Wednesday, February 16, 2011

إسرائيل تصادق على مزيد من القوات المصرية في سيناء


يديعوت أحرونوت - التعاون بين إسرائيل والنظام العسكري في مصر آخذ في التوثق . ففي الآونة الأخيرة ردت إسرائيل بالإيجاب على توجه من القيادة العسكرية في مصر التي طلبت إدخال مئات آخرين من الجنود والضباط من الوحدة الخاصة إلى شبه جزيرة سيناء ، لحماية المنشآت وأنبوب الوقود الذي يتدفق عبره الغاز الطبيعي إلى إسرائيل والأردن . وحسب الإتفاق فإن القوة ستدخل إلى سيناء لفترة محدودة ، إلى أن يهدأ الوضع على الأرض وتنجح قوات الشرطة في السيطرة على أعمال الشغب التي يقوم بها البدو في المنطقة.

من ناحية إسرائيل يعد هذا تغييرا للسياسة . ففي الأسبوع الأول من إندلاع الإضطرابات في مصر – عندما توجه الجنرال عمر سليمان لرئيس الوزراء ووزير الدفاع وطلب منهما السماح بإدخال 3.500 جندي إلى سيناء – أستجيب طلبه بشكل جزئي فقط.

مع أن سليمان شرح بأن هذه مسألة " عاجلة للغاية " ، هدفها حماية النطاق الرئاسي في شرم الشيخ ومنشآت الحكومة في منطقة رفح ، إلا أنهم في إسرائيل وافقوا على السماح للمصريين بإدخال كتيبتين فقط إلى شبه الجزيرة بحيث لا يزيد عدد رجالهما عن 700 رجل.

ويشار إلى أن إدخال قوات عسكرية إلى سيناء يتعارض والملحق العسكري لإتفاق السلام بين إسرائيل ومصر والذي يقضي بأن تكون سيناء مجردة من كل تواجد عسكري.

في الثلاثين سنة الماضية منذ التوقيع على الإتفاق ردت إسرائيل طلبات متكررة من جانب المصريين لإحداث تغييرات فيه بالنسبة لتواجد وحدات الجيش على أراضي سيناء.

للبادرة الطيبة الحالية من جانب إسرائيل توجد سابقة واحدة فقط . في العام 2005 ، بعد أن إدعى المصريون بأنهم غير قادرين على التصدي لتهريب السلاح من رفح إلى قطاع غزة ، وافقت حكومة شارون على دخول كتيبة مصرية لترابط في منطقة رفح لفترة محدودة.

في الساحة السياسية – الأمنية تجري في الأيام الأخيرة تقديرات عديدة للوضع في أعقاب الثورة في مصر . التقدير الذي نقل إلى الوزراء يحذر من أنه يحتمل في المستقبل القريب القادم تغيير دراماتيكي في الواقع اليومي على الحدود الشمالية . التخوف هو أنه كلما تدهور الوضع الداخلي في مصر ، سيزداد في سيناء تسلل خلايا إرهابية متماثلة مع القاعدة ومع محافل إسلامية متطرفة أخرى.

في التقدير الإسرائيلي الذي نقل إلى الأمريكيين جاء أنه إذا ما جرت بالفعل إنتخابات حرة في مصر ، فقد يفوز الإخوان المسلمون بالأغلبية في البرلمان . ويمكن لمثل هذه النتيجة ان تكون آثار بعيدة المدى بالنسبة لإستمرار تطبيق إتفاق السلام مع إسرائيل أيضا . ومع ذلك ، تقدر محافل في إسرائيل بأن الساحة الأمنية في مصر ، التي تقود الحياة في الدولة هذه الأيام ، لن تسمح بسيطرة محافل إسلامية متطرفة وستكافح ضد ذلك بكل قوتها .

يحاول الرئيس بشار الأسد بث إحساس بأن الأمور على ما يرام : مشارقة


في هذه الأثناء في سوريا ، يحاول الرئيس بشار الأسد بث إحساس بأن الأمور على ما يرام . مئات السوريين هتفوا أمس طويلا للرئيس السوري أثناء زيارته إلى المسجد الكبير في دمشق . وهتفوا " بالدم والنار نفديك يا بشار " . بل إن الأسد نزل إلى الجمهور لمصافحة الهاتفين له وساق سيارته وحده كي يظهر ثقته بالتأييد له . ولكن محكمة سورية حكمت أول أمس على بلغارية إنتقدت النظام السوري بالسجن لخمس سنوات . ويدور الحديث عن مواطنة سورية إبنة 19 ، إعتقلت عندما كانت في الـ 17 . وقد إتهمت بأنها نقلت معلومات إلى دولة أجنبية . وحاولت منظمات حقوق الإنسان في سوريا الإحتجاج على محاكمة البلغارية ، طل الملوحي.


الملكة رانية حرامية تعمل لمصالحها على حساب الاردني: مشارقة


في الأردن لا تتوقف العاصفة حول الرسالة التي كتبها 63 ممثلا عن العشائر البدوية الكبرى التي تعتبر العامود الفقري للأسرة الهاشمية المالكة ، والتي تتهم الملكة رانية ، عقيلة الملك عبدالله ، بالفساد . وقد نشرت الرسالة في 5 شباط ، ولكن وسائل الإعلام ، ولا سيما الغربية منها ، تواصل البحث فيها المرة تلو الأخرى . وتشكل الرسالة تطورا إستثنائيا في العلاقات بين الأسرة المالكة والعشائر الموالية لها ، بالذات على خلفية إستيقاظ المعارضة في الأردن ومطالبة الملك بالعمل ضد الفساد في الدولة . وبزعم الرسالة فقد عملت الملكة رانية ، التي هي من أصل فلسطيني على تحقيق مصالحها ومصالح أفراد عائلتها . وجاء في الرسالة " نحن ندعو الملك إلى أن يعيد إلى صندوق الدولة الأراضي والمزارع التي أعطيت إلى عائلة ياسين (عائلة الملكة) . فالأرض تعود إلى الشعب الأردني " . بل إن الرسالة تحذر من أن الأردن سيواجه طوفانا بدأ في تونس ومصر في ضوء قمع الحريات المختلفة وإخفاء أملاك عامة . وأمس أيضا أغلق بضعة مئات من البدو أحد الطرق الرئيسة جنوبي العاصمة عمان إحتجاجا على مصادرة قطع من الأراضي يزعم أنها تعود إلى العشيرة في صالح الدولة . وذلك بعد أن وافقت الدولة إثر جدال مشابه على الأراضي على التخلي للمتظاهرين وإعادة أراضيهم إليهم.

العراق : في الفالوجة ، البصرة وكركوك شارك مئات من الأفراد في مظاهرة مطالبين الحكومة


يبدو أن موجة الإحتجاج ضد السلطات نقلت عدواها أمس إلى دولة أخرى في الشرق الأوسط – العراق . في الفالوجة ، البصرة وكركوك شارك مئات من الأفراد في مظاهرة مطالبين الحكومة بالعمل على وجه السرعة لتوفير أماكن عمل لهم وشروط معيشية محسنة وضد الفساد الحكومي . في الفالوجة حاول أحد المتظاهرين إحراق نفسه ، ولكنه باء بالفشل بعد أن حرص بعض من رفاقه على إنقاذه من الموت.

