Friday, March 25, 2011

المحكمه تستدعي المسؤولين العراقيين لارتكابهم جرائم ضد سكان اشرف - العراق : د. خوان اي غارسيه

استدعت المحكمة الوطنيه المركزيه للتحقيقات بمدريد رقم 4 بموجب حكم صدر في 17 مارس اذار وتم تاييده في 23 مارس اذار اثنين من المسؤولين العراقيين واثنين من الضباط العسكريين لارتكابهم جرائم ضد سكان معسكر اشرف .

وهؤلاء الاشخاص الاربعه وهم علي ياسري المسؤول الاقدم بمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس لجنة اغلاق معسكر اشرف ، وصادق محمد كاظم رئيس لجنة اغلاق معسكر اشرف ، والمقدم نزار احد الضباط المسؤولين عن حماية اشرف والملازم حيدر عذاب ماشي ، متهمون بانتهاك صارخ لاتفاقية حنيف الرابعه فيما يتعلق باعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانيه ، الذين يقيمون حاليا في معسكر اشرف .

واعلنت المحكمه انه " سيتم ابلاغ المشتكى عليهم المذكورين اعلاه كي يمثلوا امام المحكمه لعرض الدلائل وذلك في الساعة العاشره من صباح يوم الواحد والثلاثين من شهر مايو ايار كما سيتم ابلاغهم بان يحضروا معهم محام قانوني واذا لم ينفذوا هذا الاجراء فسيتم تكليف محام لهم "

واعتبرت المحكمه ايضا ان طلب توسيع الاجراءات امر مقبول

(( حول استمرار وتصعيد انتهاكات اتفاقية جنيف الرابعه وهو ما يجري التحقيق بشانه في هذاالملف فقد تم تسجيله متضمنا التزايد المستمر للتعذيب النفسي لسكان اشرف منذ شباط فبراير 2010 بحيث ان جميع السكان يتعرضون طيلة النهار ومعظم ساعات الليل لاصوات تصدرها مكبرات صوت ضخمه وتهديدات بمعاملة سيئه وقتل طيلة النهار ومعظم ساعات الليل ، وقيود شديده على الادويه والادوات العلاجيه والصحيه والرعاية الصحيه والغذاء والطاقه والوقود والمرافق التعليميه وانكار كامل للحريات الفرديه والتنقل )
وقد شنت القوات العراقيه هجوما على معسكر اشرف في شهر تموز يوليو 2009 , اسفر عن مقتل 11 شخصا واصابة 500 بجروح ، كما فرضت السلطات العراقيه قيودا صارمه حول اشرف من بينها منع الحصول على الخدمات الطبيه المجانيه مما ادى الى حدوث اضرار واعاقات دائمه للكثير من المرضى ، وعلاوة على هذا تقوم عناصر من الدولة الجاره وبتعاون ودعم من القوات العراقيه باستخدام 240 مكبرة صوت ضخمه باطلاق تهديدات بمذبحة جماعية وابادة معسكر اشرف طيلة 24 ساعه

Bahrain Youth Society for Human Rights in more than 15 villages

Security forces attacking on demonstrators in Demistan village.
Wounded in most villages and difficult to take them to health centers.
Arrests in the Samaheej village.
Army attacked Demistan village using live bullets.
Security forces and Army attacking on demonstrators in Karazkan village.
Security forces (masked) in the Al-Dair village.
Wounded from the shotgun and rubber bullets in A'ali village.
Security forces and Army attacking on demonstrators in Karanah village.
Salmaniya hospital surrounded by the army and security forces, and the wounded are treated at homes.
Now: Security forces attacking on demonstrators in Dar-kalib village.

