She was particularly concerned about reports of enforced disappearances of political activists and called for immediate clarification on the whereabouts of individuals recently transferred to Sanaa from Aden.

“The authorities must release all individuals arrested for demonstrating peacefully, and human rights defenders and journalists must be protected as they carry out their important work,” she said.

“Those who are responsible for public security must understand that their actions are governed by international law and they can be held personally accountable for breaches. As a general rule, army units with no training or equipment to deal with street protests should not be deployed in cities. If there is no alternative, they should be under the tight control of qualified officers.”

Pillay also called on the opposition protestors not to resort to violence. She further expressed concern that medical personnel were allegedly denied access to treat injured protestors during earlier protests.

She called for a meaningful, broad and inclusive dialogue in Yemen to chart a way forward that respects the human rights aspirations of the people.

“Across the Middle East and North Africa, people have been taking their governments to task. The only way forward is to listen to them and grant them their due rights to participate in the decisions that deeply affect their lives,” she said.

And the (Arab) Oscars go to ...

And the (Arab) Oscars go to ...
By Pepe Escobar

Hi, this is not the gorgeously delightful Anne Hathaway, but please allow me to be your Oscar presenter today. As we all know, navel-gazing Hollywood is not exactly fond of the Arab world - except in Orientalist terms.

If only real life was a movie scripted by Aaron Sorkin, directed by David Fincher, with leading starring roles for Colin Firth and Jeff "The Dude" Bridges (and not Hosni Mubarak and Muammar Gaddafi) - and with an uplifting ending. We wish. Anyway, in the (real) Arab world, this is what Oscar night - somewhere over the rainbow - would probably be like.

Best movie: Social Networks Smash Kings' Speeches - a MENA (Middle East/Northern Africa) production.

Best solo performance by a leading actor: The African King of King's Speech telling of an al-Qaeda conspiracy carried out by "rats" on hallucinogenic-laced milk and Nescafe.

Best Norma Desmond moment: Hosni "I'm ready for my close-up" Mubarak.

Best James Cagney "Look Ma, top of the world!" moment: Muammar Gaddafi's last stand.

Best Julie Andrews "The hills are alive with the sound of music" moment: King "Playstation" Abdullah of Jordan, for whom all's swell in his playground.

Best "Jaws" moment: King Hamad al-Khalifa of Bahrain, ordering his mercenaries to shoot unarmed civilians.

Best male disappearing act: Omar "Sheikh al-Torture" Suleiman, United States-anointed conductor of an "orderly transition" in Egypt.

Best female disappearing act since Alfred Hitchcock's Pycho: Galyna Kolotnytska, Gaddafi's favorite "voluptuous" Ukrainian nurse, who saw the way the desert wind was blowing and caught a flight to Kiev.

Best creepy sound editing and sound engineering: ex aequo between Bahrain's South Asian/Jordanian mercenary forces killing protesters at the Lulu/Pearl roundabout and Gaddafi's black Africans mercenaries killing protesters in Benghazi.

Best costumes: the liberated Eastern Libya crowd.

Best music: the Egyptian revolution official rap song, by Ramy Donjewan (in Arabic). Close second: Hip Hop song for Egyptian revolution, by Syrian-American rapper Omar Offendum and others (in English)

Best nonsensical plot advance: a perplexed "West" asking for "moderation" from North Africa/Middle East regimes built over the total lack of moderation.

Best line: Tunisian scholar Sarhan Dhouib; "These revolts are an answer to [former US president George W] Bush's intent of democratizing the Arab world with violence."

Best producer: the House of Saud. Over the years, produced Wahhabism, Osama bin Laden, al-Qaeda, the Taliban and 15 of the 19 box-cutter wielding 9/11 actors. May be brought down by an emerging production house - Facebook-savvy "Burning Down the House" (of Saud). Runner-up: Washington Inc; from producer of tyranny and torture, via neo-liberalism and waterboarding, to promoter of made-in-USA Google/Facebook/Twitter "change we can believe in" in the Arab world.

Best TV show: al-Jazeera broadcasting to the whole Arab world the February 18 US veto in the UN Security Council of a resolution condemning illegal Israeli settlements in occupied Palestine (World: 14 votes; US: one vote).