في ايران واصلت السلطات إجراءاتها الوقائية في كل أرجاء الدولة

في ايران واصلت السلطات إجراءاتها الوقائية في كل أرجاء الدولة بهدف وقف موجة الإحتجاج التي تهدد بالإندلاع ، بعد يوم من المظاهرات في طهران وفي مدن أخرى ضد النظام بمشاركة عشرات الاف الإيرانيين ، وأمس نجحت في حصر الإحتجاج بقدر كبير . أمـس دعـا أعـضـاء الـبـرلمان إلى إعدام قادة المعارضة مهدي كاروبي ومير حسين موسوي . في جلبة في البرلمان ، دعا الكثير من أعضائه على مدى بضع دقائق إلى " إعدام موسوي وكاروبي " . وكان الزعيمان مرشحين للرئاسة الإيرانية بل وأديا مناصب رسمية في الحرس الثوري إلى أن إعتبرا خائنين بعد مظاهرات صيف 2009 والإنتصار المزعوم لمحمود أحمدي نجاد في الإنتخابات الرئاسية . قسم من أعضاء البرلمان أشاروا أيضا إلى الرئيس السابق محمد خاتمي ( واحد آخر من أعضاء المعسكر الإصلاحي ) كمن ينبغي إعدامه.

سيطر آلاف المتظاهرين أمس على ميدان اللؤلؤة ، الميدان المركزي في البحرين


سيطر آلاف المتظاهرين أمس على ميدان اللؤلؤة ، الميدان المركزي في البحرين ، في مظاهرة تذكر بالأحداث التي بدأت بها الثورة المصرية . والتطورات تشدد الضغط على السلطات في الدولة الصغيرة في الخليج الفارسي . قوات الأمن تكافح ضد المتظاهرين الذين دعوا إلى إجراء إصلاحات سياسية في الدولة ومنح حريات أوسع للمواطنين ، لليوم الثاني على التوالي . وقتل متظاهران في اليومين الأخيرين وأعلنت كتلة المعارضة الرئيسة تجميد عملها في البرلمان إحتجاجا على رد فعل السلطات الحاد.

كإشارة للتخوف من إنتشار الأزمة أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ظهورا تلفزيونيا نادرا ، أعرب عن تعازيه على وفاة المتظاهرين ووعد بالتحقيق في ملابسات موتهما . كما وعد بحث تطبيق الإصلاحات التي تتضمن تخفيف حدة الرقابة الحكومية على وسائل الإعلام والإنترنت.

ومع أن قوات الأمن لم تحاول الإصطدام بالمتظاهرين في ميدان اللؤلؤة الذي سرعان ما حول المتظاهرون إسمه إلى "ميدان الأمة " ورفعوا يافطات كتب عليها " بطرق سلمية " ، مثل تلك التي ظهرت بالوفرة في ميدان التحرير في القاهرة . إلا أن السبل الأساسية إلى الميدان الضخم في وسط العاصمة المنامة كانت مغلقة في محاولة لمنع الوصول إليه.

في المملكة التي تقع على جزيرة إستراتيجية في الخليج الفارسي ، توجد قاعدة للأسطول الأمريكي الخامس الذي يحرس مسالك النفط إلى الغرب . وتسيطر في الجزيرة نخبة سنية على سكان أغلبيتهم ( نحو 70 في المائة ) شيعة . وتدعي منظمات المعارضة بأنها لا تتطلع إلى إسقاط الملكية السنية ، ولكنها تريد أن تضع حدا لسيطرتها على المواقع الحكومية الهامة . مطالب أخرى تتضمن تحرير كل السجناء السياسيين ، خلق أماكن عمل ، بناء منازل سكن ، إنتخابات حرة وتغيير رئيس الوزراء.

في خطوة احترازية عُمان ترفع الحد الأدنى لأجور مواطنيها


نلفت نظر القراء الى ما نشرناه هذا الصباح، بالنسبة للارقام المتسارعة بالانخفاض للاجور في عدد من البلدان وفي مقدمتها تونس والبحرين، وندعي بأن هذه الارقام هي دليل لمعرفة مكان الثورة القادمة!!!

رفعت سلطنة عُمان الحد الأدنى لأجور المواطنين العاملين في القطاع الخاص بنسبة 43% لتبلغ مائتي ريال عُماني (520 دولارا) شهريا من 140 ريالا (364 دولارا).

وأوضحت مسقط أن الخطوة تأتي بناء على توجيهات السلطان قابوس بن سعيد. وكلف مجلس الوزراء وزارة القوى العاملة بمتابعة تطبيق القرار.

وكان عُمانيون قد طالبوا برفع الحد الأدنى من رواتب القطاعين الحكومي والخاص، ونظم مئات الشباب الشهر الماضي مسيرة أطلقوا عليها "المسيرة الخضراء" طالبوا فيها بحزمة إصلاحات بينها رفع الرواتب.


وبأتي الإجراء الحكومي بعد نمو أسعار المستهلكين بأسرع وتيرة لها في أربعة أشهر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

Tal, 19 ans, victime syrienne d’un procès kafkaïen

http://photo.parismatch.com/media/photos2/actu/monde/free-tal-al-molouhi/2706111-1-fre-FR/Free-Tal-al-Molouhi.jpg


Une jeune Syrienne de 19 ans a été condamnée lundi à cinq ans d’emprisonnement. Accusée par l’Etat d’avoir «révélé des informations qui devaient être tenues secrètes», Tal Al Molouhi était aussi l’auteur d’un blog sur lequel elle publiait des poèmes engagés. Après un procès à huis-clos au cours duquel aucune preuve n’a été produite, le mystère demeure quant aux motivations de l’Etat syrien à poursuivre cette lycéenne.