Syria death toll climbs as protests spread

At least 55 people are believed to have been killed during a week of unrest in and around the Syrian town of Dera’a "The excessive force apparently again being used by security forces is the latest example of the Syrian authorities' appalling and brutal response to recent dissent, and make their pledge to investigate the violence sound rather hollow " said Philip Luther, Amnesty International’s Deputy director for Middle East and North Africa.
Media reports said that as many as 20 people had died today in protests in different parts of the country.
The circumstances of most of the deaths remain unclear. The first occurred during peaceful protests last Friday, 18 March, and several others followed over the next two days. Many more took place during the early hours of Wednesday 23 March when security forces attacked a sit-in at the town’s ‘Omari mosque.
“The government has made similar statements before, yet the repressive state of emergency has endured with little tolerance for dissenting views for nearly half a century,” said Philip Luther.

According to Syrian human rights organizations, there are indications that almost all of those who had been arrested in and around Dera’a since 18 March were released.
One of those released said: he had been detained in a military security office in Dera’a since 22 March and confirmed that he and others held in the same place in connection with the protests had been released by last night.

Human Rights Council Votes in Favour of Justice for Victims of Gaza Conflict: EU Abstains

Today, 25 March 2011, the Human Rights Council adopted a Resolution seeking to advance the cause of justice for the victims of Israel’s 27 December 2008 – 18 January 2009 offensive on the Gaza Strip. In particular, the Resolution recommends that the General Assembly submit the report of the UN Fact-Finding Mission on the Gaza Conflict (the Goldstone Report), to the Security Council to consider referring the situation in the occupied Palestinian territory to the International Criminal Court.
The Palestinian Centre for Human Rights’ (PCHR) longstanding experience working within the Israeli system, and our position as representatives of over 1,000 victims of Operation Cast Lead, has resulted in the unequivocal conclusion that justice is impossible within this system. Rather than uphold the rule of law, the Israeli investigative and judicial system is artfully manipulated to provide an illusion of investigative and judicial rigour, while systematically perpetuating pervasive impunity.
Palestinian investigations have also proved ineffective and insufficient with respect to the demands of international law.
In light of the genuine unwillingness and inability of domestic mechanisms, it is apparent that recourse must be had to mechanisms of international criminal justice.
Today’s Human Rights Council Resolution is a concrete step in the right direction. PCHR and FIDH now call upon the General Assembly and the Security Council to ensure that the rule of law is upheld. The Security Council, acting under Chapter VII of the UN Charter, must refer the situation in Israel and the occupied Palestinian territory to the International Criminal Court.
EU and other States fail to decisively uphold the rule of law
PCHR and FIDH condemn the refusal of States – such as the USA, UK and Slovenia – to support justice for the victims of Operation Cast Lead. In light of the available evidence noting the failure of domestic investigations, and the clear legal requirement in favour of accountability, their vote was a vote for impunity.

Furthermore, by failing to endorse today’s Resolution the EU has failed to live up to its long-standing public commitment to combat impunity and uphold human rights. Today’s vote stands in sharp contrast with the recent decision to refer the situation in Libya to the International Criminal Court, and evidences a disregard for the universality of human rights and the equal application of the rule of law. This decision undermines the credibility of the European Union’s ostensible commitment to justice, which was publicly reaffirmed as recently as the 21 March 2011 Decision on the International Criminal Court.

زعماء الاتحاد الأوروبي يدعون الى شراكة جديدة مع دول جنوب المتوسط

ذكر الاتحاد الاوروبى على موقعه الالكترونى فى 24/3/2011 ان زعماء الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة سوف يعقدون قمة رسمية مساء اليوم يتوقع أن تدعو الى احراز تقدم سريع في جهود ابرام شراكة جديدة مع دول جنوب البحر المتوسط. وينص مشروع البيان الختامي للقمة والمتوقع أن يصدق عليه زعماء الاتحاد الأوروبي الجمعة في ختام قمتهم التي تستغرق يومين على أن يعزز التكتل الأوروبي مساعداته الانسانية في المنطقة.

كما من المقرر أن يدعو زعماء الاتحاد الأوروبى البنك الأوروبي للاعمار والتنمية الى توسيع أنشطته لتشمل دولا في جنوب البحر المتوسط أيضا.

