Wednesday, February 2, 2011

ســقـوط خـرافــة الاسـتـقـرار : محمد حسنين هيكل

لم أكن أريد أن أفتح فمي وأتكلم، قد قلت ما فيه الكفاية، أو هكذا أعتقد.
ولم أكن أريد لأحد من جيلي ـ وربما جيل آخر بعدنا ـ أن يفتح فمه هو الآخر وأن يتكلم، فقد قالوا ما فيه الكفاية وزيادة.
كان من واجبنا جميعاً أن نسكت وأن نتابع حوار التاريخ الجاري الآن في مصر، وهو في واقع الأمر بين طرفين:
ـ طرف يمثل الطموح.
ـ وطرف يمثل القدرة.
أي انه حوار بين جيل جديد من الشباب تصدى لشحنة متفجرة وخطرة لم يكن هناك من يعرف كيف يستطيع الاقتراب منها وفك عقدها، وقد فعلها هذا الجيل بحسن تصرف، وكفاءة علم، وبأدوات عصر. هذا هو الطرف الأول الذي دخل الساحة الآن.
والطرف الثاني هو القوات المسلحة، وهو القدرة الحارسة لسيادة الدولة وحماية الشرعية فيها ـ الشرعية لا السلطة، شرعية في دستور حقيقي، على أساس عقد سياسي واجتماعي بين طبقات الشعب كلها.
[ الطرف الأول وهو جيل الشباب، هاله ـ مثل ما هال أجيالاً أخرى في الوطن ما جرى له وما وقع للشرعية فيه، وما هو مترتب على الشرعية وتابع لها مثل السلطة والحكم، ومثل القانون وتطبيقه وبما يحقق مطالب العقد الاجتماعي بين جميع قوى الشعب.
[ وبالطبع فليس جيل الشباب الطالع، والقوات المسلحة للوطن، هما الطرفين الوحيدين على أرض الوطن، فهناك قوى كثيرة وطبقات متعددة وأجيال متعاقبة موجودة في الساحة، وكلها في أقصى درجات التنبه، وتلك هي الكتلة الأكبر والأقوى على الساحة، لكن صوت الحوار بين الشباب الطالع بالطموح، والقوات المسلحة المسؤولة بالواقع هو نقطة التركيز هذه اللحظة.
ولم أكن أريد لنفسي ولا لغيري من جيلي أن نتدخل، فكلنا الآن في الغروب أو على مشارفه، والصبح والظهر والعصر لها أصحابها.
لكنني أجد نفسي مدفوعاً إلى الكلام، لأني أخشى من عدة محاذير:
1 ـ أخشى أن يطول الحوار، وان تزيد تكاليفه وأن يختل سياقه، وأن تترتب على ذلك اثقال من كل نوع: وطني وسياسي واجتماعي واقتصادي ونفسي وفكري، وكلها أثقال فادحة.
2 ـ أن هناك قوى خارجية بدأت تطل على الساحة لأن لها فيها مصالح حيوية، خصوصاً وأن هناك عندنا من قطع على نفسه تعهدات لا نعلم عنها شيئاً، وإن كنا نستشعر أثرها.
3 ـ أن هناك عناصر وسط الساحة الداخلية قد تغريها الساحة المفتوحة الآن، مع انتهاز الفرص واللعب، إما بشطارة أو بغلاظة لتحقيق نزعات وأهواء شخصية وفردية أو غير ذلك.
والمشكلة:
ـ مفاجأة دخول هذا الجيل من الشباب وبأدوات عصره.
ـ ومع عجز النظام القائم على السلطة عجزاً كاملاً عن الفهم والاستجابة واستقوائه بغرور سلطة مطلقة في يده وقصور فكر راح يرتب لتأييدها بالتوريث الفعلي وبمساعدة شيوخ من بقايا كل العصور، إلى جانب عناصر مستجدة تصورت إمكان اللعب في فراغ تسبب فيه قهر استولى على كل وسائل التعبير والتنوير وترك هامشاً مرئياً ومسموعاً ومقروءاً لمجرد التنفيس عن البخار حتى لا يحدث الانفجار مع تعامل بوليسي، كل هذا لم يجعل الحكم بوليسياً فقط. ولكن جعل البوليس هو الحكم!
والذي حدث أن رؤوس النظام ـ مع أنه من الصعب تسميته بنظام، لأنه بالفعل، «اوليجاركي» (تحالف عناصر مال وسلطة سلاحها القمع الأمني) ـ لم تفهم شيئاً ولم تستطع ان تلحظ تغييراً في مجتمع أصبح أقوى من أي قمع، والنتيجة أن الانفجار وقع.
[ ومن الغريب أن يفاجأ أحد، لأن الشواهد كانت هناك من زمن طويل، وقد لمحها كثيرون ونبهوا ولا أتجاوز إذا قلت انني كنت واحداً منهم حتى اني منذ سنة ونصف سنة تقريباً، وفي حديث منشور في «المصري اليوم» قلت أن كافة الطرق انسدت أمام النظام، أو هي على وشك، واقترحت ترتيبات انتقالية تسعى إلى دستور جديد يعد له مجلس لأمناء الدولة والدستور واقترحت له بالفعل أسماء وطلبت إلى غيري أن يقترح، وبالفعل فإن نقاشاً جاداً دار في ذلك الوقت، لكن صوت النقاش جرى كتمه بدعاوى كثيرة، منها هذه الخرافة التي سموها «الاستقرار»، في حين ان «الاستقرار» معناه الحقيقي الاتساق مع مبادئ الحرية والعدل وكرامة الإنسان.
والآن وقد وقع ما كان محتماً أن يقع، فقد تغيرت أشياء كثيرة واستجدت حقائق جديدة، وقوى جديدة، ومطالب جديدة.
[ لقد جرى في مصر شيء كبير خلال أسبوع واحد من يناير 2011.
ففي يوم الأربعاء 26 يناير وبكل ما وقع فيه من أول قطع الاتصالات بحرب الكترونية شنت على قوى الأمل في الأمة ـ سقطت الوزارة.
وفي يوم الخميس 27 يناير سقطت فكرة تأييد النظام عن طريق التوريث، وبدعوى «الاستقرار».
وفي مظاهرات «الجمعة» حدث ما هو أخطر، ترنحت رئاسة النظام ذاتها، وبدت مغيبة غير قادرة على قرار، ولا على كلمة، وكان الصمت المخيف الذي ساد على قمة النظام لعدة ساعات طوال يوم الجمعة، وحتى قرب منتصف الليل في انتظار كلمة أذيع رسمياً أن رئيس مجلس الشعب سوف يقولها، حاملة أنباء جديدة لا يمكن أن يكون لها غير معنى خروج الرئيس، إلى أن حدث تغيير أصبح فيه الرئيس نفسه هو المتكلم ليقول كلاماً أبعد ما يكون عن الواقع المستجد، كما لو أن الصوت الذي يسمعه الناس كان من خارج الزمن ومن خارج التوقيت ومن خارج الواقع.
وفي اليوم التالي كان النظام كله، وليس موقع القمة فيه، يترنح أمام الداخل والخارج، مع إعلان حالة الطوارئ وانسحاب البوليس من الشوارع ونزول القوات المسلحة لفرض حظر تجول أرادت بعض عناصر السلطة استغلاله لإحداث حالة فوضى تخيف، وتهديد يدفع الناس إلى القلق على حياتهم وممتلكاتهم وبالتالي يعيدهم في الصباح بالفعل إلى حظيرة النظام مرتعدين.
لكن الشباب ومعهم قوى شعبية جرارة كانوا قد كسَّروا كل الحواجز، وكسَّروا كل القيود، وخرجوا إلى ثورة حقيقية تطالب بتغيير عند الجذور والأصول.
وهكذا جاء صباح السبت 29 يناير وإذا الشعب والجيش كلاهما في الشارع، وأهم الأشياء الآن هذه اللحظة أن تبين الأمور جلية أمام الكل، بحيث يظل الطرفان جنباً إلى جنب، والى هدف معلوم، وليس وجهاً لوجه، والى مجهول لا يعرفه أحد، وهذه قضية القضايا اليوم.
[[[
والسؤال المهم هذه اللحظة هو ـ ماذا نريد؟!
كان الشعب ـ وهذه حقيقة لم يعد في مقدور أحد أن يجادل فيها ـ يريد إسقاط النظام، ممثلاً برئاسته، وفي الحقيقة فإنها لم تكن هناك دولة، ولا كان هناك نظام، وإنما كانت هناك مجموعة سلطة.
ولكل من يريد أن يرى ويسمع ويفهم فإن مطلب الشعب وصل بالفعل، بصرف النظر عن الشكل إلى تأكيد مطلبه الأول وهو أن رئاسة السلطة انتهت.
وسواء سقطت رئاسة «حسني مبارك»، أو لم تسقط، فإن هذه الرئاسة بأي معيار قد انتهت، لأنها ببساطة فقدت أي بقايا للشرعية.
ذلك ان للشرعية علامات وأمارات:
[ رضا وقبول طوعي من الناس ـ وذلك ضاع
[ ومكانة وهيبة ـ وهذه تداعت أمام جماهير الداخل وأمام المنطقة، وأمام العالم، لم يعد في مقدور أحد أن يقدم نفسه للناس ممثلاً لمصر ورمزاً لها

Vous êtes en Egypte?