أسماء محفوظ: الرسالة التي غيرت التاريخ

http://www.youtube.com/watch?v=ZhbKN9q319g

الإعلام العربي


· عريقات يؤكد بأنه سيجرى اليوم توزيع المسودة الأخيرة من مشروع القرار الذي يدين الاستيطان على أعضاء مجلس الأمن. (وكالة الأنباء الكويتية كونا)

· منظمة أصدقاء الإنسان الدولية، تطالب السلطات المصرية بفك الحصار المفروض على غزة، والسماح بالحركة الطبيعية على معبر رفح الحدودي، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في مصر وتمكينهم من العودة إلى ديارهم. (القدس العربي)

· تقرير: مسؤولون ومراقبون فلسطينيون وإسرائيليون، يتوقعون أن تنعكس ثورة مصر سلبا على احتمالات استئناف المفاوضات، في ظل تراجع متوقع للدور المصري المعهود. (الجزيرة)

· لجنة المتابعة العليا بالداخل الفلسطيني، تندد بتشريع القانون الذي يقضي بسحب مخصصات التقاعد من عزمي بشارة، وتحذر من تبعاته وتداعياته على فلسطينيي 48 وقياداتهم. (الجزيرة)

· النائب في الكنيست، جمال زحالقة: إسرائيل تفقد صوابها بالانتقام السياسي من عزمي بشارة والكنيست يشرع قوانين تستهدفه، وبات كل شيء مباحا لمجرد أنه موجه ضد بشارة. (الجزيرة)

· عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية في 48، عبد الحكيم مفيد، ما يحدث مع بشارة، يندرج ضمن سلسلة من عمليات التحريض المتواصلة ضد الفلسطينيين بالداخل وقياداتهم. (الجزيرة)

الإعلام المحلي في فلسطين

عريب الرنتاوي، الدستور الأردنية: لن تكون هناك دولة فلسطينية خصوصا إذا صدقنا عباس وأخذنا على محمل الجد ما قاله: بأن "لا دولة من دون القدس، ولا دولة من دون القطاع". فلن تجلو إسرائيل عن القدس في المدى المنظور، ولن تخلي حماس غزة لسلطة رام الله. للمزيد..

· ياسر الزعاترة، العرب القطرية: بعد ثورة مصر ستتحرر الشعوب العربية، وحين يحدث ذلك لن يكون ثمة مكان للغة التسوية، ولن يجرؤ لا عباس ولا سواه على المساومة على القدس أو أرض فلسطين، وإذا فعل فستلاحقه اللعنات، وسيكون ذلك محطة في اتجاه انتفاضة جديدة. للمزيد..


· أشرف العجرمي، الأيام: ستكتشف واشنطن التي تدعم لفظياً وإعلامياً التحولات الديمقراطية، وهي التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتقف على الدوام إلى جانب أكثر الأنظمة قمعية واستبداداً وظلماً، أن العالم يتغير باتجاهات مناقضة لرغبتها، فالديمقراطية الحقيقية لا تقبل الكيل بمكيالين ولا تقبل التغطية على الاحتلال. للمزيد..

· جميل السلحوت، أمد: نتمنى على الرئيس ود. فياض، وعلى الفصائل التي ستشارك في الحكومة العتيدة، أن يتم اختيار وزراء أكفاء، سيرتهم نقية، لم يمارسوا الفساد، ولم يشاركوا في نهب أموال الشعب، ولم يتذيلوا لأجنبي أو عدو، كي يخدموا الوطن والمواطن، وكي يعملوا على كنس الاحتلال وكافة مخلفاته، تمهيدا لإقامة الدولة الفلسطينية العتيدة. للمزيد..

· يوسف رزقة، صحيفة فلسطين: الهروب إلى الأمام لتثبيت الأقدام في هرم السلطة، يحتاج إلى سياسة محنكة وقادرة على تفهم أن قوة ثالثة بدأت تظهر

الإعلام الأجنبي


· جانيسا غانس ايلدر، Christian Science Monitor: على إسرائيل أن تكون أقل قلقاً من الحركات الفلسطينية التي تدعو للمظاهرات السلمية ضد الجدار والاحتلال والاستيطان، خاصة إذا نظرت إلى الحركات التي انطلقت في تونس ومصر والتي استخدمت العنف من أجل الإطاحة بالحكم الاستبدادي. يأتي هذا في الوقت الذي يعيش فيه الفلسطينيون حالة من اليأس جراء تعطل المفاوضات، واستمرار الاستيطان وعنف المستوطنين، كذلك مع ارتفاع نسبة البطالة بينهم، مما قد يقودهم للتخلي عن المقاومة السلمية والعودة مرة أخرى إلى المقاومة المسلحة. للمزيد...

· دان راذر،The Huffington Post: إسرائيل والسلطة تخشيان طموحات حماس من الامتداد إلى الضفة، ولكن التعاون الأمني بينهما أبقى الحركة بعيدة. قدر كبير من فضل هذا التعاون يعود إلى فياض، ومع أن الضفة لم تصبح دولة فلسطينية رسميا، إلا أنها بدأت تتصرف كذلك. ففي عهد فياض اقتلعت السلطة جذور الفساد المستشري، وبنت الطرق الجديدة والمدارس، ونشرت قوات الأمن في الشوارع لحمايتها. وقد جاء الأمن والاستقرار بمردود، ففي الوقت الذي تكافح فيه اقتصاديات العالم، الضفة الغربية تنمو بشكل صحي بما نسبته 8% سنويا. والكثير من هذا التطور نابع من استراتيجية فياض البسيطة: أظهروا لإسرائيل، أن إقامة الدولة الفلسطينية أمر لا مفر منه وأنها مفيدة لكلا الطرفين. للمزيد...

· رئاسة التحرير،The National: الأحداث الأخيرة قد تكون وخزت السلطة لكنها أصلا قريبة جدا من حافة الهواية، فعملية السلام متوقفة، والخلاف مع حماس واضح، وشرعية فتح تتآكل بسرعة. كما أن الوثائق المسربة، أضرت بسمعة السلطة ونسفت المفاوضات مؤقتا على الأقل. كان على عباس أن يترك الحكم منذ زمن طويل، فولايته الديمقراطية انتهت منذ 2009، ولكن انقسام الشعب بين الضفة والقطاع، يغفر له عدم إجراء الانتخابات مبكرا. إن الانتخابات التي ستجري في أيلول، وليست جولة الاستقالات، هي التي ينبغي أن تعيد الحياة إلى الضفة. والاختبار سيكون، في عدالة الانتخابات وما إذا سيرشح عباس نفسه أم لا. للمزيد...

· جودي ماكنتاير، The Independent: هل أنا الوحيد الذي يجد شيئا غريب في التسلسل التالي للأحداث؟ الحكومة غير المنتخبة تستقيل، ثم الرئيس غير المنتخب يعين فياض لتشكيل حكومة جديدة. لقد شعرت دائما بازدراء الأشخاص الذين في السلطة، والذين يسمحون لأنفسهم أن يصبحوا غير متصلين بالواقع، ولكن ما يسمى بالسلطة الفلسطينية، والتي لديها سلطة فقط بسبب دولارات المساعدات من المانحين، أخذت هذا المفهوم لمستويات جديدة. ومن المهم أن ندرك أن السلطة الفلسطينية لا تمثل الشعب الفلسطيني، ولا ملايين اللاجئين الفلسطينيين، ولا الفلسطينيين في القطاع، ولا الفلسطينيين في القدس. وإذا كانت السلطة لا تريد أن ترى ميدان

الإعلام الإسرائيلي


· استمرار انقطاع تدفق الغاز المصري لإسرائيل، منذ حادثة انفجار الأنبوب قبل أسبوع ونصف، والمعارضة تطالب بإلغاء اتفاق الغاز مع· استمرار المواجهات العنيفة في إيران، حيث تجددت خلال تشييع جثمان القتيل الذي قتل خلال مواجهات الأمس. (قناة 2 يديعوت، معاريف)