ويؤكد مشروع البيان الختامي أن "الاتحاد الاوروبي سيواصل حواره مع الدول المعنية بالمنطقة بشأن تقديم الدعم المالي والتقني لتحسين مراقبة وادارة الحدود وتوفير تدابير لتسهيل عودة المهاجرين الى دولهم الأصلية". ويناقش زعماء الاتحاد الأوروبي خلال القمة ثلاث قضايا رئيسية مطروحة على جدول الأعمال تتعلق بالوضع الاقتصادي في أوروبا والتطورات في ليبيا وشمال أفريقيا بجانب الوضع في اليابان

الرئيس على عبدالله صالح يعلن استعدادة لتسليم السلطة إلى" أياد أمينة"

ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي فى 25/3/2011 ان الرئيس اليمني على عبدالله صالح أعلن استعداداه لتسيلم السلطة إلى ما وصفها بـ " الأيادي الأمينة التي يختارها الشعب" بشكل مشروع وليس إلى " الفضوليين والغوغائيين".

وأكد صالح في خطاب ألقاه أمام أنصاره الذين احتشدوا بعد صلاة الجمعة في ساحة التحرير أنه سيتم تنفيذ كافة المطالب بشكل المشروع وأوضح انه يريد تسليم السلطة على أسس سليمة، واتهم معارضيه الذين ينظمون حركة الاحتجاجات ضده بأنم" مغامريين ومتآمرين يريدون القفز على السلطة".

وأضاف صالح " نحن معكم إلى الأفضل" موضحا انه ليس ضد التغيير ولكن ضد "الفوضى والانقلابات"، ومضى قائلا إن"السلطة محرمة على الفوضويين"وقال إن التجمع الحاشد في ساحة التحرير هو "الرد العملي والاستفتاء الشرعي على الوحدة والشرعية". كما دعا صالح الشباب المعتصمين الى الحوار ونصحهم بتشكيل حزب سياسي خاص بهم بعيدا عن تأثير الأحزاب المعارضة.

وترددت تقارير عن أن اللواء علي محسن الأحمر الذي اعلن انشقاقه وانضم إلى حركة الاحتجاج التقى بالرئيس صالح لمناقشة خياراته تنحيه لكن الرجلين فشلا في التوصل إلى اتفاق بحسب البي بي سي .

وفي أول تعليق على خطاب الرئيس صالح قال الناطق باسم تكتل المشترك للمعارضة اليمنية "إذا كان الرئيس صادقا في قوله بأنه سيسلم السلطة لمن يثق بهم سنرى وسنعطيه فرصة 24 ساعه ليثبت أنه صادق".

اسرائيل قد تشن حربا جديدة على الفلسطينيين بعد هجمات حماس الصاروخية عليها : من مشارقة

توقعت صحيفة الاندبندنت 25/3/2011 قرب اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط تشنها إسرائيلي ضد الفلسطينيين، بعد توالي الردود الفلسطينية الانتقامية على الغارات الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة، والتي اعتبرتها إسرائيل تهديدا لأمنها بعد وصول الصواريخ الفلسطينية قرب تل أبيب.

وقالت الصحيفة أن وصول الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة إلى منطقة قرب تل أبيب يدفع الإسرائيليين إلى ضرورة توجيه ضربة عسكرية حاسمة للنشطاء في قطاع غزة، الأمر الذي يجعلنا نقترب خطوة نحو حرب جديدة في الشرق الأوسط، خاصة إن الهجوم الصاروخي الأخير سقط في منطقة غير مأهولة تبعد 15 ميلا جنوبي تل أبيب.

وأضافت الصحيفة أن رؤية هذا الصاروخ يسقط بالقرب من عاصمة كيانهم يزعزع ثقة الإسرائيليين الذين اعتادوا على رؤية الصواريخ من درجة منخفضة وقذائف الهاون دون أن تسبب أذى وتسقط معظمها في مناطق قريبة من غزة، ولكن نادرا ما يشعرون بأنهم مهددون في مدنهم مثل تل أبيب.