17h15: Des chameliers en colère chargent les manifestants?
La BBC explique que les groupes qui ont chargé les pro-Moubarak à chameaux sont des chameliers de Guizeh mécontents de la situation car il n’y a plus de touristes et ils ne peuvent plus travailler.

Vous êtes en Egypte?

17h41: Tirs de gaz lacrymogènes au Caire
La nuit est tombée au Caire. Place Tahrir, des gaz lacrymogènes ont été utilisés contre les anti-Moubarak à la nuit tombée.

والذى أطلق العصابات والبلطجية والفوضى فى البلد هو وزير داخلية مبارك : Arabian Sights



ابراهيم عيسى
المأساة فى خطاب الرئيس تكمن فى قناعته التى يصمم عليها وهى قناعة مضللة ومزورة فى تصوير أن المظاهرات تحولت إلى عصابات نهب وسلب ، فالذى أمر الداخلية وقواتها بالانسحاب هو وزير داخلية مبارك والذى أطلق العصابات والبلطجية والفوضى فى البلد هو وزير داخلية مبارك وهى مسئولية يتحملها مبارك شخصيا ولا يمكن للضمير ولا للتاريخ أن يغفر له هذا الحريق الذى اشعله فى مصر ، قل لى يا سيادة الرئيس ماعلاقة المظاهرات فى ميدان التحرير بانسحاب العساكر والشرطة من مطار القاهرة ؟

هذه خطة تمت بعلمك أو يغير علمك لكن تتحمل مسئوليتها فى الحالتين حين قررت الداخلية بث الفوضى والرعب فى قلوب الناس حتى تضللهم زعما بأن الفوضى سببها المظاهرات ، المجرمون فى وزارتك وحكومتك هم المسئولون عن إلقاء الرعب وبث الفوضى فى الشارع المصرى وكون الرئيس يخرج مصمما بمنتهى الفظاعة تلبيس المظاهرات مسئولية الفوضى فهو ما يؤكد أنه لا أمل فى إصلاح منه وحتى لو أن بعض الناس من شعب القناة الأولى وبرامج العهر الساسى فى قنوات رجال الأعمال صدقوا خرافة أن الفوضى سببها المظاهرات فهذا لا يعنى إلا أن البلهاء لا مكان لهم فى صناعة مستقبل بلادهم !

Attacked by supporters of Hosni Mubarak

Anderson Cooper and his crew were attacked by supporters of Hosni Mubarak in Cairo on Wednesday. CNN's Steve Brusk tweeted that Cooper was punched in the head ten times.

"We never got that far," he said. "We were set upon by pro-Mubarak supporters punching us in the head." Cooper said that he and the crew tried to escape, but that the crowd only grew: "the crowd kept growing, kept throwing punches, kicks...suddenly a young man would look at you and punch you in the face."

"L'Internet en Chine est ouvert" ??????? : AFP

"L'Internet en Chine est ouvert", a assuré lors d'un point presse le porte-parole du ministère des Affaires étrangères chinois, Hong Lei, alors qu'on lui demandait si Pékin censurait les informations sur la situation en Egypte. Mardi, les requêtes avec le mot "Egypte" sur des équivalents chinois de Twitter continuaient à déclencher la réponse suivante : "Selon les lois en vigueur, le résultat de votre recherche ne peut être communiqué".

Ces derniers jours la presse officielle chinoise s'est cantonnée à rapporter succinctement le mouvement de contestation et les manifestations anti-gouvernementales en Egypte. La couverture mettait plutôt l'accent sur la nécessité de restaurer l'ordre public face aux scènes de chaos, escamotant les facteurs politiques et les appels à la démocratie. "L'Egypte est un pays ami de la Chine et nous espérons que la stabilité sociale et l'ordre public vont être restaurés dès que possible en Egypte", a ajouté mardi Hong Lei, employant exactement les mêmes termes pour la troisième fois en une semaine.

Le parti communiste au pouvoir à Pékin, qui étouffe les revendications démocratiques et redoute les troubles à l'ordre public, se méfie d'un possible effet de contagion venu du Caire, selon les analystes, alors que la contestation égyptienne s'inspire déjà de la révolte tunisienne qui a chassé le président Ben Ali.

The Electronic Intifada : Mohammed Omer

Objects are burned at a roadblock in protest of the fatal shooting of a Bedouin protester in Sheikh Zwayyed, 27 January 2011. (Reuters)

SINAI (IPS) - A Bedouin youth casually spreads out a piece of cloth before a police headquarters in Sheikh Zwayyed town in Sinai, the vast desert area to the east of Cairo across the Suez. "I will leave when Mubarak leaves," he says.

He joins hundreds of others. They have broken through into the police station already, and are now camping there to demand a change in government. Most youth are Bedouin, originally a nomadic tribe in the desert, who've been fighting for their rights for years. Over the last few days they feel they're winning.

The police are rapidly leaving their posts, but some still appear in uniform. One uniformed policeman stands quietly to the side. He is in danger, he seems no danger to others at all. What would he do if attacked? "Just take my uniform off and join the protest," he tells IPS. "Or maybe just go over to the Palestinian side."

A youth who gives his name as Hassan Washah has headed off towards Gaza already. To the tunnels underneath the Egyptian-Gaza border, and then in hope of heading home at last to the Buriej refugee camp in Gaza.

Washah had been in prison for years. He was freed by a vast crowd of Bedouin youth who advanced on the jail where he had been kept with scores of others. There was no resistance reported from the police and jail staff; many in fact were reported to have offered assistance.

Sinai is home to many prisons. Countless prisoners have found sudden freedom -- nobody seems to know what they were in jail for, and no one wants to ask.

New groups have taken charge, and it's hard to say who these are. Several check-posts have been set up all the way between Cairo and Sinai. "Who are you," says a man at one of these checkpoints. This IPS correspondent offers him his Palestinian passport. He glances at it, upside down, and pockets it. After some time he gives it back.

State security in plain clothes, riot police, secret police, the army, Bedouin youth, protesters who had come from Cairo to spread the word -- no one seems to know who the people at these check-points are.

Makeshift barricades have been set up all over Sheikh Zwayyed. Looters have run amok. Shops and houses have visibly been stripped of chairs, tables, telephones, files, desks. Some of all this has been burned in heaps.

Cars have been wrecked. Some had been driven into storefronts so the shops could be looted. Others were overturned and burned. It seems a shattered war zone. There has been at least some resistance by police.

"There have been many clashes between Bedouin youth and the security forces," says a young man sitting on the side of the road. A few minutes later, shooting begins, not far away. "It will end soon," the young man says calmly. He seemed in no doubt who would prevail.

There is no doubt either that Bedouin youth are fully armed. It is not clear where they got their weapons from. Nothing seems certain here, and nobody asks questions.

By all accounts there have been many casualties. Again, nobody knows how many, and no one can say what treatment they have been able to get, if any.

The sound of the shooting intensifies. It seems to be directed towards the state security building nearby. The building also houses a large number of prisoners. The youth are determined to clear the building of any police loyal to the regime, and to free all prisoners.

The area appears to have drawn many powerful and armed groups that have converged to free their associates and relatives from the prisons. They look determined to succeed. Some of the men carry heavy weapons.

The groups mingle freely with local Bedouin youth. The deprivation across this area is greater than Cairo has ever known. And the anger seems greater too.

With the anger, Bedouin youth now present a face of triumph. "It is a revolution," one says simply.