· المظاهرات المناهضة للأنظمة تمتد حتى ليبيا، حيث خرج المتظاهرون احتجاجا على اعتقال ناشط حقوق الإنسان، وقد أدت المواجهات لإصابة 14 شخصا، من بينهم 10 عناصر من الشرطة. (قناة 10) إسرائيل لعدم قانونيته، وفي إسرائيل يتخوفون من أن يكون الجيش يتذرع بحادثة الانفجار، لكي يتهرب من حسم الأمر. (يديعوت، هآرتس)

· بيرس يعرب عن أمله باستمرار المظاهرات في إيران، حتى سقوط النظام، ويقول أن الشعب فقط هم من سيسقط النظام وليس التدخلات الخارجية، مضيفا أن النظام الإيراني هو من أكثر الأنظمة فسادا من الناحية السياسية في العالم. (معاريف، ريشت ب، قناة 2، قناة 10)



· شاؤول موفاز يعطل في لجنة الخارجية والأمن، المصادقة على إضافة 700 مليون شيكل لميزانية الأمن، على اعتبار أنها غير موجودة في الميزانية التي تم إقرارها. ومصدر من وزارة المالية يقول، إن موفاز حول اللجنة لمنصة سياسية. (هآرتس)

· المستوطنون غير راضون عن عدم وجود مندوبين من المستوطنات، في الوفد الذي سيغادر لأمريكا الشمالية لتحسين صورة إسرائيل هناك، لمواجهة أسبوع الأبرتهايد العالمي، ويعتبرون أن من الغريب عدم وجود مستوطنين رغم احتواء الوفد على أعضاء عرب. (قناة 7)

· لجنة التشريعات في الكنيست تصادق بالقراءة الأولى، على مشروع قرار الذي قدمه عضو كنيست من إسرائيل بيتنا، والقاضي بأن يقوم صاحب البناء غير المرخص بدفع تكاليف الهدم. (ريشت ب، قناة 7)

· استمرار حالة التوتر بين نتنياهو وليبرمان، حيث يصر الأخير على عدم تكليف مرشح نتنياهو، عوزي أراد سفيرا في بريطانيا مكان فرشاور، الذي كان قد وافق سابقا على تعيينه سفيرا في الأمم المتحدة. (قناة 2)

· إصابة خمسة أشخاص من سكان قرية العراقيب في النقب، إثر مواجهات مع قوات الشرطة، التي طردتهم من موقع القرية المختلف عليه، والتي تم هدمها لأكثر من مرة، على اعتبارها غير معترف بها. (ريشت ب





الإعلام العربي:

· عريقات يؤكد بأنه سيجرى اليوم توزيع المسودة الأخيرة من مشروع القرار الذي يدين الاستيطان على أعضاء مجلس الأمن. (وكالة الأنباء الكويتية كونا)

· منظمة أصدقاء الإنسان الدولية، تطالب السلطات المصرية بفك الحصار المفروض على غزة، والسماح بالحركة الطبيعية على معبر رفح الحدودي، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في مصر وتمكينهم من العودة إلى ديارهم. (القدس العربي)

· تقرير: مسؤولون ومراقبون فلسطينيون وإسرائيليون، يتوقعون أن تنعكس ثورة مصر سلبا على احتمالات استئناف المفاوضات، في ظل تراجع متوقع للدور المصري المعهود. (الجزيرة)

· لجنة المتابعة العليا بالداخل الفلسطيني، تندد بتشريع القانون الذي يقضي بسحب مخصصات التقاعد من عزمي بشارة، وتحذر من تبعاته وتداعياته على فلسطينيي 48 وقياداتهم. (الجزيرة)

· النائب في الكنيست، جمال زحالقة: إسرائيل تفقد صوابها بالانتقام السياسي من عزمي بشارة والكنيست يشرع قوانين تستهدفه، وبات كل شيء مباحا لمجرد أنه موجه ضد بشارة. (الجزيرة)

· عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية في 48، عبد الحكيم مفيد، ما يحدث مع بشارة، يندرج ضمن سلسلة من عمليات التحريض المتواصلة ضد الفلسطينيين بالداخل وقياداتهم. (الجزيرة)