وسعت الصحيفة للتدليل على صحة توقعها بنقل مقولة وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الدفاع الأمريكي روبرت غيتس بعد يوم واحد من هجوم القدس، حيث قال لدينا الرد.. وإن إسرائيل لن تتسامح مع هذه الهجمات الإرهابية، ونحن لن نسمح للإرهاب أن يرتفع مرة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطاب المتشدد من الساسة الإسرائيليين في الأيام الأخيرة، يذكرنا بنفس اللغة المستخدمة قبل عملية الرصاص المصبوب، التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة نهاية 2008 وبداية 2009، وخلفت نحو 1400 شهيد فلسطيني، وجعل هذا الخطاب النقاد يتساءلون ما إذا كانت إسرائيل تستعد لهجوم بري جديد على قطاع غزة المحاصر منذ يونيو 2007

واشنطن تبحث في شرعية إمداد الثوار الليبيين بالأسلحة : مع مشارقة في غمضة عين واهم ما جاء في الصحف البريطانية

نقلت شبكة سكاي نيوز الاخبارية البريطانية فى 25/3/2011 عن مصادر دبلوماسية غربية قولها ان الولايات المتحدة تبحث في شرعية تزويد الثوار الليبيين بالأسلحة. وأشارت إلى ان من بين نتائج قرار مجلس الأمن الدولي 1970 غير المقصودة هو حرمان الثوار من الأسلحة التي قد يحتاجون إليها للتغلب على القذافي.
وأشارت إلى ان القرار يقضي بأن تتخذ الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مباشرة الإجراءات المناسبة للحؤول دون تزويد أو بيع الحكومة الليبية أسلحة، من دون استثناء القوات المناهضة للقذافي. لكن "سكاي نيوز" أكدت ان أميركا تبحث الآن عن إطار دولي يسمح بتزويد الثوار بكميات محدودة من الأسلحة، إذا ثبت انهم بحاجة إليها للدفاع عن أنفسهم.
الإندبندنت: ثوار ليبيا ألقوا القبض على أحد المتهمين بقتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر
ذكرت صحيفة الإندبندنت 25/3/2011 أن ثوار ليبيا ألقوا القبض على أحد المتهمين بقتل الشرطية البريطانية إيفون فليتشر خارج السفارة الليبية فى بريطانيا بعد 27 عاماً من ارتكاب جريمته، خلال حملة بحث وتفتيش عن القوات الموالية للرئيس الليبى معمر القذاقى المتسللين إلى مدينة بنى غازى.
وقالت الصحيفة إن المتهم عمر أحمد سودانى (59 عاما) اعترف لأول مرة بعد إطلاق سراحة بتورط ثلاثة آخرين من زملائه فى مقتل الشرطية، مطالباً بالمثول أما القضاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن عمر كان طالبا فى إحدى الكليات البريطانية، ويعمل بالسفارة الليبية فى بريطانيا وقت ارتكاب الجريمة، كما أكد شهود عيان أنه كان متواجداً فى النافذة التى أطلقت النار على فليتشر، فضلاً عن ثبوت الأدلة بتطابق بصماته على النافذة، وبعد إطلاق سراحه عاد إلى بنى غازى وشغل منصب مدير إحدى الجامعات الليبية التى عانى طلابها من اضطهاده لهم، فقد كان يعمل على إرساب الطلبة إذا لم يحضروا معهم الكتاب الأخضر للقذافى. وبعد التحقيق معه لمدة أكثر من ساعة وقبل خروجه، قال عمر "أثق تماما بعدل هذه الثورة وحكامها، فإن هذا البلد سيكون مكاناً أفضل بالمستقبل على ما كان عليه فى الماضى".