Accrochages et des échanges verbaux ont eu lieu place Tahrir

Au centre du Caire entre les partisans du président égyptien Hosni Moubarak et les opposants à son régime, ont annoncé mercredi à RIA Novosti des témoins sur place.

"Les partisans et les opposants au régime sont face à face, ils scandent des slogans, parfois, ils en viennent aux mains", a annoncé un des interlocuteurs de l'agence.

La chaîne télévisée Al-Arabiya a annoncé que des partisans du président avaient attaqué son équipe de tournage et avaient brisé sa caméra.

Dans la nuit du mardi au mercredi, le président Hosni Moubarak a adressé au peuple égyptien une allocution télévisée, promettant de ne pas briguer un nouveau mandat lors de la prochaine présidentielle programmée pour l'automne 2011.Il a également promis de procéder à des réformes politiques radicales durant les derniers mois de son mandat présidentiel.

La situation en Egypte reste tendue après l'allocution présidentielle, la majorité des opposants revendiquant toujours la démission de Hosni Moubarak. Toutefois, des dizaines de milliers de personnes commencent à descendre dans la rue pour soutenir le président.

مبارك: لا للتغيير لا للحرية لا للديموقراطية.. لا ...لا ...لا

هبت رياح الديموقراطية على صحرائنا التي اكلها مبارك وعائلته بدعم وتصفيق من اصدقائه في اسرائيل وامريكا
هبت رياح الحرية بالرغم من الستار الحديدي الذي نصبه اما ابناء غزة
هبت رياح التغيير بالرغم من المشروع الغربي الذي قدم الحماية على مدار العقود
واحتارت القوى العظمى من هذه الارادة التي لم يفلها حديد القيود في غياهب السجون
سخرت القوى العظمى من الشعوب العربية التي اتهمتهم بالمؤامرة، وقالت عنهم عقول مريضة بمؤامرة وهمية، وتشدق المثقفون العرب من العاملين اجراء في البيت الغربي.
وعندما وقف الشعب وقال نعم هي استراتيجية غربية استعملت فيها مصطلحات كشفناها الآن

أشعل مبارك حربا عرفنا مثلها في العاب الكرة بين الشعب الجزائري والشعب المصري

جميعنا نذكر الحرب التي اشعلها جمال مبارك في مباراة الكرة في العام الماضي، لم يخجل جمال مبارك من الايعاز لرجاله بتخريب والهجوم الباص الذي نقل الفريق الجزائري الى الملعب، وادعى بان الفريق الجزائري اثار حنق الشعب المصري بسب الشتائم المزعومة التي اطلقها الفريق الجزائري.
وشهدنا شهود زور، شهدوا بان الفريق الجزائري شتم الشعب المصري، وهذا ما يفعله الاب مبارك الآن، ليس مع الشعب الجزائري، بل بين ابناء شعبه،
من اجلك يا كرسي الرئاسة سأحرقكم جميعا، باخياركم واشراركم، من اجل عيون سوزان .....اوه.... سوزانا

لماذا الاصرار والتشبث بكرسي الرئاسة لمدة خمسة اشهر اخرى؟

هل المسألة عناد؟
هل هناك بعض الجيوب في البنوك لم تطالها ايادي سوزان وجمال وعلاء؟
هل هي لضمان شخصيات موثوق بها على عرش مصر، لكي تترك الابواب مفتوحة للصوص اكلوا الاخضر واليابس؟

أختلط الحابل بالنابل في القاهرة، والشرطة تتنكر باللباس المدني

نزلت الشرطة المصرية الى الشارع، ممثلين دور الرافض لطلبات الشعب الجائع والمطالب بالتغيير،
هل هي حرب اليأس من طرف مبارك؟ أم انها مقدمة لبطش الجيش المصري الذي ما زال يقوم بدور المراقب؟
بالرغم من الاعلام الغربي يعرف تماما بان الشرطة هي التي انزلت افرادها بالثياب المدنية الا ان المصطلح الذي تستعمله الوسائل الاعلامية الغربية، هي مناهضي تظاهرات الاجتجاج

Sudan is another country now feeling the effect of the protests across the region

السودان قادم.....السودان قادم....السودان قادم....السودان قادم

http://english.aljazeera.net/video/africa/2011/02/2011228102183881.html

My email has been flooded with messages from Jews around the world : Rabbi Michael

Ever since the victory over the dictator of Tunisia and the subsequent uprising in Egypt, my email has been flooded with messages from Jews around the world hoping and praying for the victory of the Egyptian people over their cruel Mubarak regime.

Though a small segment of Jews have responded to right-wing voices from Israel that lament the change and fear that a democratic government would bring to power fundamentalist extremists who wish to destroy Israel and who would abrogate the hard-earned treaty that has kept the peace between Egypt and Israel for the last 30 years, the majority of Jews are more excited and hopeful than worried.

Of course, the worriers have a point. Israel has allied itself with repressive regimes in Egypt and used that alliance to ensure that the borders with Gaza would remain closed while Israel attempted to economically deprive the Hamas regime there by denying needed food supplies and equipment to rebuild after Israel's devastating attack in December 2008 and January 2009. If the Egyptian people take over, they are far more likely to side with Hamas than with the Israeli blockade of Gaza.

Yet it is impossible for Jews to forget our heritage as victims of another Egyptian tyrant - the Pharaoh whose reliance on brute force was overthrown when the Israelite slaves managed to escape from Egypt some 3,000 years ago. That story of freedom retold each year at our Passover "Seder" celebration, and read in synagogues in the past month, has often predisposed the majority of Jews to side with those struggling for freedom around the world.

To watch hundreds of thousands of Egyptians able to throw off the chains of oppression and the legacy of a totalitarian regime that consistently jailed, tortured or murdered its opponents so overtly that most people were cowed into silence, is to remember that the spark of God continues to flourish no matter how long oppressive regimes manage to keep themselves in power, and that ultimately the yearning for freedom and democracy cannot be totally stamped out no matter how cruel and sophisticated the elites of wealth, power and military might appear to be.

Many Jews have warned Israel that it is a mistake to ally with these kinds of regimes, just as we've warned the US to learn the lesson from its failed alliance with the Shah of Iran. We've urged Israel to free the Palestinian people by ending the Occupation of the West Bank and the blockade of Gaza. Israel's long-term security will not be secured through military or economic domination, but only by acting in a generous and caring way toward the Palestinian people first, and then toward all of its Arab neighbours.

Similarly, America's homeland security will best be achieved through a strategy of generosity and caring, manifested through a new Global Marshall Plan such as has been introduced into the House of Representatives by Congressman Keith Ellison.

In normal times, when the forces of repression seem to be winning, this kind of thinking is dismissed as "utopian" by the "realists" who shape public political discourse. But when events like the uprisings in Tunisia and Egypt occur, for a moment the politicians and media are stunned enough to allow a different kind of thinking to emerge, the kind of thinking that acknowledged that underneath all the "business as usual" behaviour of the world's peoples, the yearning for a world based on solidarity, caring for each other, freedom, self-determination, justice, non-violence and yes, even love and generosity, remains a potent and unquenchable thirst that may be temporarily repressed but never fully extinguished.

It is this recognition that leads many Jews to join with the rest of the world's peoples in celebrating the uprising, in praying that it does not become manipulated by the old regime into paths that too quickly divert the hopes for a brand new kind of order into politics and economics as usual, or into extremist attempts to switch the anger from domestic elites who have been the source of Egyptian oppression onto Jews or Israel which have not been responsible for the suffering of the Egyptian people.

We hope that Egyptians will hear the news that they have strong support from many in the Jewish world. We are not waffling like Obama - we want the overthrow of Mubarak, the freeing of all political prisoners, the redistribution of wealth in a fair way, trials for those who perpetrated torture and other forms of injustice, and the democratisation of all aspects of Egyptian life.

Rabbi Michael Lerner is editor of Tikkun, chair of the interfaith Network of Spiritual Progressives, and rabbi of Beyt Tikkun Synagogue in Berkeley, California. You can read more about the Global Marshall Plan here.