طلّ الملوحي وبشار الأسد: لا عزاء لخائبي الرجاء :صبحي حديدي



الآن وقد صدر ـ عن محكمة أمن الدولة، سيئة الصيت وحاوية أبشع وأقذر مهازل الإستبداد في سورية المعاصرة ـ حكم بالسجن خمس سنوات على المدوّنة السورية الشابة طلّ الملوحي، لا بدّ من وقفة، سياسية وأخلاقية وسلوكية، ليس إزاء نظام الإستبداد والفساد والحكم العائلي المافيوزي الذي يحكم سورية منذ انقلاب "الحركة التصحيحية"، سنة 1970، فحسب؛ بل كذلك حول أنساق الصمت، لكي لا يتحدّث المرء عن أنماط التراجع والمراجعة، لدى اللواتي والذين كان الواجب البسيط يقتضي انخراطهم في تقصيّ قضية هذه الصبية، والوقوف إلى جانب الحدّ الأدنى البسيط من الحقّ والحقيقة.
بادىء ذي بدء، لا عزاء لخائبي الرجاء الذين راهنوا على أنّ بشار الأسد سوف يأخذ عظة ما، أياً كان مقدارها، ممّا شهدته تونس ومصر من هزّات شعبية كبرى، كان للتدوين الإلكتروني والمواقع الاجتماعية أثر جلي حاسم في اندلاعها؛ فيأمر زبانيته بإصدار حكم مخفف على صبيّة لم تبلغ العشرين بعد، وليست سوى مدوّنة في نهاية المطاف. وهذا الفيلسوف الدجال، الذي تفاخر قبل أيام بأنّ نظامه حصين ضدّ الاحتجاج الجماهيري، محصّن ضدّ "الميكروبات"، وأنّ نقص الشفافية هو مصدر اعتلال الأنظمة العربية... لم يتردد في تسليط بلطجيته على صبايا وشبّان كانت كلّ جريمتهم أنهم تجمعوا، بالعشرات وليس بالمئات، في ساحة دمشقية، حاملين الشموع وحدها، تضامناً مع الإنتفاضة المصرية. كما لم يتحمّل عبقري الإصلاح الكاذب هذا أن تتمّ مراسم دفن السينمائي السوري الكبير عمر أميرالاي دون رقابة خانقة من البلطجية أنفسهم، ودون إجراءات هستيرية لمنع التصوير، حتى بالهواتف المحمولة.
وقبل اقتياد الملوحي إلى محكمة أمن الدولة، مكبّلة اليدين ومعصوبة العينين حسب رواية وكالة أنباء رويترز، كانت الصبية قد خضعت لأشكال شتى من المهانة، والإذلال، وبثّ الإشاعات (الحقيرة، المنحطة، التي ابتدعها وأدار طرائق نشرها الفرع 285 التابع لإدارة المخابرات العامة، والتي لم تكن حكاية التجسس لصالح الولايات المتحدة الأمريكية أشدّها وطأة، بل كانت الأقلّ جرحاً... على بشاعتها!). كما تعرّضت أسرتها إلى شتى الضغوط، وأقصى التهديد، حتى بلغ الأمر بوالد الصبية أن أدلى بتصريح صحفي قال فيه إنّ ابنته ليست موقوفة بسبب ما كتبته في مدوّنتها، بل لأنها... تخابرت مع جهة أجنبية! لم يطق رأس النظام (وهو الذي قُدّم في صورة "فتى الإنترنت المدلل" خلال أشهر تدريبه لوراثة أبيه) أنّ المواقع الاجتماعية، وعشرات منظمات حقوق الإنسان الدولية والعربية، تبنّت قضية الملوحي، فطاش صوابه، وأوعز باعتماد خيارات الحقد القصوى.
فأيّ قوّة عظمى هي أمريكا هذه، التي تجنّد جاسوسة في سنّ 17 سنة؟ وأيّ أسرار يمكن أن تجمعها الصبية؟ وما الملفات التي ما تزال خافية على واشنطن؟ وبعد أن تحلّق القاذفات الإسرائيلية فوق قصور آل الأسد، وتقصف مواقع في العمق السوري، ويسقط ضحية الاغتيال المباشر رجال من عيار عماد مغنية في قلب العاصمة السورية، أو العميد محمد سليمان على شواطىء طرطوس، إلخ... إلخ... أي معلومات "خطيرة" و"حساسة" كانت الصبية سوف تجمعها، وتبيعها إلى واشنطن؟ وهل ثمة مستوى أشدّ ابتذالاً وبذاءة وانحطاطاً، يمكن أن يبلغه هذا النظام، في هذه الفترة بالذات من تاريخ الوعي العربي؟
ولو افترض المرء، جدلاً، أنّ الصبية وقعت ضحية إغواء ما، أو ارتكبت زلّة تبرّر للنظام اختلاق الأكاذيب وتلفيق الاتهامات؛ أليس من حقّها، وحقّ عائلتها، وحقّ سورية بأسرها، أن تُعرف التفاصيل... كلّ التفاصيل؟ وكيف يمكن لرأس النظام أن يتشدّق حول الشفافية، والصبية جرى اقتيادها معصوبة العينين مكبّلة اليدين إلى محكمة قراقوشية، ولم يُسمح بالدفاع عنها إلا لمحام واحد، بصفة "مسخّر"، ولم تُمنح حتى أمّها فرصة حضور المحاكمة؟ وإذا كان قضاة النظام على ثقة من صحة الإتهامات التي يكيلونها للصبية، فما الذي يكبّلهم عن إعلان الأدلة على الملأ، في محاكمة علنية؟ وما الذي يعصب عيونهم، ويربط ألسنتهم؟ أليس النشر في صالحهم، إذا كانوا على هذه الدرجة من الوثوق؟ وما دامت المحكمة تتبجح بانتهاج "العدل" وتطبيق "القانون"، فلماذا يجري التكتم حتى الساعة على مكان سجن الملوحي، فلا يُعرف إذا كانت في سجن صيدنايا، أم في سجن دوما، أم في أحد أقبية اللواء علي مملوك؟
محزن تماماً، في الجانب الآخر من المأساة، أنّ بعض السوريين، من غير أصدقاء السلطة، ومن المشتغلين بقضايا حقوق الإنسان، وحتى بعض معارضي النظام، وقعوا على نحو أو آخر في تقصير فادح بحقّ قضية الملوحي، في المستوى الحقوقي والمدني المحض أوّلاً. ثمة مَنْ اشترى، في قليل أو كثير، الإشاعات التي بثّتها السلطة حول الملوحي؛ وثمة مَنْ اعتبر أنّ ما وراء الأكمة قد يكون أدهى ممّا يلوح في الواجهة، خاصة وأنّ المماحكة اشتدت بين رأي ورأي، فطمست جوهر المسألة؛ وثمة مَن اعتبر أنه، في هذه اللحظة، لا يستطيع حسم أمره؛ فكان الصمت المطبق هو مآل السلوك في الحالات مجتمعة.
وكان محزناً أن يجد المرء سوريات وسوريين يتظاهرون في العاصمة الفرنسية باريس، على سبيل المثال، لصالح تونس ومصر، وينشطون أكثر فاكثر على المواقع الإجتماعية ضدّ نظامَيْ زين العابدين بن علي وحسني مبارك، وذاك أمر حميد بالطبع، لا يُعاب البتة؛ ولكنهم يلتزمون الصمت التام إزاء استمرار اعتقال الملوحي، ولا يشاركون في أدنى اعتصام دفاعاً عنها، ويتجاهلون أمرها في المواقع الاجتماعية، أو يتحاشون الخوض في تطوراته؛ وهذا هو العيب والقصور. كانت الحال انعكاساً لهذا أو ذاك من مظاهر أمراض المعارضة السورية، بالطبع؛ وكانت مؤشراً على كثير من الروح الأحادية، ومزاج الهواة، في حسن أو سوء استغلال تكنولوجيا الإنترنت والاتصالات. لكنّ الحال، بمعزل عن هذا وذاك، كانت تنطوي على طراز من الإستقالة الأخلاقية، وليس السياسية فقط، في قضية بدا الخفيّ الملتبس فيها أقلّ بكثير من ذاك الواضح الجلي، على الأصعدة الحقوقية والمدنية تحديداً.
والآن، وقد حُكم على الصبية بالسجن خمس سنوات، أليس جديراً باللواتي والذين لاذوا بالصمت ـ أياً كانت ذرائعهم، وسواء اتفق المرء معها أم اختلف ـ أن يرفعوا الصوت عالياً، مطالبين بفتح الملفّ، ونشر "الحقائق" و"البراهين" و"الشواهد" التي استند إليها جهابذة محكمة أمن الدولة، كاملة دون نقصان؟ أليس إمعان السلطة في إبقاء الملفات طيّ الكتمان، هو الدليل الأوّل والأكبر على بطلان الادعاءات، وعلى ركون السلطة إلى أرذل ألاعيب التلفيق والكذب والفبركة، وعلى إمعان رأس النظام شخصياً في توليد أصناف أخرى من الميكروبات، فوق تلك التي تعجّ بها مستنقعات نظامه، العكرة أصلاً، الموبوءة الملوّثة؟