الغارديان: حلف "الناتو" سيقود العمليات العسكرية في ليبيا
صرحت صحيفة الغارديان 25/3/2011 بأن الحلفاء الغربيين وتركيا اتفقوا على وضع الحملة العسكرية ضد الرئيس الليبى معمر القذافى تحت قيادة حلف شمال الأطلنطى "الناتو" بحلول الأسبوع القادم.
وأوضحت الصحيفة أن كلاً من فرنسا وبريطانيا وتركيا اتفقوا على وضع هجوم ذى ثلاثة محاور يتمثل فى فرض الحظر الجوى وفرض حظر على الأسلحة، فضلاً عن شن ضربات جوية فى ظل قيادة الناتو عندما تنازلت فرنسا عن قيادة القوات، بعدما اتهمتها تركيا بأنها تتحكم فى الحملة بشكل كبير.
وأضافت الصحيفة أن أندرس فوج راسموسن أمين عام حلف شمال الأطلنطى أعلن بعد رابع يوم من اجتماعات الناتو فى بروكسل أن الحلف وافق على تسلم القيادة العسكرية ضد القذافى من القوات الأمريكية، ولفتت إلى أن الاتفاق تم بعد إجراء عدة مكالمات هاتفية بين كل من وزير الخارجية البريطانى وليام هيج ونظيره الفرنسى آلان جوبيه ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، فضلاً عن أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركى.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية انتقال القيادة للناتو ستجرى خلال اجتماع جميع أطراف التحالف ضد القذافى فى مؤتمر "المجموعة المشاركة" المقرر عقده فى لندن الثلاثاء القادم، كما أكدت مصادر فرنسية أن هذا الاجتماع سيحضره قائد الثوريين الليبيين بمدينة بنى غازى. بالإضافة إلى ذلك، سيتضمن المؤتمر اجتماعين أحدهما مجلس حرب بين الحكومات الرئيسية المشاركة فى العملية العسكرية والآخر اجتماع موسع يضم الدول العربية والأفريقية.
ونوهت الصحيفة بأن الخلاف بين فرنسا وتركيا حول الشأن الليبى بدا شخصياً، حيث إنه عندما ذهب الرئيس الفرنسى نيكولا ساكوزى إلى تركيا فى أول زيارة له منذ أربع سنوات كرئيس دولة، ولكن الزيارة كانت قد أرجأت، ومكث ساركوزى فى تركيا لمدة خمس ساعات. ولكن رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى قال "إن العلاقات التركية الفرنسية تستحق أكثر من ذلك، وسأتحدث بصراحة، فإننا نتمنى أن نستضيفه كرئيس فرنسا ولكنه جاء كرئيس مجموعة العشرين وليس فرنسا"

وزير خارجية بريطانيا الاسبق: يجب تسليح ثوار ليبيا للاطاحة بنظام القذافي : مشارقة

قال "مالكوم ريفكيند" وزير الخارجية البريطاني الاسبق في مقاله في صحيفة الديلي تلغراف 25/3/2011 أن العقيد معمر القذافي لم يعد قادرا على استخدام قواته الجوية بسبب منطقة الحظر الجوي التي فرضها التحالف الغربي عليه، كما أن قواته البحرية غير قادرة على قصف المدن الليبية جراء حظر بحري مشابه.
أضاف "ريفكيند" بأن جيش القذافي يفقد المزيد من الآليات والذخيرة والاسلحة الثقيلة بسبب القصف والصواريخ محكمة التصويب، وأن النظام الليبي "يعلم الآن أنه فقد شرق البلاد وأنه لن يستطيع إعادة السيطرة على بنغازي"، مضيفا أن مسار الحرب قد تغير الآن، "مما سيكون له أثر مدمر على معنويات قادة القذافي العسكريين وجنوده"- على حد قوله.