إضرابات في الجزائر تطالب برحيل النظام


سلسلة اضرابات في قطاعي الصحة والتربية للمطالبة بزيادة الاجور، فيما دعت المعارضة الى تظاهرة في العاصمة للمطالبة بـ«رحيل النظام».
ودعت نقابة عمال الصحة موظفيها إلى الإضراب لمدة يومين. واعلن رئيس النقابة الوناس غاشي ان الوزارة تأخرت في نشر القانون الخاص بمهنيي قطاع الصحة باستثناء الأطباء. وينص القانون على زيادة الرواتب.
وأوضح أنه «سيتم توفير أدنى حد من الخدمة في أكبر المستشفيات».
وتعد الجزائر حاليا 300 مستشفى و14 مركزا استشفائيا جامعيا و1200 مستوصف يعمل فيها 100 الف موظف.
بدورهم، ينوي موظفو وزارة التربية الاعتصام في 14 فبراير امام مقر الوزارة ، ويطالب هؤلاء بزيادة رواتبهم وعلاوة الإنتاجية.
أما العاطلون عن العمل، فسينظمون في السادس من الشهر الجاري حركة احتجاجية ويتقدمون بجملة مطالب.

تظاهرة «التنسيقية»
يأتي إعلان هذه التحركات بعدما دعت التنسيقية الوطنية للتغيير، والديموقراطية التي تضم حركات معارضة ومنظمات أهلية، إلى تظاهرة في العاصمة في 12 فبراير.
وتطالب التنسيقية التي نشأت في 21 يناير، برفع حالة الطوارئ المعلنة قبل 19 عاما، وتؤكد على ضرورة «رحيل النظام».
وتتوقع «التنسيقية» الا تأذن لها السلطات بتنظيم التظاهرة. وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية قد جدد الأحد، التذكير بقرار منع المسيرات في العاصمة.

حركة مجتمع السلم
في غضون ذلك، نفت حركة مجتمع السلم، المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين تحريضها على الثورة في الجزائر كما يحدث في مصر.
ونشر الموقع الإلكتروني للحركة تنبيها حذّر فيه من «أخبار يروجها بعض منتحلي صفة رئيس الحركة (أبو جرة سلطاني) تحرّض على الثورة والاحتجاج».

المشاركة الشكلية
وتعد الحركة أحد أركان الائتلاف الحاكم (أربعة وزراء). وقد كتب سلطاني في موقعه على «فيسبوك» أن «المشاركة الشكلية أو الرمزية في السلطة لم تعد طريقة مجدية لتلبية طموحات الجيل الصاعد، وقد يؤدي هذا إلى انفجار اجتماعي وتداعيات خطرة في ظل ثورة الاتصال ونضالات فيسبوك وتوتير ويوتيوب، وهي الأحزاب الثلاثة الجديدة التي صارت تشكل المعارضة الحقيقية للأنظمة المغلقة.

يجعلوننا فزاعة
وأضاف أن «التيار الإسلامي يمر بحالة من الحصار الدولي وجعله بعبعا أو فزاعة». وأضاف «لقد أقحمت بعض الأنظمة التيار في سوق المقايضة، فلو أن ثورة الياسمين (تونس) قادها التيار لنزلت عليها هراوات العالم كله، ولن نجد من يتحدث عن حقوق الإنسان أو الإسراف في استخدام القوة».
وكانت الجزائر شهدت احتجاجات كبيرة الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل ثلاثة متظاهرين وإصابة نحو 800 شرطي.






Why fear the Arab revolutionary spirit : Slavoj Žižek

What cannot but strike the eye in the revolts in Tunisia and Egypt is the conspicuous absence of Muslim fundamentalism. In the best secular democratic tradition, people simply revolted against an oppressive regime, its corruption and poverty, and demanded freedom and economic hope. The cynical wisdom of western liberals, according to which, in Arab countries, genuine democratic sense is limited to narrow liberal elites while the vast majority can only be mobilised through religious fundamentalism or nationalism, has been proven wrong. The big question is what will happen next? Who will emerge as the political winner?
When a new provisional government was nominated in Tunis, it excluded Islamists and the more radical left. The reaction of smug liberals was: good, they are the basically same; two totalitarian extremes – but are things as simple as that? Is the true long-term antagonism not precisely between Islamists and the left? Even if they are momentarily united against the regime, once they approach victory, their unity splits, they engage in a deadly fight, often more cruel than against the shared enemy.

Did we not witness precisely such a fight after the last elections in Iran? What the hundreds of thousands of Mousavi supporters stood for was the popular dream that sustained the Khomeini revolution: freedom and justice. Even if this dream is utopian, it did lead to a breathtaking explosion of political and social creativity, organisational experiments and debates among students and ordinary people. This genuine opening that unleashed unheard-of forces for social transformation, a moment in which everything seemed possible, was then gradually stifled through the takeover of political control by the Islamist establishment.

Even in the case of clearly fundamentalist movements, one should be careful not to miss the social component. The Taliban is regularly presented as a fundamentalist Islamist group enforcing its rule with terror. However, when, in the spring of 2009, they took over the Swat valley in Pakistan, TheNew York Times reported that they engineered "a class revolt that exploits profound fissures between a small group of wealthy landlords and their landless tenants". If, by "taking advantage" of the farmers' plight, the Taliban are creating, in the words of the New York Times "alarm about the risks to Pakistan, which remains largely feudal," what prevented liberal democrats in Pakistan and the US similarly "taking advantage" of this plight and trying to help the landless farmers? Is it that the feudal forces in Pakistan are the natural ally of liberal democracy?

The inevitable conclusion to be drawn is that the rise of radical Islamism was always the other side of the disappearance of the secular left in Muslim countries. When Afghanistan is portrayed as the utmost Islamic fundamentalist country, who still remembers that, 40 years ago, it was a country with a strong secular tradition, including a powerful communist party that took power there independently of the Soviet Union? Where did this secular tradition go?

And it is crucial to read the ongoing events in Tunisia and Egypt (and Yemen and … maybe, hopefully, even Saudi Arabia) against this background. If the situation is eventually stabilised so that the old regime survives but with some liberal cosmetic surgery, this will generate an insurmountable fundamentalist backlash. In order for the key liberal legacy to survive, liberals need the fraternal help of the radical left. Back to Egypt, the most shameful and dangerously opportunistic reaction was that of Tony Blair as reported on CNN: change is necessary, but it should be a stable change. Stable change in Egypt today can mean only a compromise with the Mubarak forces by way of slightly enlarging the ruling circle. This is why to talk about peaceful transition now is an obscenity: by squashing the opposition, Mubarak himself made this impossible. After Mubarak sent the army against the protesters, the choice became clear: either a cosmetic change in which something changes so that everything stays the same, or a true break.

Here, then, is the moment of truth: one cannot claim, as in the case of Algeria a decade ago, that allowing truly free elections equals delivering power to Muslim fundamentalists. Another liberal worry is that there is no organised political power to take over if Mubarak goes. Of course there is not; Mubarak took care of that by reducing all opposition to marginal ornaments, so that the result is like the title of the famous Agatha Christie novel, And Then There Were None. The argument for Mubarak – it's either him or chaos – is an argument against him.

The hypocrisy of western liberals is breathtaking: they publicly supported democracy, and now, when the people revolt against the tyrants on behalf of secular freedom and justice, not on behalf of religion, they are all deeply concerned. Why concern, why not joy that freedom is given a chance? Today, more than ever, Mao Zedong's old motto is pertinent: "There is great chaos under heaven – the situation is excellent."

Where, then, should Mubarak go? Here, the answer is also clear: to the Hague. If there is a leader who deserves to sit there, it is him.

ثروات آل مبارك ( الأسرة الحاكمة في مصر) في بنوك العالم 40 مليار دولار


اوردت صحيفة (الخبر) الجزائرية تقريرا واسعا مدعوما بالارقام حول ثروات آل الرئيس المصري، وقالت ان مصادر عليمة للغاية كشفت لها أن أسرة الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وهي زوجته السيدة سوزان مبارك ونجلاه جمال وعلاء، يملكون أكثر من 40 مليار دولار كعقارات وأصول في بنوك ومؤسسات استثمارية أمريكية وبنوك سويسرية وبريطانية.

وتشير مصادر الصحيفة إلى أن جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم في مصر، يملك لوحده ثروة تقدر بـ17 مليار دولار موزعة على عدة مؤسسات مصرفية في سويسرا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا، حيث يملك حسابا جاريا سريا في بنك ''يو بي أس'' السويسري وحسابا ثانيا في بنك سويسري آخر هو ''آي سي أم''.. وتتوزع ثروته عبر صناديق استثمارية عديدة ف الولايات المتحدة وبريطانيا منها مؤسسة ''بريستول آند ويست'' العقارية البريطانية، ومؤسسة ''فاينانشال داتا سيرفس''، التي تدير صناديق الاستثمار المشترك.