Best Egypt is not Iran performance: Sheikh Yusuf al Qaradawi returning from exile in Qatar and addressing 1 million people at Tahrir Square in Cairo to say - to Christians and Muslims alike - he is not Ayatollah Ruhollah Khomeini. Runner-up: Libya like Iran in 1979, as in only two possible outcomes: restoration (of the Gaddafi regime) or total revolution.

Best tear jerker: assorted Zionists, neo-cons and Zio-cons freaking out with the potential emergence of a new, independent, sovereign Middle East.

Best comeback since the collapse of the Ottoman empire in 1922: the Arab world. Up to World War II, miserable life under the colonial boot of France and Britain. Then, since 1956, basically an immense US satrapy, dominated by brutal and corrupt client dictators/monarchs propped up with weapons and "advisers" from Washington. And now, finally, a glimpse towards the road to independence.

Best disaster movie in the high seas: the Mediterranean, imperial Rome's Mare Nostrum, 500 million people spread out over 2.5 million square kilometers from Gibraltar to the Bosphorus. Just when the White House was trying to focus on the Pacific and the Indian Ocean.

Worst comeback since Freddy Kruger: humanitarian imperialism in Libya - as in possible North Atlantic Treaty Orginization intervention in an oil-rich country of only 6 million people with a gross domestic product that is roughly 70% of Egypt's (85 million people). So much oil, so few people ...

Best buddy-buddy movie: Muammar Gaddafi and Italian President Silvio Berlusconi. The African King of Kings invited his "amico" to his harem, where he learned the bunga bunga first-hand. Berlusconi later kissed the king's hands in a meeting in Sirte, probably mistaking him for the Pope.

Best international co-production: Libya holding a 7.2% share in Unicredit, Italy's largest bank, and energy giant ENI investing more than $50 billion in exploration/extraction of oil and gas in Libya.

Worst James Bond-style paranoid plot: Western "intelligence" sources warning of Somalization in Libya, as in the emergence of an alleged al-Qaeda emirate in eastern Cyrenaica.

Best sequel with a plot twist: Gaddafi's Libya as the new Saddam Hussein's Iraq. In the original plot, Iraq was isolated and already destroyed by a decade of an US-led blockade; in the remake Libya is a darling of the West after being blessed by the Bush-Blair-Berlusconi trio.

Best invisible plot twist: US ambassador to the United Nations Susan Rice telling the Security Council, "Those who slaughter civilians will be held personally accountable." Well, what about Israel slaughtering at least 400 children and over 900 men and women in Gaza two years ago? As for referring Gaddafi to the International Criminal Court (ICC) for alleged crimes against humanity, the US itself is not a member of the ICC because it fears US politicians and the Pentagon will be accused of war crimes.

Best career move: Gaddafi's possible new act as techno/trance/hip hop sensation.

Best supporting actress: France's Foreign Minister Michelle Alliot-Marie, who didn't even wait for Oscar night to resign over her offer of French "savoir faire" to "resolve security situations" a few days before dictator Zine el-Abidine Ben Ali fled Tunisia - and this after she holidayed in Tunisia during the protests. Worst actor: Saif al-Islam al-Gaddafi. You may buy a diploma from the London School of Economics, but that doesn't mean you cease to be a thug.

Worst actress: socialite Queen "YouTube" Rania of Jordan. As clueless about the real world as Paris Hilton.

Best screenplay: to live and die and live again in Tahrir Square.

Best ensemble Cast: runners-up range from the extraordinary collective spirit, creativity and unity of purpose displayed by people from Tahrir Square to the Pearl/Lulu roundabout in Bahrain. But the Oscar has to go to the mother of the Great 2011 Arab revolt, Tunisia.

Popular pressure forced prime minister and Ben Ali crony Muhammad al-Ghannushi to resign. They know change goes way beyond deposing the dictator. Unlike Egypt, they are cutting the army no slack. And every day their chants in solidarity with Palestine are more forceful. Go, Tunisia, go.

And yes, somewhere over the rainbow (Arab) dreams come true. May the force be with you.

Pepe Escobar is the author of Globalistan: How the Globalized World is Dissolving into Liquid War (Nimble Books, 2007) and Red Zone Blues: a snapshot of Baghdad during the surge. His new book, just out, is Obama does Globalistan (Nimble Books, 2009).