 ريفكيند أيضا أنه على الرغم من أن هدف قوات التحالف المتمثل في حماية المدنيين لا يسمح لها بشن هجمات على قوات القذافي البرية، "إلا أنه يمكن أن يقطع عنهم الامداد والتعزيزات، بما في ذلك الوقود والاسلحة الجديدة التي لا يمكن أن تنقل إلا عبر الطريق الساحلي من طرابلس".
ويتابع قائلا "عندما يتم عزل هؤلاء الجنود من اولئك الذين يمدونهم، فإنها ستكون مسألة وقت قبل أن يضطروا إلى الفرار أو الاستسلام"، مضيفا أن هذا ما حدث بالفعل في ضواحي بنغازي. ويرى ريفكيند أن "الأمور تسير بصورة جيدة حتى الآن"، لكنه يتساءل عما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في نهاية المطاف.
ويعتقد بأن "لا شىء مما يحدث الآن سيكون كافيا لإرغام القذافي على ترك السلطة"، معربا عن اعتقاده بأن هناك خطر حقيقي من أن تنقسم البلاد بين طرابلس الواقعة تحت سيطرة العقيد وبنغازي الواقعة تحت سيطرة الثوار، ولكنه يرى بان انقسام ليبيا سيدخل البلاد في حلاة عدم استقرار لأن الصراع قد يندلع في أي وقت، مضيفا بانه من الصعب إنهاء رفع الحظر الجوي بينما يظل القذافي في السلطة.
وخلص ريفكيند الى أنه يجب الاطاحة بنظام القذافي ليس لتحرير الليبيين فقط بل أيضا للسماح للبريطانيين والدول الغربية الأخرى بالانسحاب، مؤكداً في الوقت نفسه على اهمية امداد الثوار الليبيين بالاسلحة والمعدات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

اليمن في الصحف البريطانية : مشارقة

أعلنت الحكومة اليمنية حالة الطوارئ في اليمن، ومن المخطط له الخروج في "يوم المسيرات" في صنعاء يوم غد. وقد وقعت أعمال نهب وفوضى في تلك المدينة وغيرها، وسقط ما يفوق 50 متظاهرا قتلى في صنعاء يوم الجمعة الماضي. وإننا حتى الآن نهيب بالمعارضة والحكومة الدخول في الحوار.
مازال هناك بعض المواطنين البريطانيين الذين اختاروا البقاء في اليمن. ولم يعد باستطاعتنا تقديم مساعدات قنصلية للبريطانيين في اليمن منذ شهر أكتوبر الماضي نظرا للتهديد الإرهابي الكبير. وهناك العديد من أجزاء اليمن التي ليس باستطاعة السفير وموظفيه الوصول إليها. وعلى ضوء الأوضاع الأمنية المتدهورة بسرعة، والمظاهرات المخطط الخروج بها يوم غد، قررتُ سحب جزء من طاقم السفارة في صنعاء مؤقتا، وبذلك يبقى فريق أساسي صغير من الموظفين في السفارة.
ومازال الطيران التجاري من وإلى اليمن مستمرا، رغم أن ذلك الوضع قد يتغير. وفي حال وقوع المزيد من أعمال العنف في اليمن فإن سبل المغادرة، خصوصا عبر مطار صنعاء، قد تتوقف، والقدرة على التحرك في أنحاء اليمن ستكون مقيدة جدا. وقد نصحنا في 12 مارس كافة الرعايا البريطانيين بمغادرة اليمن في أسرع وقت ممكن. وحيث أن الوضع قد ازداد تدهورا منذ ذلك الحين، فإنني أريد أن أوضح تماما اليوم بأن على الرعايا البريطانيين المتواجدين في اليمن المغادرة دون أي تأخير.
تعتقد المملكة المتحدة بأنه لا بد وأن تتمكن شعوب هذه الدول كلها من تقرير مستقبلها بنفسها. لهذا السبب فإننا نجادل لأجل اتخاذ خطوات للإصلاح، لا للقمع، في كافة هذه الدول. ولهذا السبب اتخذنا إجراءات في ليبيا، بدعم كامل من الأمم المتحدة، لإنقاذ حياة الكثيرين ممن يهددهم واحد من أكثر الأنظمة قمعا. وسوف يستمر نهجنا هذا بينما عملية التغيير في الشرق الأوسط ما برحت تزداد زخما.