أما السيدة سوزان فإنها، حسب تقرير سري تداولته جهات أجنبية عليا، دخلت نادي المليارديرات منذ العام 2000، حين تجاوزت ثروتها الشخصية مليار دولار تحتفظ بأغلبها في بنوك أمريكية، كما أنها تملك عقارات في عدة عواصم أوروبية مثل لندن وفرانكفورت ومدريد وباريس وفي إمارة دبي. وتتراوح ثروة سيدة مصر الأولى اليوم بين 3 و5 مليار دولار، وقد جنت أغلبها من التدخلات الشخصية لها لصالح مستثمرين ورجال أعمال.

أما علاء مبارك فقد بلغت قيمة ممتلكاته وأمواله الشخصية داخل وخارج مصر 8 مليار دولار، منها ممتلكات عقارية في كل من لوس أنجلس وواشنطن ونيويورك، حيث يمتلك عقارات تعدت قيمتها 2, مليار دولار في شارع روديو درايف، وهو أحد أرقى شوارع العالم، وفي ضاحية منهاتن في نيويورك، بالإضافة إلى امتلاكه لطائرتين شخصيتين ويخت ملكي تفوق قيمته 60 مليون أورو.

وقالت (الخبر) في تقريرها: اما بخصوص ابن الفلاح المصري الرئيس محمد حسني مبارك، فقد بلغت قيمة ثروته الشخصية في العام 2001 ما لا يقل عن 10 مليار دولار أغلبها أموال سائلة في بنوك أمريكية وسويسرية

The “lord of the tunnels : FARES AKRAM and ISABEL KERSHNER

Both Hamas and the Western-backed Palestinian Authority have prevented popular demonstrations in support of protesting Egyptians in recent days, apparently preferring to show a front of Palestinian neutrality and worried that things could spin out of control.

In an early sign that people on both sides were seeking to capitalize on the regional turmoil, Palestinians inspired by how social networking sites helped to mobilize demonstrators in Egypt and Tunisia created two pages on Facebook over the weekend, one urging people to rebel against the Islamic militant rulers of Gaza, and the other against the Palestinian Authority in the West Bank.

By mid-Monday, several thousand fans had registered for the anti-Hamas page, Preparations for Al-Karama (Dignity) Revolution in Gaza, which called for mass protests in Gaza after Friday prayers on Feb. 11. The anti-authority page, Preparations for Revolution against the Zionist-FatahAuthority, called for protests after prayers in the West Bank this Friday, and had attracted a few hundred fans.

Apparently nervous, the Hamas police dispersed a handful of demonstrators who gathered in Gaza city on Monday afternoon to show support for the Egyptian people. The bearded plainclothes officers called in a group of female officers and arrested three young female demonstrators, a human rights advocate and another male demonstrator. The call for that demonstration was also made through Facebook.

Hosni Mubarak, the embattled president of Egypt, has been a strong ally of the Palestinian Authority and a staunch supporter of the now-stalled Israeli-Palestinian peace process. Mahmoud Abbas, the Palestinian president, called Mr. Mubarak on Saturday to express his hope that calm and stability would be restored. Egypt has also brokered reconciliation talks, so far without success, between Hamas and Fatah, the party led by Mr. Abbas.

Palestinian leaders on both sides have been wary of speaking publicly about Egypt, aware of what some local observers were calling the Kuwait effect. They were referring to the mistake made by Yasir Arafat, then the Palestinian leader, who sided with Iraq when Saddam Hussein invaded Kuwait in 1990. Kuwait withdrew its support for the Palestinians and expelled hundreds of thousands who were living and working there.

Mahmoud Zahar, a Hamas leader in Gaza known for his often fiery outspokenness, said on Monday, “We do not intervene in Egypt’s internal affairs.”

Nabil Shaath, a member of the Fatah Central Committee and Fatah’s foreign relations commissioner, said in a telephone interview from the West Bank city of Ramallah on Sunday: “We are praying that Egypt comes out of this in the final analysis with more freedom, security, democracy, unity. It is their decision, not ours. Our position has been very circumspect — we are very much aware of the difficulties Egypt is going through and we cannot take sides.”

“For us,” he added, “Egypt is an existential relationship like that between Israel and the United States.”

Many analysts have noted that if the Muslim Brotherhood eventually comes to power in Egypt, Hamas would be greatly strengthened, and could take over the West Bank. Mr. Shaath said that talk of a Muslim Brotherhood-run Egypt was “exaggerated.” He also denied any concern that anti-establishment protests could spread to the West Bank, saying that the Palestinians had enough problems with the Israeli occupation and the West Bank-Gaza divide.

Still, Mr. Abbas met with his security chiefs on Sunday. And in what appeared to be an effort to head off criticism of the veteran leadership in the West Bank, Fatah officials for the first time in months began talking about the possibility of holding long-overdue elections.

Azzam al-Ahmed, a senior Fatah official, told the Voice of Palestine radio on Monday that the leadership was discussing the possibility of holding presidential and parliamentary elections, despite the internal division. Mr. Abbas was elected in 2005; he said in late 2009 that he would not seek re-election as president, and scheduled elections for January 2010. But when it became clear that Hamas would not cooperate with staging the elections in Gaza Mr. Abbas’s term was extended indefinitely.

The authority leaders faced a challenge of their own this month after the satellite channel Al Jazeera published leaked documents showing concessions made by Mr. Abbas’s negotiators in past negotiations with the Israelis.

The Palestinian Authority allowed one large demonstration to take place Friday in the West Bank city of Hebron, against Al Jazeera and in support of Mr. Abbas. In a display of force dozens of armed Palestinian Authority security force members rode through the streets of Hebron, long considered a stronghold of Hamas.

The official Palestinian Authority TV has avoided showing the scale of the protests in Egypt. Emad al-Asfar, the director general of programming, said the station did not want “to interfere in the internal affairs of governments” and was trying to avoid “inciting the public through live coverage” and “unauthenticated stories.”

Nevertheless, Palestinians in the West Bank were mostly supportive of the Egyptians seeking change.

“We are happy,” said Rashad Zaid, 20, a university student from Ramallah, “because the barriers of fear have collapsed and people are able to raise their voices against those who have acted brutally. We hope that the street movement achieves its goals.”

Other Palestinians expressed concern that an end of Mr. Mubarak’s rule would leave Egypt in chaos.

Many Israeli analysts say that the regional turmoil precludes peace moves and territorial concessions in the near future, putting off prospects of a deal with the Palestinians. But few Palestinians seemed concerned about that, noting that negotiations have been suspended for months in any case.

In Gaza, where 1.5 million Palestinians rely heavily on the border with Egypt for transit and certain supplies, there were fears of increasing prices and of being stuck, as some smuggling tunnels under the border and the official above-ground border crossing were shut.

Hamas deployed forces along Gaza’s border with Egypt, preventing tunnel operators from reaching the area.

But five Palestinians who fled from Egyptian prisons had arrived back in Gaza by Monday, entering via the tunnels.

One was Mohammed Al-Shaer, known as the “lord of the tunnels,” a veteran smuggler who was arrested in Cairo in September 2009.

(PRT) ne semble pas avoir baissé les bras et œuvre pour faire avorter la révolution tunisienne.

Des milices armées appartenant à ce parti se sont déployées dans la province de Qasrine où elles ont saccagé plusieurs bâtiments publics appartenant aux autorités locales, rapporte le quotidien libanais AsSafir, citant des sources syndicalistes tunisiennes. Alors que se poursuivent les manifestations des Tunisiens hostiles au gouvernement provisoire, et aux exactions de ses services de sécurité, dont le comportement n’a pas changé.

Des sources tunisiennes ont relevé que les actes de vandalisme se font sous les yeux des forces de sécurité sans que celles-ci n’interviennent.
« Des centaines de personnes ont pris d’assaut le siège de l’autorité locale et le domicile du gouverneur et ont pillé ou détruit tout », a rapporté Choukri AlHayouni, un syndicaliste de Qasrine.
Et d’ajouter que quatre jeunes tunisiens ont été arrêtés par les habitants de Qasrine, alors qu’ils saccageaient une clinique : « ils ont reconnu avoir été recrutés par des éléments du PRT qui les ont payés pour semer le chaos ».
Le journal AsSafir assure avoir obtenu confirmation de cette information de plusieurs autres sources égyptiennes. Dont un policier travaillant à Tunis et qui a assuré que de jeunes pauvres ont été payés pour « semer une atmosphère d’insécurité ».
« Chaque jeune a perçu la somme de 25 dinars (l’équivalent de 12 euros) pour piller et terroriser les gens », a-t-il précisé.
L’Agence d’information Tunis-Afrique a elle aussi révélé que la localité de Qasrine est le théâtre d’une situation sécuritaire précaire, « depuis que des groupuscules de voyous ont attaqué des bâtiments publics et terroriser les citoyens ».
Selon l’agence, les tensions ont été exacerbées par l’absence des agents de sécurité et par l’incapacité de l’armée à maitriser la situation.