The Moroccan Mohamed Bouazizi : Laila Lalami

On December 17, when he set himself on fire in Sidi Bouzid, Mohamed Bouazizi could not have guessed that his act would prompt a series of copycat self-immolations or that it would launch the revolutions we are currently witnessing in the Arab world. It is two months later now, and yet the connection between deep personal despair and meaningful political change is being made evident once again, this time in Morocco.
Last week, Fadoua Laroui, a twenty-five-year old woman doused herself with gasoline in front of the town hall in Souq Sebt, and lit a match. According to newspaper reports [1], the local government destroyed the shack in which she lived with her children and later denied her access to replacement social housing because she was a single mother. She died in a Casablanca hospital two days later.
A graphic video purportedly showing Fadoua Laroui’s self-immolation has been widely distributed on social media websites. On it, a young woman can be heard yelling against injustice and asking what will happen to her children, before setting herself on fire. A police officer watches the scene, but he makes no attempt to come to her rescue. Instead, a young man tries to put out the fire by alternately pouring water over the victim or covering her with his jacket.
Like Mohamed Bouazizi, Fadoua Laroui was not known to be part of any political party; she was not asking for political reforms. She was simply crying out against injustice, in a country where her status as a single mother made her a second-class citizen. But, unlike Mohamed Bouazizi, the plight of Fadoua Laroui has attracted little press coverage. Indeed, aside from a couple of reports in Attajdid and Akhbar Al-Youm, and a short news brief from Reuters, her death has gone largely unnoticed and unreported. Even in pain, it seems, there are hierarchies. Some deaths are noted and remembered, some aren’t.
The people who remember her most today appear to be the activists of the February 20 movement in Morocco. But what does meaningful constitutional reform—the central demand of the February 20 movement—have to do with the case of Fadoua Laroui? Nothing, some people might say. And yet: in a state in which all citizens are equal under the law, Fadoua Laroui would have been able to appeal her case and receive justice.
“Most of us are about as eager to be changed as we were to be born,” James Baldwin famously said. But without meaningful political change in Morocco, Fadoua Laroui’s personal plight will merely be compounded to that of that of thousands of others. And there is no telling what could happen when they finally decide to demand change.

King Abdullah's offer of bribes to his country's : Mai Yamani

No kingdom is an island, particularly when it sits in a sea of revolution. King Abdullah of Saudi Arabia, watching the assault on Libya's strong man Muammar Gaddafi with his monarchy's usual complacency, thinks he can buy off protests with the promise of gifts.
Of course, the scale of the bribes the king offered last week to his country's alienated young generation – £22bn – is something only an oil-rich monarch could deliver. The Saudi king speaks as a father to the youthful population – after all, this is the only royal family to give its name to its people – and he expects them to obey the name al-Saud as they would their own father.
But the king has compromised his authority by combining it with the role of "sugar daddy". Nowhere else are subjects promised such largesse to not rock the boat.
Throughout the Arab awakening that began in Tunisia, the 86-year-old monarch and several of his elderly royal brothers have watched the turmoil across the Arab world convinced that the traditional pillars of their political control would see them through: oil revenues, US protection and custodianship of the holy places.
But Abdullah's kingdom is surrounded by waves of revolutionary rage lapping at the fortress: Yemen in the south, Bahrain in the east, Egypt, Tunisia and Libya in the west. Even the usually docile kingdom of Jordan is racked by the spectre of change. Saudi Arabia's royals have no doubt been shaken to their core by these disturbances and feel threatened by the successive, swift revolutions that have put paid to their cronies in Cairo and Tunis. How is it possible, they ask, for a few hundred shahids [martyrs], in just two to three weeks, to bring down their fellow autocrats so quickly?
The Saudi royals want to both resist and buy off these demands for political change. But the problem is that they do not grasp what their people are demanding. The internet, Facebook, Youtube and Twitter are all strangers to men raised in an age when the telephone was a novelty. That some 70% of the kingdom's population is under 30 compounds the problem.
So it is no surprise that they mistake public demands for dignity and a genuine voice in government for petulant cries to be silenced with bribes and bread and circuses.
The king and his brothers have not considered making any serious political concession, as many hope they might: the creation of a constitutional monarchy, parliamentary elections, releasing up to 8,000 political prisoners being held without trial or representation, ending royal corruption, reform of the judiciary and cutting the privileges afforded all 22,000 members of the house of Saud, and curtailing the influence of the religious establishment.
Instead, they offer bribery to appease the restless and troublesome: a 15% pay raise for public employees, aid for students and the unemployed, and sports clubs. Let them kick footballs seems to be the royal's motto!
But financial handouts are no substitute for genuine reform.
The demands now being made by the country's youth are of an entirely different type. What Saudi youth are boldly expressing on their websites and on Facebook is the quest for real citizenship rights, and to be treated by their government with dignity. Many have announced 11 March as the day for "revolution". Should such public protests take place, they will constitute a sign of ultimate defiance, because all political demonstrations are illegal in Saudi Arabia, punishable by lashing and imprisonment.
In 1979, indeed, the kingdom's ground and air forces shot at protesting Shia in the eastern province, killing dozens and wounding hundreds.
Denial remains the dominant state of mind of the Saudi rulers. The royals believe that they have a special status in the Arab world and that no revolution can touch them. And if one tries, they will follow the words of Prince Naif: "what we took by the sword we will hold by the sword."
In Saudi Arabia, the technologies of globalization have been deeply felt. When people are awakened in this way, the view that economic development would automatically produce political stability has been shown as a lie by the events in Tunis and Cairo, Bahrain and especially Libya. There is no automatic stabilizing factor in either economic or the social bribery that King Abdullah is now engaged in.
To preserve their throne, the Saudi royals must embark on a political evolution commensurate with the country's accidental economic modernisation. Today's inchoate unrest can still evolve in the direction of a constitutional monarchy. Now is the time for King Abdullah to act and not to bribe.