ليبيا في الصحف البريطانية : مشارقة

إننا مستمرون باتخاذ إجراء صارم تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 ضد ليبيا، والذي يمنحنا صلاحية اللجوء للعمل العسكري لفرض منطقة حظر جوي لأجل منع الهجمات الجوية ضد الشعب الليبي، واتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لوقف الاعتداءات على المدنيين، بينما يستثني من ذلك إرسال قوات احتلال.
مازال السبب وراء اتخاذ هذا الإجراء العسكري اضطراريا، حيث أن أعمال العنف الوحشية ضد المدنيين الليبيين مستمرة، وهي بذلك تكشف زيف مزاعم النظام الليبي بأنه أمر بوقف إطلاق النار.
هناك إدانة عالمية لما يفعله النظام الليبي: من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي وأوروبا. وأفعال النظام تقوي عزمنا على الاستمرار في عملياتنا الحالية، ودعمنا لجهود المحكمة الجنائية الدولية.
إن الإجراء الذي نتخذه ينقذ أرواح مئات الآلاف من المدنيين في بنغازي ومصراته ويوفر لهم الحماية من قدَر كان بانتظارهم. ذلك هو الهدف من قرار مجلس الأمن 1973، ولهذا السبب نحن ننفذه. وإننا نتخذ أقصى الاحتياطات الممكنة لتقليل خطر وقوع إصابات بين المدنيين. بل إن القوات الوحيد التي تشن هجمات عشوائية أو تتعمد إيقاع إصابات بين المدنيين هي قوات نظام القذافي.
وقد تم الآن فرض منطقة الحظر الجوي، بينما أنظمة الدفاع الجوي للنظام قد جُرّدت من قوتها تماما. فلم يعد هناك طائرات عسكرية ليبية تطير في الجو.
هذه العمليات التي ينفذها التحالف جارية حاليا تحت قيادة الولايات المتحدة. لكننا نريد تحويلها لتكون تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأسرع وقت ممكن. وقد أطلق حلف الناتو عملياته تنفيذا لقرار حظر الأسلحة، واستكمل خططه لتنفيذ فرض منطقة الحظر الجوي. كما أننا نحرز تقدما تجاه اتخاذ حلف الناتو كافة الإجراءات وفق قرار مجلس الأمن 1973 لحماية المدنيين من الهجمات التي يشنها نظام القذافي. ونحن نريد الاتفاق على قيادة موحدة لكي تكون هذه العملية حازمة، ونتوقع التوصل لهذا الاتفاق عما قريب.
يحدد القرار 1973 بوضوح الشروط التي يجب استيفاؤها، بما في ذلك وقف فوري لإطلاق النار، ووقف كافة الهجمات ضد المدنيين، والسماح دون عراقيل بوصول المساعدات الإنسانية لمن يحتاجوها. وسوف تستمر عملياتنا وجهودنا لحين الإيفاء بهذه الشروط. وسوف نحكم على النظام الليبي بأفعاله، لا بأقواله.
رسالتنا لنظام القذافي هي أن المجتمع الدولي لن يقف متفرجا بينما قواته تقتل المدنيين، وهذا ما صادق عليه مجلس العموم خلال الأسبوع الجاري. ونقول لقواته بأنه في حال استمرارهم بالمشاركة في حرب القذافي ضد شعبه، فإنهم سيستمرون بمواجهة القوة العسكرية للتحالف، وإذا ما ارتكبوا جرائم ضد الشعب الليبي فستتم محاسبتهم على ما اقترفت أيديهم.
لقد أعلنت يوم أمس بأن بريطانيا ستستضيف مؤتمرا دوليا يوم الثلاثاء القادم لبحث المضي في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1973. وقد وجهنا الدعوة لدول حلف شمال الأطلسي ومنظمات دولية أساسية، بما فيها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، إلى جانب العديد من الدول العربية للمشاركة في هذا المؤتمر
وسوف نستمر في النشاطات الدبلوماسية المكثفة لزيادة الضغوط متعددة الأطراف على النظام الليبي. وتم الاتفاق على المزيد من العقوبات عبر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي التي تستهدف القذافي وأتباعه، وضد المؤسسات الليبية المسؤولة عن تمويل نظامه. وقد حظر الاتحاد الأوروبي، اعتبارا من اليوم، المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، وبذلك يحرم النظام الليبي من أي عائدات للنفط مستقبلا.
ويساورنا قلق عميق تجاه أحوال ما يصل إلى 80,000 نازح داخليا. ووزير التنمية الدولية يجري اتصالات مع منظمات دولية بشأن تقديم مساعدات إنسانية فورية وعلى المدى الطويل للشعب الليبي.
ليس من شأننا اختيار الحكومة الليبية - فهذا شأن الشعب الليبي نفسه. لكن فرصة الشعب الليبي الآن لاختيار حكومته أكبر كثيرا مما كانت عليه يوم السبت، عندما كانت قوات المعارضة على شفا الهزيمة وكانت حياة الكثير من الليبيين في خطر.
وسوف نستمر بتعميق اتصالاتنا مع المعارضة الليبية، بما في ذلك مع المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي. وقد تحدثت يوم الثلاثاء مع محمد جبريل، المبعوث الخاص للمجلس، لمناقشة الوضع على الأرض ودعوته لزيارة لندن. واقتباسا لما ورد في قرار جامعة الدول العربية، فإن النظام الحالي في ليبيا قد فقد شرعيته تماما. ونحن ندعو كل من يؤمنون - بمن فيهم المجلس الوطني الانتقالي - بأن العقيد القذافي قد قاد شعبه إلى هذا المأزق للبدء بتنظيم عملية الانتقال السياسي.