A cet égard, certaines sources syndicalistes ont rapporté que « les agents de sécurité n’étaient pas visibles dans la ville, alors que les soldats qui y sont diffusés n’interviennent pas pour empêcher les actes de pillage et de destruction ».

Le comportement des forces de l’ordre avec les manifestants a été condamné la confédération générale tunisienne du travail, (CGTT) et par l’ONG, Human Rights Watsh selon laquelle celles-ci se comportent toujours comme si elles sont au-dessus des lois.
« Ces violences rappellent les agressions perpétrées contre les syndicalistes, les manifestants et le commun du peuple lorsqu’ils exigeaient la départ de Ben Ali », déploré la CGTT, dans un communiqué.
La confédération a assuré qu’elle refuse catégoriquement les solutions sécuritaires, et reste attachée au dialogue, tout en appelant à l’ouverture d’une enquête en vue de traduire en justice tous ceux qui répriment les manifestants.

Dans les autres provinces tunisiennes, dont entre autre celles de BenZert, Soussa, et Kayrawane , des éléments des forces de sécurité ont observé une grève ou participé à des manifestations, demandant l’amélioration de leurs conditions matérielles et sociales. Certaines voix se sont élevées pour réclamer l’épuration des Forces de sécurité des acolytes du président déchu

صدمة للوعي العربي : منير درويش


لقد بينت هذه الثورات أن وعي الجماهير أعلى بكثير من وعي الأنظمة والسلطات التي اعتقدت على مدى العقود الماضية أنها استطاعت أن تحتوي حركة الشعب وتهجنه وتضعه في المستودعات بعد أن نزعت عنه مواطنته وحولته إلى رعية، وحرمته وسلبت منه حقوق المواطنة وحقوق الإنسان، كما أظهرت أيضاً أن وعي الشعب أعلى من وعي النخب والحركات السياسية، وحركة الثقافة التي تقودها، والتي ظهرت مؤخراً وكأنها استقالت من الجماهير، بعد أن عجزت عن صياغة الخطاب السياسي والفكري الذي يلبي طموحها ويؤطرها أو يحوز على ثقتها. بل تعالت عليها عندما اعتبرت نفسها الطليعة الواعية والمناضلة وأعلى أشكال تنظيمها.

هذا التوصيف هو نتيجة لطبيعة الدولة القطرية التي لم تستطع أن تتبلور وفق التصنيف الحديث للدولة فبقيت أصغر من الدولة بمفهومها الحديث وأكبر من الولاية ، بينما انحدرت السلطة القطرية التي قادتها إلى مستوى هو أدنى بكثير مما كانت عليه في العصور الغابرة ، رغم مظاهر التقدم والتطور التي تظهرها ، والتي لم تكن سوى قشرة سطحية ليس لها فعالية في خدمة المجتمع .

لقد شكلت الدولة القطرية العربية حالة فريدة بين الدول لأنها تعيش في تناقض واضح بين ميلها نحو الاستقلالية وتبنيها برامج تتفق مع هذا الميل ، وبين انتمائها الجغرافي والشعبي والسياسي إلى وسط أوسع هو الوطن العربي . والأمة العربية وإذا كانت قد سعت لتعزيز استقلاليتها ، إلا أنها عجزت عن تحقيق هذه الاستقلالية بسبب ضغط الانتماء القومي والمسؤوليات القومية التي يفرضها الواقع عليها قسراً والذي لا تستطيع تجاوزه ، وهذا ما يفسر الاهتمام والتأييد الواسع الذي حظيت به ثورات الشتاء من الشعوب العربية وإن كان هذا التأييد لم يصل للمستوى المطلوب .

ولأن الهاجس الأول للسلطة القطرية كان ولا زال استمرارها في الحكم ، فقد اعتمدت على ممارسة أوسع أشكال الاستبداد والقمع ، بعد أن أمنت علاقاتها مع قوى الهيمنة العالمية ، لتضمن دعمها أو صمتها، وأحاطت نفسها بشعبية مزيفة بتشكيلها أحزاب ومنظمات لم يكن لها وجود أصلاً فساهمت من خلالها في إفساد الأجيال وتغييب دورهم . وأقامت لها مؤسسات أمنية مختلفة الأشكال والأهداف ، ومطلقة الصلاحية تؤمن لها الحماية الداخلية ، ووضعتها فوق كل المؤسسات الأخرى بما فيها مؤسسة الجيش الذي حولته لتابع لهذه المؤسسة بدلاً من تعزيز دوره في حماية الوطن . ولضمان ولاء هذه المؤسسات فقد أفسحت لها المجال واسعاً أمام ممارستها النهب والاستغلال والفساد والإفساد . لكنها نسيت أن هذه المؤسسات حزبية كانت أم أمنية و التي تبحث عن مصالحها لن تصمد أمام الهزات الشعبية إن حصلت ، لذلك ومع التحرك الشعبي الأول التي تعرضت له السلطة في تونس ثم في مصر، اختفت عناصر هذه المؤسسات من الوجود وتركت رؤوس السلطة تواجه مصيرها بنفسها ، ففي تونس لم يكن عدد أعضاء الحزب الحاكم يقل عن المليون منتسب ، وفي مصر يقال أن عدد المنتسبين للحزب الوطني يصل لأربعة ملايين منتسب ، مع مؤسسة أمنية هي من المؤسسات الكبرى في العالم ، وفي الحالتين لم يظهر لهم وجود يذكر بل أن بعضهم ترك هويته وبينهم عناصر قيادية بارزة.

هذه السلطة لم تستفيد من تجارب الأنظمة التي سبقتها في دول أخرى، وخاصة دول الكتلة الاشتراكية التي حكمت بنفس الطريقة ثم انهارت ، وأبرز أمثلتها نظام رومانيا ورئيسها شاوشيسكو الذي لم يجد مكاناً يدفن فيه بعد أن قتله شعبه . لقد مضى على هذه الحادثة عشرين عاماً كانت خلالها أغلب رموز الأنظمة العربية موجودة ولا زالت ، وهي تعلم أن تطور العلم وثورة الاتصال لم تعد تترك شيئاً مخفياً أو منسياً .


هذه السلطة التي كرست تجزئة الأمة ، جعلت الدولة تتماهى فيها ، فحولتها لملكية خاصة تتصرف بها كما تشاء فاحتكرت السلطة ، ونهبت الثروة ، واستأثرت بها وجعلتها وسيلة لتوسيع دائرة الولاء حولها ، وحصرت بها الأعمال والخدمات توزعها لمن تشاء ، وجيرت الإعلام لخدمتها، وقمعت المعارضة وأفقدتها دورها وشتتها في أنحاء المعمورة ( الآلاف من المعارضة التونسية عادوا إثر رحيل بن علي إلى وطنهم بعد أن أمضوا سنوات طويلة خارجه دون أن يكونوا في بال أحد ). وفككت المجتمع، ودفعت بالمواطنين إلى الفقر والجوع ، يبحثون عن خلاصهم الفردي بعد أن نزعت السياسة من المجتمع وجعلتها من المحرمات المرعبة للشعب.

ومع كل مظاهر القوة التي ظهرت بها هذه السلطة أمام شعبها ، فقد عجزت عن مواجهة الاستعمار وحماية أراضي الوطن ووحدته ، فخسرت فلسطين، وركبت موجتها لاستغلال مشاعر الشعب، وفقدت جزءاً من أراضيها، أو فقدت السيادة عليها حيث لا زالت أقسام من أراضي سيناء محظورة على الجيش المصري من دخولها بموجب اتفاقية كامب ديفيد، التي شكلت إهانة للشعب المصري بعدده وتاريخه ومكانته أمام العدو الإسرائيلي، العدو الوطني لمصر والعدو القومي للأمة . لكن الإهانة الأكبر للشعب المصري كانت بدخول السلطة المصرية وسيطاً بين إسرائيل والفلسطينيين لحل القضية بدلاً من تحمل مسؤولية تحريرها وعودة أبنائها .