Mai Yamani is the author of Changed Identities: The Challenge of the New Generation in Saudi Arabia

دعاء جلال طالباني





اللهمَّ لا تجعل جمعتنا جمعة غضب ولا جمعة رحيل

ولا تجعلنا من الفارين مثل زين العابدين

ولا من الراحلين مثل حسني الحزين

ألصقنا يارب على كراسينا بالسيكوتين
إسترنا ولا تفضحنا بالميادين
بأصوات المحتجين
المطالبين بالكهرباء والبنزين
والحصة التموينية والطحين
وحصِّن بطوننا بحصنك الحصين
فإن فيها ملايين الملايين
من أموال المساكين والكادحين
فهي محفوظة إلى يوم الدي

آمين آمين
عبدك رئيس العراقيين






ثورة ضد نظام لا هوية له ولا إطار ولا دستور : محمد سعيد طالب


ما يحدث في ليبيا منذ 17 /2/2011 فهو مغاير ومختلف إنه ثورة ضد نظام لا هوية له ولا إطار ولا دستور يقوده شخص يدعي لنفسه صفات، وأفكاراً وتصورات فوق بشرية، ويصدق أوهامه بأنه واحد من العظماء التاريخيين في العالم الحديث. وهو على التحقيق قائد فوضوي بكل السمات والصفات فرض نفسه بالإرهاب الدموي على الشعب العربي الليبي، واستخدم ثروات ليبيا النفطية وعائداتها الترليونية من الدولارات ليشتري له موقعاً عالمياً زائفاً.
الانتفاضة الليبية هي ثورة بكل المقاييس لإسقاط الفوضى والاستبداد النيروني، وبناء دولة جديدة ديموقراطية برلمانية ووضع دستور وبناء مؤسسات لدولة حديثة. إنها ثورة شعب خضع لسلطة استبدادية قمعية منذ أكثر من أربعة عقود يريد استرداد هويته العربية التي ضيعها هذا الديكتاتور بين هوية إفريقية وهوية إسلامية، واستعادة حريته من حكم عائلة تدعي ملكية كل شيء في ليبيا التي ضحت بنصف سكانها في مقاومة الاستعمار الإيطالي من أجل السيادة والتحرر الوطني، ثورة استعادة الثقافة التي شوهها هذا الدعي بكتابه الأخضر الذي فرضه عقيدة جديدة على شعب عربي حر مؤمن بسيادته وقوميته.
معمر القذافي يخاطب الليبيين اليوم وهم في غمرة ثورتهم أريد أن أحكمكم وإن لم تقبلوا فسأقتلكم، وهو لذلك يوجه ما تبقى له من قوة لقتل أكثر ما يمكن من هؤلاء الشباب الثائرين لإرهابهم ظناً منه أنهم سيخافون منه، ولم يعقل بعد أنهم لم يعد يرهبونه، وسيتخلصون من حكمه وإلى الأبد.
الشعب الليبي بكل طبقاته ونخبه السياسية والدبلوماسية والعسكرية والثقافية انضمت إلى ثورة الشباب وأيدت مطالبها وعمقت من ممارساتها للخلاص من معمر القذافي وعائلته وإلى الأبد.