Defector admits to WMD lies that triggered Iraq war• Man codenamed Curveball 'invented' tales of bioweapons

http://www.guardian.co.uk/world/2011/feb/15/defector-admits-wmd-lies-iraq-
war


مقابلة مع الرجل الذي اختلق قصة امتلاك صدام حسين للسلاح النووي

من يحمي مبارك لا يحمي الثورة : د . عادل سمارة

الثورة حركة اجتماعية تقوم بسبب التناقض وعلى التناقض وتحمل في طياتها تناقضات أعلى وأعقد لأنها حركة إلى الأمام. لذا، فإن مجرد وجود حكومة الجيش يثير الخوف، كما أن توازي التطمينات من قبل الجيش يثير القلق. هل يمكن لثورة أن يتحكم بها فريق من العسكر يطمئن أميركا والكيان ويزعم أنه يقود فترة انتقالية لتنفيذ مطالب الثوار. لا بل إن مطالب ليست التعبير الحقيقي، فالمطروح حقوق أمة لا مطالب وحسب. هل يمكن حل مجلسي الشعب والشورى وبداية جس النبض لإعطاء عمر سليمان منصبا رفيعاً؟ هل سيعين رئيسا للجمهورية للفترة الانتقالية؟ رغم الثورة، بل رغم أنف الثورة ما زال الحكم بأيدي جيش أميركا ووزارة مبارك، ورجل الموساد والمخابرات المعولمة. لم يتغير شيئا بعد. هل يراهن هؤلاء على برود الجذوة الثورية؟ هل سيقوموا في ليلة ما بها قمراً باعتقال رموز شباب الثورة؟ هل سيدعموا فريق الشباب الذي دربته هيلاري كلينتون (ربما دربتهم على كل شيء) فيخرجوهم كقادة للثوار؟ هي يقوم فريق الحكم هذا بتلميع وتركيع ورشوة قيادات كثير من الأحزاب؟ إن الثورة المضادة تعيد الاصطفاف وتجمع الخيوط في الظلام!

إن بقاء الأحكام العرفية هو المناخ الأنسب لتمكين العدو الداخلي من ثورة الشعب. وبقاء الأحكام العرفية هو مبرر وضع العسكر في قمة السلطة بدل مجلس حكم من المدنيين ذوي الخبرات الوطنية والعلمية. فمن قال أن التكنوقراط وحدهم الذين يعرفون الإدارة؟ ليس هذا حديثا ثوريا ولا علمياً. فإذا كان الجنود حمير كل عصر، فإن التكنوقراط ثعالب كل عصر. هؤلاء الذين ينخُّون دوماً للحاكم. إن الأمم حين تفرز قيادات وأخلاق وقيم في لحظات الثورة لا شك قادرة على فرز بل هي تحتوي كفاءات ثورية وعلمية معاً. أليس بوسع سمير امين أن يكون مستشارا للاقتصاد واشرف بيومي مستشارا للصناعة وفهمي هويدي للثقافة، وصنع الله إبراهيم للفن والأدب، وأحمد شعبان للشؤون السياسية وحمدي قنديل ضد التطبيع. فهم كفاءات علمية وثورية ووطنية. هل تفتقر مصر الى كفاءات وهي التي علمتنا جميعاً. لست اقصد هنا توظيف هؤلاء الذين ربما يرفضون العمل الوظيفي ويفضلون التبرع والتطوع. هذه الحالة المطلوبة ليكون الجيش حاميا لها، وليس سيدا عليها وعلى الشعب.

إذا كان الجيش لحماية الوطن، فلماذا يحمي الحكومة التي كانت تحمي الديكتاتور وتحمي الفساد وتشارك فيه، وتحمي الارتهان لأميركا والكيان الصهيوني، وتحمي عمر سليمان الذي كان ممثل سلطة الخيانة على الصعيد العالمي، وهل هناك جهازا دوليا ومعولماً أكثر من جهاز المخابرات؟ أليس عمر سليمان هو مهندس حصار غزة، اي حصار المقاومة تحت غطاء حصار الإسلاميين. إن مقارنة بسيطة تكشف كم كان ولا يزال هذا النظام عدواً لمصر والعرب. هل العلاقة الحدودية بين ثورة فيتنام والصين والاتحاد السوفييتي كالعلاقة الحدودية بين تظام مبارك والمقاومة في غزة!
لنقرأ جيش مصر منذ انقلاب السادات وامتداده مبارك. لم يكن الجيش مشغولا ضد التهديد الخارجي فالعلاقة مع الكيان تنسيقية وناعمة، والدولة على حجمها كانت قزما صغيرا يلهث لينافس قطر على حضن اميركا والكيان. فلماذا لا يحتل السلطة إذن؟

أليس من الحكمة أن يتنبه الثوار إلى هذا، وإلى دعم البيت الأبيض للجيش؟ ألا يجب أن يفضح هذا التحالف الموسع الذي يتبلور ويحكم في مصر اليوم:

• قادة الجيش

• وزارة حسني مبارك يحركها عمر سليمان

• والوسطيين من ابناء الطبقة الوسطى الذين تدربوا لدى هيلاري كلينتون.

أليس من الحكمة أن نتنبه بأن راس المال يدير الدفة تحت ملائة سوداء؟ لم يتخلى مبارك سوى حينما بدأت ملامح العصيان المدني، ولم يعلن الجيش بعض التنازلات إلا حينما بدات التحركات العمالية. هو إذن بارومتر دقيق يقيس بمقياس الثروة ونهب الفائض، ولا يأبه كثيراً لأغاني الشباب.

أليس من المقلق أن يتحدث بعض قادة الشباب بأنهم حين ووجهوا بغياب قيادة لهم، ليقول، لقد اقترحنا البرادعي. هذا الرجل الذي يحمل من عمره خمسون عاماً في خدمة الولايات المتحدة. وعاد إلى مصر كمستوطن جديد! أليس من المقلق أن يُعقد لواء الثورة إعلامياً لقناة الجزيرة في قطر، وأن يتحدث عضو الكنيست عزمي بشارة عن أهمية دور الجيش، وهو ما زال يكتب أن "إسرائيل حقيقة عليكم الاعتراف بها" ويسمونه المفكر القومي الكبير. هل قطر في أميركا أم أميركا في قطر وقطر في تل أبيب بوساطة فلسطيني! !

يمكننا فهم أن شعارات الثوار ليست قومية ولا اشتراكية بما ان هذا يرتد إلى تربية قطرية خطرة منذ أكثرمن ثلاثة عقود، وبأن بين الثوار فرقة من اولاد هيلاري، وأن الطبقة الوسطى تميل إلى رياح عربية. ولكن بإمكاننا المراهنة على أن الثورة الشعبية غذا لم تُغتال، وهذا وارد، فإنها سوف تفرض نفسها حين يتمتع الشعب بحرية حقيقية، حرية في السياسة والاقتصاد والثقافة، فالحرية تفرض رفض الكيان ورفض الإمبريالية بالضرورة، والاقتصاد يفرض الوحدة ويفرض الاشتراكية. والكيان والمركز يرفضان الحرية الحقيقية ويخشيان منها.

ما يُمكن أن يأتي متأخراً هو ما يحتاج إلى النضوج على نار هادئة. وما يمكن تحقيقه فورا في حالة الثورات هو كنس أعداء الثورة وليس بقاء السلطة بأيديهم. إن لم تتابع الثورة كنس هؤلاء، فإن إمكانية طحنها واردة. من قال إن ديكتاتوراً بحجم ما فعل وسرق وقتل وباع وخان حسني مبارك تحميه في شرم الشيخ بدل ان تعتقله وتحاكمه وتفرض عليه إعادة ما سرق.