كما عجزت هذه السلطة عن تحقيق تنمية حقيقية مستغلة استخدام الموارد المتاحة في هذه التنمية لتوفير حياة معيشية لائقة للشعب تمنع عنه الفقر والحاجة بل والجوع ، ولم تكن هذه الموارد قليلة، لكنها وضعت في أيدي معدودة واستفادت من قسمها الأعظم ، نسبة قليلة من السكان . أما البقية فقد عاشت على هامشها، وانطبق ذلك على كل الدول العربية بما فيها الدول فائقة الغنى. وهكذا بقيت الأمية والبطالة والفقر مستشرياً في هذه الدول بسويات مختلفة ، وبقيت الفئة الحاكمة ومن حولها يستأثرون بكل شيء، بينما لا يملك الشعب شيئاً، وهذا ما عزز المشاعر الطبقية لدى الفقراء وولد لديهم النقمة و الغضب.

( عندما انهارت الكتلة الاشتراكية اعتقد البعض أن الصراع الطبقي قد انتهى لصالح العولمة، وقتها قلنا " مها كان وضع الصراع الطبقي فإن المشاعر الطبقية بين من يأكلون ومن لا يأكلون تبقى حية و لا تزول ، ولا بد أن تتحول يوماً لعمل ثوري" ).

ومن المفارقة أن هذه الفئة بدلاً من استثمارها لأموالها في بلدانها وامتصاص بعضاً من النقمة الشعبية ابتعدت تستثمر قسمها الأعظم خارجاً.



كل هذه العوامل جعلت المواطن العربي ينكفيء على نفسه وينفس عن غضبه بحركات انفعالية فهو يقوم بحرق أعلام الدول المعادية في أي مشاركة سياسية له تعبيراً عن عجزه ، أو تخريب المنشآت العامة إذا أتيحت الفرصة له انطلاقاً من شعور مكبوت بأنه لا يملكها ، حتى جاءته الفرصة ليعبر عن غضبه بحرق نفسه بعد أن شعر أن لا قيمة لها طالما أنه لا يستطيع أن يحصل على الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية والمعيشة اللائقة.

إذن فالمشهد السياسي في الدولة القطرية العربية أصبح مؤلفاً من سلطة قطرية تملك وسائل القوة والهيمنة إضافة للثروة ، تحيط بها دائرة من الولاءات استفادت منها، ومعارضة ضعيفة ومهمشة ، وتيارات إسلامية صاعدة وعاجزة عن تبني برامج عصرية ، ومعارضة صامتة كانت العامل الذي فجر ثورات الشتاء . والتي جاءت نتيجة طبيعية لمنطق التاريخ ، وهي لا تختلف عن الثورات الكبرى منذ ثورة العبيد في روما حتى الثورة الفرنسية أو الروسية أو الصينية .. وغيرها والتي فجرتها في البداية الحركات الشعبية العفوية قبل أن تتلقفها الفئات والأحزاب وتعمل على قيادتها، أو تحدد مسارها. لكنها من حيث النتائج فقد أسست لوعي ومفاهيم سياسية وفكرية تاريخية هامة جداً. لكن طبيعة السلطة القطرية لم تستوعب هذا الدرس وبدلاً من الاستماع لمطالب، الشعب استخدمت في مواجهتها لتحركاته نفس الأساليب التي دأبت عليها بعد أن سخرت منها في البداية واستصغرتها ، أو وصفتها بالرعاع والبلطجية والظلامية واللصوص، معتقدة أن استخدام القوة أو ممارسة ثقافة التخويف ستجعل هذه الثورات تنسحب وتتراجع .

ولعقد المقارنة نقول . ( كانت ثورة الطلاب للمطالبة بالإصلاحات في فرنسا عام 1968 كافية لجعل الجنرال شارل ديغول يعتزل الحكم بعد أن شعر أنه عاجز عن تحقيق تلك المطالب، فحاز على احترام وثقة شعبه به، بينما تعالى الرئيس المصري على مطالب الشعب، وتغافل عنها.

وفي عام 1967 وبعد هزيمة حزيران عندما تقدم جمال عبد الناصر باستقالته متحملاً مسؤولية الهزيمة ، خرجت مصر عن بكرة أبيها تطالبه بالعودة ، بينما خرجت مصر الآن عن بكرة أبيها تطالب مبارك بالرحيل وهو متمسك بالسلطة ).

أما الحركة السياسية وحركة المثقفين وفي الوقت الذي كان بعضها يعادي نظامه ، كان هذا البعض ينظر بعين الرضى للأنظمة في الدول العربية الأخرى ، والبعض الآن يبدي مخاوفاً من عشوائية هذه الثورات والمخاطر التي يمكن أن تقع فيها أو تقود إليها ، " لقد وصفت الثورة الفرنسية بأنها الثورة التي أكلت أبنائها، لكن النتائج التي خلفتها تفوق بكثير الخسائر التي واجهتها ولن تكون ثوراتنا أقل عطاءً “.

لقد عادت الشعوب العربية لتعمل بمنطق التاريخ ، وإذا ما بقيت السلطة القطرية متجاهلة لهذه الحقيقة سيبقى مأزق الدولة القطرية قائماً وستبقى انعكاساته خطيرة على الأمة .

ثورات الشتاء العربية جاءت في شتاء قل فيه المطر لكنها أنتجت ربيعاً عربياً مزهراً سيعيد للأمة كرامتها ونهضتها ويفتح الطريق لها نحو وحدتها.


Israël: manifestation anti-Moubarak devant l'ambassade d'Egypte

Les manifestants, pour la plupart des Arabes israéliens, ont scandé des slogans hostiles au président égyptien Hosni Moubarak, le qualifiant de "traître" et de "vendu à Israël et aux Américains".

La foule brandissait pêle-mêle des drapeaux palestiniens et égyptiens ainsi que des portraits du second président égyptien Gamal Abdel Nasser (1918-1970), et une banderole portant ces mots: "le temps des dictatures est révolu".
Le mouvement de contestation en Egypte a débuté le 25 janvier et a fait au moins 125 morts et des milliers de blessés.
Israël a appelé mardi la communauté internationale à "exiger" de tout gouvernement égyptien le respect du traité de paix avec l'Etat hébreu (1979), selon un communiqué du bureau du Premier ministre Benjamin Netanyahu.

Rollin' Rollin' Rollin'

CHANGE..?

Rollin' Rollin' Rollin'

Move 'em on, head 'em up,
Head 'em up, move 'em out,
Move 'em on, head 'em out Rawhide!
Set 'em out, ride 'em in
Ride 'em in, let 'em out,
Cut 'em out, ride 'em in Rawhide.

Keep movin', movin', movin',
Though they're disapprovin',
Keep them doggies movin' Rawhide!
Don't try to understand 'em,
Just rope and throw and grab 'em,
Soon we'll be living high and wide.
Boy my heart's calculatin'
El Baradei will be waitin', be waiting at the end of my ride.

ارحل ...ارحل ...مش عايزينك ...مش عايزينك...مش عايزينك

http://www.bbc.co.uk/news/world-middle-east-12342215

Révolte au Yémen aussi......

Le chef de l'Etat yéménite Ali Abdoullah Saleh, au pouvoir depuis plus de 30 ans et confronté lui aussi à des manifestations hostiles, a annoncé ce mercredi qu'il ne chercherait pas à briguer un nouveau mandat, l'actuel expirant en 2013. De même, il s'est engagé à ne pas transmettre les rênes du pouvoir à son fils.

«Pas de prolongation, pas de transmission», a dit Ali Abdoullah Saleh, qui s'exprimait à la veille d'un grand rassemblement prévu dans la capitale Sanaa à l'occasion d'un «jour de colère» dirigé contre lui. Fin janvier, le parti au pouvoir au Yémen a proposé à l'opposition de nouer un dialogue dans le but de mettre fin au mouvement de manifestations antigouvernementales.

A l'image de la révolution tunisienne et de la contestation en cours en Egypte, des milliers de Yéménites sont descendus ces derniers jours dans les rues de Sanaa pour demander le départ du président Saleh.

5 'Religious' Organizations You Should Hate : Josh Bunting

This story first appeared on the Buffalo Beast.