حكم العسكريون العرب القسم الأكبر من الأقطار العربية منذ الخمسينات من القرن الماضي عن طريق الانقلابات العسكرية التي قاموا بها وسموها ثورات وأقاموا ديكتاتوريات متفاوتة الشمولية بين قطر وآخر وكانت شعاراتها القومية والوطنية تعلن تصميمها على التحرر من الاستعمار وتحرير فلسطين من الصهاينة وتحقيق المجتمع الاشتراكي. صحيح أنهم أنجزوا بعض المنجزات الاقتصادية على صعيد التنمية والتحديث الصناعي والخطوات الملموسة في مستويات نشر وتحديث التعليم والإعلام، واستثمار الثروات الطبيعية وجعلها في خدمة النهوض بالمجتمع.
لكنهم لم يستطيعوا الحفاظ على وحدة أراضي هذا القطر أو ذاك وفشلت الأنظمة التي توارثها من بدلوا هوياتهم مستجيبين للسياسات الإمبريالية في تنفيذ الوعود التي كانوا قد قطعوها عند قيام الانقلابات. لقد دمروا الطبقات الاجتماعية التي حملت عبء النهضة (الطبقة الوسطى والطبقة العاملة والنخب المثقفة) فدب الفساد في هياكلها وبنيتها وأجهزتها لتتحول إلى عبء كبير وعقبات مانعة على طريق التطور السياسي والاجتماعي. بعد أن حولتها الصراعات الدموية والأيديولوجية بين أجنحتها الثورية والمحافظة إلى أنظمة حكم محافظة مستغلة تدافع عن مصالحها الاقتصادية وامتيازاتها وثرواتها التي جمعتها بطرق غير مشروعة، مستخدمة السلطة التي استولت عليها بعنف مبالغ فيه، متمترسة في مواقعها لإرهاب جماهير الشعب التي حولتها إلى قطعان من الجياع والفقراء والعاطلين عن العمل.
لقد امتهن دورها وأصبحت خارج التاريخ لا بد من تغييرها كي تستعيد الأمة العربية حركتها النهضوية نحو أهدافها في الوحدة والتحرر والتقدم الصناعي والاقتصادي.
لقد انتهى دوركم أيها العسكريون العرب وعليكم أن تساعدوا مجتمعاتكم في التحول إلى الديموقراطية. كما حدث في بلدان أمريكا اللاتينية منذ نهاية القرن العشرين.
وجاء دور جيل الشباب الذي تعلم التكنولوجيا الجديدة للاتصالات من خلال شبكة الإنترنت، فأفلت من رقابة الأجهزة الأمنية، ليكون القوة الاجتماعية المحركة لانتفاضة الشعب العربي في مصر وتونس وليبيا في مواجهة الشمولية والطغيان، ومن أجل التجديد والتحديث والديموقراطية.

The destiny of this pageant lies in the Kingdom of Oil : Robert Fisk

The Middle East earthquake of the past five weeks has been the most tumultuous, shattering, mind-numbing experience in the history of the region since the fall of the Ottoman empire. For once, "shock and awe" was the right description.


The docile, supine, unregenerative, cringing Arabs of Orientalism have transformed themselves into fighters for the freedom, liberty and dignity which we Westerners have always assumed it was our unique role to play in the world. One after another, our satraps are falling, and the people we paid them to control are making their own history – our right to meddle in their affairs (which we will, of course, continue to exercise) has been diminished for ever.

The tectonic plates continue to shift, with tragic, brave – even blackly humorous – results. Countless are the Arab potentates who always claimed they wanted democracy in the Middle East. King Bashar of Syria is to improve public servants' pay. King Bouteflika of Algeria has suddenly abandoned the country's state of emergency. King Hamad of Bahrain has opened the doors of his prisons. King Bashir of Sudan will not stand for president again. King Abdullah of Jordan is studying the idea of a constitutional monarchy. And al-Qa'ida are, well, rather silent.