بريطانيا ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي تجميد أرصدة أعضاء النظام المصري السابق : مشارقة

بريطانيا ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي تجميد أرصدة أعضاء النظام المصري السابق
المصدر: وزارة الخارجية البريطانية 24/3/2011

قال أليستر بيرت: "لطالما مارست بريطانيا الضغط على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراء بناء على طلب من مصر لتجميد الأرصدة، ويسعدني أن ذلك قد تحقق الآن."

قال ألسيتر بيرت، وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتصريحه تعليقا على هذا القرار:

"أرحب بالقرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي في 21 مارس، لتجميد أرصدة عدد من أعضاء النظام المصري السابق، بمن فيهم الرئيس الأسبق مبارك.

لطالما مارست بريطانيا الضغط على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراء بناء على طلب من مصر لتجميد الأرصدة، ويسعدني أن ذلك قد تحقق الآن.

من الضروري الآن اتباع الإجراءات القانونية إلى النهاية، وإعادة الأموال المسلوبة، ومحاسبة كل من تثبت إدانته بإساءة استغلال الأموال العامة."

وزير الخارجية البريطاني: المجتمع الدولي لن يقف متفرجا بينما نظام القذافي يقتل المدنيين

المصدر: وزارة الخارجية البريطانية 24/3/2011

قال وزير الخارجية في تصريح للبرلمان بأن "القوات التي تستمر بالمشاركة في حرب القذافي ضد شعبه سوف تستمر بمواجهة القوة العسكرية للتحالف الدولي.

Existe-t-il des règles incontournables de la « propagande de guerre » ? : Michel Collon

Comment les médias occidentaux ont-ils couvert les diverses guerres qui ont suivi la première guerre du Golfe ? Peut-on dresser des constats communs ? Existe-t-il des règles incontournables de la « propagande de guerre » ? Oui.


michelcollon.info
 
A quand la "République Libre d'Israël et Palestine"?

"Il revient au peuple libyen et à lui seul de se débarrasser de Kadhafi"


Chaque soir, nous pouvons écouter dans nos journaux télévisés qu'avec Khadafi, c'est également une guerre des communiqués. Ceci pour nous faire comprendre que le gouvernement libyen ment aux journalistes internationaux afin de manipuler l'opinion publique. Mais seul le dictateur serait un menteur ?