لا يمكن لمن يحمي مبارك أن يحمي مصر.

We support the Egyptian people : FIDEL CASTRO

We support the Egyptian people and their courageous struggle for their political rights and social justice.
We are not opposed to the people of Israel; we are against the genocide of the Palestinian people and we are for their right to an independent State.
We are not in favour of war, but in favour of peace among all the peoples.

Several days ago I said that Mubarak's fate was sealed and that not even Obama was able to save him.

The world knows about what is happening in the Middle East. News spreads at mind-boggling speed. Politicians barely have enough time to read the dispatches arriving hour after hour. Everyone is aware of the importance of what is happening over there.

After 18 days of tough struggle, the Egyptian people achieved an important objective: overthrowing the main United States ally in the heart of the Arab nations. Mubarak was oppressing and pillaging his own people, he was an enemy to the Palestinians and an accomplice of Israel, the sixth nuclear power on the planet, associated with the war-mongering NATO group.

The Armed Forces of Egypt, under the command of Gamal Abdel Nasser, had thrown overboard a submissive King and created a Republic which, with the support of the USSR, defended its Homeland from the Franco-British and Israeli invasion of 1956 and preserved its ownership of the Suez Canal and the independence of its ancient nation.

For that reason, Egypt had a high degree of prestige in the Third World. Nasser was well-known as one of the most outstanding leaders of the Non-Aligned Movement, in whose creation he took part along with other well-known leaders of Asia, Africa and Oceania who were struggling for national liberation and for the political and economic independence of the former colonies.

Egypt always enjoyed the support and respect of that international organization which brings together more than one hundred countries. At this precise time, that sister country is chairing NAM for a corresponding three-year period; and the support of many of its members for the struggle its people are engaged in today is a given.

What was the significance of the Camp David Agreements, and why do the heroic Palestinian people so arduously defend their most essential rights?

At Camp David ―with the mediation of then-President of the United States Jimmy Carter―, Egyptian leader Anwar el-Sadat and Israeli Prime Minister Menahem Begin signed the famous treaties between Egypt and Israel.

It is said that secret talks went on for 12 days and on September 17th of 1978 they signed two important treaties: one in reference to peace between Egypt and Israel; the other having to do with the creation of the autonomous territory in the Gaza Strip and the West Bank where, el-Sadat was thinking - and Israel was aware of and sharing the idea -the capital of the State of Palestine would be, and whose existence, as well as that of the State of Israel, was agreed to by the United Nations on November 29, 1947, in the British protectorate of Palestine.

At the end of arduous and complicated talks, Israel agreed to withdraw their troops from Egyptian territory in the Sinai, even though it categorically rejected Palestinian participation in those peace negotiations.

As a product of the first treaty, in the term of one year, Israel reinstated Sinai territory occupied during one of the Arab-Israeli wars back to Egypt.

By virtue of the second agreement, both parties committed to negotiate the creation of the autonomous regime in the West Bank and the Gaza Strip. The first of these included 5 640 square kilometres of territory and 2.1 million inhabitants; and the second one, 360 square kilometres and 1.5 million inhabitants.

The Arab countries were offended by that treaty where, in their opinion, Egypt had not defended with sufficient energy and resolution a Palestinian State whose right to exist had been the focal point of the battle fought for decades by the Arab States.

Their reactions reached such a level of indignation that many of them broke off their relations with Egypt. Thus, the United Nations Resolution of November 1947 was erased from the map. The autonomous body was never created and thus the Palestinians were deprived of their right to exist as an independent state; that is the origin of the never-ending tragedy they are living in and which should have been resolved more than three decades ago.

The Arab population of Palestine are victims of genocidal actions; their lands are confiscated or deprived of water supplies in the semi-desert areas and their homes are destroyed with heavy wrecking equipment. In the Gaza Strip a million and a half people are regularly being attacked with explosive projectiles, live phosphorus and booby-trap bombs. The Gaza Strip lands are being blockaded by land and by sea. Why are the Camp David agreements being talked about to such a degree while nobody mentions Palestine?

The United States is supplying the most modern and sophisticated weaponry to Israel to the tune of billions of dollars every year. Egypt, an Arab country, was turned into the second receiver of US weapons. To fight against whom? Another Arab country? Against the very Egyptian people?

When the population was asking for respect for their most basic rights and the resignation of a president whose policy consisted of exploiting and pillaging his own people, the repressive forces trained by the US did not hesitate for a second in shooting at them, killing hundreds and wounding thousands.

When the Egyptian people were awaiting explanations from the government of their own country, the answers were coming from senior officials of the United States intelligence or government bodies, without any respect for Egyptian officials.

Could it possibly be that the leaders of the United States and their intelligence agencies knew nothing at all about the colossal thefts perpetrated by the Mubarak government?

Before the people were to protest en masse from Tahrir Square, neither the government officials nor the United States intelligence bodies were uttering one single word about the privileges and outrageous thefts of billions of dollars.

It would be a mistake to imagine that the people's revolutionary movement in Egypt theoretically obeys a reaction to violations on their most elementary rights. Peoples do not defy repression and death, nor do they remain for nights on end protesting energetically, just because of merely formal matters. They do this when their legal and material rights are being mercilessly sacrificed to the insatiable demands of corrupt politicians and the national and international circles looting the country.

The poverty rate was now affecting the vast majority of a militant people, young and patriotic, with their dignity, culture and beliefs being trampled.

How was the unstoppable increase of food prices to be reconciled with the dozens of billions of dollars that were being attributed to President Mubarak and to the privileged sectors of the government and society?

It's not enough now that we find out how much these come to; we must demand they be returned to the country.

Obama is being affected by the events in Egypt; he acts, or seems to act, as if he were the master of the planet. The Egyptian affair seems to be his business. He is constantly on the telephone, talking to the leaders of other countries.

The EFE Agency, for example, states: ".I spoke to the British Prime Minister David Cameron; King Abdala II of Jordan, and with the Turkish prime minister, the moderate Muslim Recep Tayyip Erdogan."

".the president of the United States assessed the 'historical changes' that the Egyptians have been promoting and he reaffirmed his admiration for their efforts .".

The principal US news agency, AP, is broadcasting some reasoning that we should pay attention to:

"The US is asking Middle Eastern leaders leaning towards the West, who are friendly with Israel and willing to cooperate in the fight against Islamic extremism at the same time they are protecting human rights."

".Barack Obama has put forward a list of ideal requisites that are impossible to satisfy after the fall of two allies of Washington in Egypt and Tunisia in popular revolts that, according to experts, shall sweep the region."

"There is no hope within this dream scenario and it's very difficult for one to appear soon. Partially this is due to the fact that in the last 40 years, the US has sacrificed the noble ideals of human rights, that it so espouses, for stability, continuity and oil in one of the most volatile regions of the world."

"'Egypt will never be the same', Obama said on Friday after praising the departure of Hosni Mubarak."

"In the midst of their peaceful protests, Obama stated, the Egyptians 'will change their country and the world'.