A common response to criticisms of religion is that its adherents can sometimes do good things, even if it’s for irrational reasons. That’s fair enough, but at the same time it’s useful to remember that while some good can be mixed in with the bad, sometimes religions create institutions of pure evil. Here are a few of them:
Fundamentalist Church of Jesus Christ of Latter-Day Saints
You thought Mormons were sheltered human barnacles desperately clinging to a nostalgic vision of the past which never actually happened? Well, they are, but that’s nothing compared to their even-more-inbred fundamentalist counterparts in the FLDS.
If you’ve ever asked a Mormon about polygamy, you’ve probably heard that the mainstream church discontinued the practice in the early 20th century, following a manifesto by then-Church President and “prophet” Wilford Woodruff. The manifesto is now considered to be prophecy -- the word of God translated by the Dear Leader of the Church himself.
Warren Jeffs was the President / Prophet of the FLDS Church, but since 2007 he’s been busy tending to the matter of his 10 years to life sentence for being an accomplice to rape. Church leaders currently won’t tell who is the President, probably because that would be a pretty strong indication of who’s been filling the role of dungeon master / “marriage” arranger since Warren Jeffs has been in prison.
And most recently, this past week a former FLDS member testified in court that waterboarding infants to get them to stop crying is “quite common” amongst the community. They call it “breaking in,” which I thought was a term usually applied to boots and horses. Look, I hate babies as much as the next guy, but you can’t torture them. You just can’t. No. STOP IT. But that’s their “family values,” you know.
Sri Ram Sene
Sri Ram Sene translates to “Army of the Lord Ram.” They’re a right-wing Hindu nationalist group in India which was founded by a politician named Bal Thackeray. In the late 1960s, Thackeray started a “Maharashtra is for Maharashtrians” campaign against non-Hindus migrating to Mumbai. And in 2002, he infamously called for Hindu suicide squads to fight those darned Muslims. See, America’s not the only place where right-wing whackjobs get off on hating Muslims. Here’s a nice quote from him in the Asia Times:


“Trouble-making Muslims should be wiped out from the country … kick out the four crore [40 million] Bangladeshi Muslims and then the country will be secure,” the Shiv Sena leader said. Urging Hindus to start calling India “Hindu rashtra” (Hindu nation), he maintained that only “our religion [Hinduism] is to be honored here” and then “we will look after other religions.”

Sound familiar? Unfortunately, so far Thackeray has failed to take his own advice and start up his own suicide squad.
In August of 2008, Sri Ram Sene sent some vandals to smash up an art exhibit by controversial artist Maqbool Fida Husain. They didn’t like his artwork because it depicted Bharathmata nekkid and depicted other Hindu gods in a way they considered derogatory. So apparently the only thing they could think to do in response was to smash up his art, leaving notes explaining why they did it on the off chance that somebody missed the point. Even Bill Donahue has the decency to limit his anti-art fuckwittery to press releases.
In October of 2008, Sri Ram Sens activists attacked the offices of the democratic socialist Samajwadi Party. Someone at the SP had insulted a police chief the Sena liked, so they ransacked their central offices, damaging cars, furniture, and “hoardings,” according to the Sena’s own national general secretary Binay Kumar Singh.
This last tidbit about the Sena has a happy ending, but it starts out pretty ugly. Like the Saudi religious police (I’ll get to them later), they have a real problem with Valentine’s Day. Pramod Muthalik, the group’s leader, sent out a memo in January 2009 claiming that they would send their goons on patrol on February 14 to forcibly marry any couple who expresses their love in public:

“Our activists will go around with a priest, a turmeric stub and a ‘mangal sutra’ on February 14. If we come across couples being together in public and expressing their love, we will take them to the nearest temple and conduct their marriage,” he said. If the couples resisted the move, the girl would be forced to tie a ‘rakhi’ to the boy.

But instead of that, what actually happened was that outrage over his comments was so widespread that Muthalik and about 140 of his Sena buddies had to be taken into preventative custody on Valentine’s Day, 2009. And the very best part was the international success of a Facebook campaign to send Sena members pink underwear which Indians call Chaddi. Here in the US we call them ‘granny panties.’
Lord’s Resistance Army
For the past few years, journalist Jeff Sharlett has been covering the notorious C Street Family whose shady dealings have, among other things, included ties to Uganda’s proposed legislation which would punish homosexuality, including capital punishment in some instances.
The Lord’s Resistance Army wasn’t behind that. The “kill the gays” bill is too mild for them. They just want straight-up theocracy in Uganda, with laws based on a mix apocalyptic Christianity focusing on the Ten Commandments and traditional Acholi spiritualism, and they’re doing pretty much everything they can do in order to make that happen.
The LRA is led by Joseph Kony, a self-proclaimed “spokesperson of God” and “spirit medium.” That means he hears voices in his head and thinks that it’s a deity talking to him. Under his leadership, the LRA has abducted some 30,000 children to use as soldiers, kept women as sex slaves, attacked and raped civilian populations, all of which has caught the attention of INTERPOL and the International Criminal Court. In the meantime, children find a new place to sleep every night in order to avoid getting mutilated, forced into sexual slavery or into Kony’s Christian militia. Army of God
It’s so typical of the American anti-abortion terrorists on the list to be the ones with the least creative name. The Army of God is a group which even the worst doctor murderers will not normally associate with. Usually what happens is that one of them will flip out and shoot or blow up a bunch of people, and the AoG will step in and claim the perpetrator as one of their own.
When Eric Rudolph blew up an abobo clinic and a gay nightclub in 1997, it was the AoG who sent handwritten letters voluntarily claiming responsibility. When Paul Hill murdered the abortion provider John Britton and 2 of his co-workers, the AoG wrote up a statement calling that mass killing “morally justified.”
And some of the anti-abortion terrorists reach out to the AoG on their own. Shelley Shannon who had tried to murder George Tiller in 1993 is one example. She is now serving a sentence for attempted murder and is projected to be released in November 2018. And in 2001, Clayton Waagner sent abortion providers over 500 letters containing white powder in the wake of the Anthrax scare that year. He had previously escaped from jail and robbed a bunch of banks, so he won’t be getting out until around 2046.
Michael Bray is unfortunately not currently in prison, but he also associates himself with the AoG. If you haven’t seen this interview of him, it will sum up what he’s all about.
Committee for the Promotion of Virtue and the Prevention of Vice
The CFPVPV is also known as the Mutaween, also known as هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, also known as the Saudi Religious Police. According to author Lawrence Wright, an imam named Turki bin Faisal Al Saud began secretly monitoring CFPVPV members after one of them insulted his sister. He found that most were criminals who were given light sentences because they had memorized the Quran.
The CFPVPV is tasked with the duties of enforcing Sharia law in Saudi Arabia. That means making sure everyone prays at the proper time, keeping men and women separate so Allah doesn’t get cooties, arresting the gays, preventing the corrupt Western practice of selling cats and dogs, and that sort of totally normal thing. And that’s just they’re supposed to be doing. So you might imagine how bad they can get when they go above and beyond the call of duty. If you did, knock it off because I’m going to get to that next.
In May of 2007, a 28 year old man in Riyadh named Ali Al-Huraisi had a run-in with the CFPVPV. Because they believed that he possessed alcohol, they broke into his house, arrested his entire family, handcuffed him, and then beat him to death. Ta-da!
In August of 2008, a member killed his own daughter for converting to Christianity. He burned her to death. Apostasy does have a death penalty associated with it in Saudi Arabia, but as in the case of Ali Al-Huraisi the role of the organization according to Saudi law is to apprehend suspects of religious “crimes” and hand them over to the courts. Besides confiscating things which are banned and detaining people, they aren’t supposed to have the power to actually carry out much punishment on their own.
And the worst of the worst of this organization’s crimes has to be how they responded to a 2002 fire at a girl’s school in Mecca. I’m going to have to quote news sources here because every time I try to start to write about it in my own words I worry that I’ll just end up bashing my head through the keyboard and into my desk in a futile effort to dull the rage and disgust that builds up in the form of a terrible headache and violent twitches. So here’s the BBC:

Saudi Arabia’s religious police stopped schoolgirls from leaving a blazing building because they were not wearing correct Islamic dress, according to Saudi newspapers…
One witness said he saw three policemen “beating young girls to prevent them from leaving the school because they were not wearing the abaya“…
The school was locked at the time of the fire -- a usual practice to ensure full segregation of the sexes.

I have a question: What’s more evil than that? Seriously, even in all of fiction it’s difficult to find a close contender. I was against the US wars in the Middle East before they even

Photo