"Even as restlessness persists among the various Arab governments, the elite entrenched in Egypt and Tunisia has not shown signs of being willing to hand over the power or their vast economic influence that they have been holding."

"The Obama government has insisted that the change should not be one of 'personalities'. The US government set this position since President Zine El Abidine Ben Ali fled Tunis in January, one day after Secretary of State Hillary Rodham Clinton warned the Arab rulers in a speech in Qatar that without reform the foundations of their countries 'would sink in the sand'."

People don't appear to be very docile in Tahrir Square.

Europe Press recounts:

"Thousands of demonstrators have arrived in Tahrir Square, the epicenter of mobilizations that caused the resignation of the president of the country, Hosni Mubarak, to reinforce those continuing in that location, despite the efforts of the military police to remove them, according to information from the BBC.

"The BBC correspondent stationed in the downtown square of Cairo has assured us that the army is appearing to be indecisive in the face of the arrival of new demonstrators ."

"The 'hard core' [.] is located on one of the corners of the square. [.] they have decided to stay in Tahrir [.] in order to make certain all their claims are being met."

Despite what is happening in Egypt, one of the most serious problems being faced by imperialism at this time is the lack of grain.

The US uses an important part of the corn it grows and a large percentage of the soy harvest for the production of biofuels. As for Europe, it uses millions of hectares of land for that purpose.

On the other hand, as a consequence of the climate change originated basically by the developed and wealthy countries, a shortage of fresh water and foods compatible with population growth at a pace that would lead to 9 billion inhabitants in a mere 30 years is being created, without the United Nations and the most influential governments on the planet, after the disappointing meeting at Copenhagen and Cancun warning and informing the world about that situation.

Have a quick look at the below table which is for selected Asian economies including Bahrain, whose share of wages in national income has shrink from

Policy Brief: In the wake of Tunisia and Egypt: A new agenda for economic growth and social equity
من هذا الجدول بالامكان معرفة مكان الثورة القادمة

Have a quick look at the below table which is for selected Asian economies including Bahrain, whose share of wages in national income has shrink from 40 to 30 Percent:




1992 1993 1994 1995 1996 1997 1998 1999 2000 2001 2002 2003 2004 2005 2006 2007 2008

China 53,9 51,1 51,4 52,7 52,9 53,6 53,4 53,3 51,1 50,4 50,9 49,4 47,1 49,9 48,4 46,6
Hong Kong 46,3 45,6 45,1 47,1 48,0 47,7 49,7 50,2 50,8 51,2 52,1 51,5 50,1 49,8 48,4 47,9
Philippines 24,5 24,6 24,6 24,6 24,9 26,1 26,9 25,8 24,1 23,6 23,3 22,8 25,6 25,6 25,6 25,6 25,1
Korea Republic of 46,1 46,3 46,3 47,0 48,0 46,4 45,6 43,6 43,1 43,6 43,0 44,1 44,1 45,1 45,3 45,5
Sri Lanka 46,7 47,0 47,1 47,0 47,2 52,3 52,0 51,9 52,3 52,8
Iran 22,9 23,5 23,1 23,8 25,7 23,6 23,4 24,0 23,0 23,0 22,9 23,9 24,7 22,5
Bahrein 40,6 40,6 39,8 37,9 36,6 38,0 41,1 41,6 35,0 37,4 40,6 37,5 35,7 32,4 29,7 31,5 31,4
India 31,0 31,8 31,1 30,6 29,8 29,2 28,9 28,3 27,8


Average Asia 5 42,3 41,6 41,4 41,9 42,1 42,3 43,3 42,9 40,8 41,2 42,0 41,1 40,5 40,6 39,5 39,4

La police libyenne a dispersé par la force dans la nuit de mardi à mercredi

La police libyenne a dispersé par la force dans la nuit de mardi à mercredi un sit-in contre le pouvoir à Benghazi (est), et des centaines de partisans du dirigeant libyen Mouammar Kadhafi ont défilé peu après dans plusieurs villes du pays, a-t-on appris de sources concordantes.

Des membres des familles de prisonniers tués en 1996 dans une fusillade dans la prison d'Abou Slim à Tripoli, se sont rassemblés devant un poste de police à Bengazi pour réclamer la libération de leur coordinateur, l'avocat Fethi Tarbel, a rapporté le journal en ligne Al-Manara.

مبارك في السعودية وصحته غير مستقرة واوصى بدفنه الى جانب حفيده..

غادر مبارك إلى مدينة "تبوك" بالسعودية وصحته‮ ‬غير مستقرة ويرفض العلاج كما أوصي بدفنه بجوار حفيده، وأوروبا تبدأ تعقب ثروته وأنباء عن تحريكه مليارات إلى السعودية، وشباب الثورة بمصر يطالبون بخفض سن الترشح للرئاسة.

وتناولت أخرى أسباب اختفاء قوات الأمن المصري إثر اندلاع الثورة، وتحذير روسي من "آثار عكسية" لتشجيع الثورات، وملف "حلايب" يطفو مجدداً بين مصر والسودان.

تعرضت المراسلة لإعتداء وحشي (CNN) -- أعلنت شبكة "سي. بي. اس" CBS في "ميدان التحرير

تعرضت المراسلة لإعتداء وحشي (CNN) -- أعلنت شبكة "سي. بي. اس" CBS في "ميدان التحرير" بوسط القاهرة، الجمعة الماضي، بعيد إعلان الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، تنحيه عن السلطة.

وذكرت القناة التلفزيونية، في بيان، أن كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية، لارا لوغان، تعرضت للضرب واعتداء جنسي من قبل حشد غاضب وأنقذت إثر تدخل مجموعة من النساء ونحو 20 جندياً مصرياً.

وكانت لوغان، 39 عاماً، تقوم بتغطية احتفالات النصر بتنحي مبارك، عندما هوجمت من قبل مجموعة غاضبة من 200 شخص قاموا بتطويقها ومجموعة الفريق الفني والأمني المرافق لها.

وتعرضت لوغان للضرب والاعتداء الجنسي إثر الانفراد بها بعد عزلها عن باقي الطاقم المرافق، وفق البيان الذي أشار إلى أنها تمكنت من الالتقاء مجدداً بفريقها والعودة إلى الفندق وغادرت السبت إلى الولايات المتحدة حيث أدخلت المستشفى.

القذافي للتونسيين: ويكيليكس ضحك عليكم


اتهم الزعيم الليبي مواقع التواصل الاجتماعي بنشر الشائعات
عبر الزعيم الليبي معمر القذافي عن المه الشديد لازاحة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي من السلطة، معتبرا أن موقع "ويكيليكس" قد ضلل التونسيين بنشر معلومات كاذبة.
وأضاف اي شخص بامكانه ان يضع على المواقع اي كلام، وانتم تصدقون؟
وقال القذافي في كلمة موجهة للشعب التونسي إنه "متألم جدا" لازاحة بن علي عن السلطة، مضيفا أنه "لايوجد أحسن منه في هذه الفترة" لتولي الحكم في تونس حسب رأيه.